١٬٨٠١ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي بَيَانٌ قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ يَقُولُ: صَلَّى بِنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، فَقَالُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ. فَمَضَى، فَمَا هُوَ حَتَّى إِذَا سَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، فَقَالَ: «هَكَذَا صَنَعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
بحث
التصنيف الموضوعي: بَابُ الْأَلِفِ
٢٬٦٢٠ نتيجة
١٬٨٠٢ -قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُمَّ قَوْمَكَ» . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَجِدُ وَسْوَاسًا، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي، فَلَمْ أُحِسُّ بِهِ بَعْدُ، ⦗١١١⦘ وَقَالَ لِي: «أُمَّ قَوْمَكَ، وَمَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ وَرَاءَهُ الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَذَا الْحَاجَةِ»
١٬٨٠٣ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَنْتُمْ تُكْمِلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أُمَّةً، نَحْنُ خَيْرُهَا وَآخِرُهَا»
١٬٨٠٤ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا أَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّحَّاسِ قَالَ: نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ يَبْدَءُونَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدِ»
١٬٨٠٥ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْمُسْتَامِ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: نا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «إِنْ كَانَتِ الصَّلَاةُ لَتُقَامُ، فَيَقُومُ الرَّجُلُ فَيُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَنْعَسَ بَعْضُ النَّاسِ» ، «
١٬٨٠٦ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا أَبُو الرَّبِيعِ الْأَعْرَجُ خَالِدٌ السَّمْتِيُّ قَالَ: نا خَلَفُ بْنُ رَاشِدٍ أَبُو عُثْمَانَ قَالَ: نا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، أَنَّ ابْنَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَتْ، وَكَانُوا يَحْمِلُونَ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَلَى الْأَسِرَّةِ سَوَاءً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كُنْتُ بِالْحَبَشَةِ، وَهُمْ نَصَارَى ⦗١١٢⦘ أَهْلُ كِتَابٍ، وَهُمْ يَجْعَلُونَ لِلْمَرْأَةِ نَعْشًا فَوْقَهُ أَضْلَاعٌ، يَكْرَهُونَ أَنْ يُوصَفَ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِهَا، أَفَلَا أَجْعَلُ لِابْنَتِكَ نَعْشًا مِثْلَهُ؟ فَقَالَ: «اجْعَلِيهِ» ، فَهِيَ أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ نَعْشًا انْتُعِشَ فِي الْإِسْلَامِ لِرُقَيَّةَ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «
١٬٨٠٧ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَسُبُّوا تُبَّعًا، فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ»
١٬٨٠٨ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُقَدَّمُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: نا عَمِّي الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: نا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ رِيَاحِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ كُلَّ عَشِيَّةِ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ: «إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
١٬٨٠٩ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَوِ اجْتَمَعَ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ عَلَى قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ لَكَبَّهُمُ اللَّهُ فِي النَّارِ»
١٬٨١٠ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُقَدَّمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي الْقَاسِمُ، ⦗١١٣⦘ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ فِي بَيْتِ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ، فَوُضِعَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَهُورُهُ. فَسَأَلَ: «مَنْ وَضَعَهُ؟» فَقَالُوا: ابْنُ عَبَّاسٍ، فَضَرَبَ عَلَى مَنْكِبَيَّ، أَوْ صَدْرِي، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ»
١٬٨١١ -قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِلَالًا فَيُقِيمَ الصَّلَاةَ، ثُمَّ أَنْصَرِفَ إِلَى قَوْمٍ سَمِعُوا النِّدَاءَ، فَلَمْ يُجِيبُوا، فَأُحْرِقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ»
١٬٨١٢ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُقَدَّمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: نا عَمِّي الْقَاسِمُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْأَلُهُ: مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ؟ فَقَالَ: «مَا فَوْقَ السُّرَّةِ»
١٬٨١٣ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُقَدَّمٌ قَالَ: نا عَمِّي الْقَاسِمُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي، وَإِنِّي بِحِذَائِهِ»
١٬٨١٤ -وَبِهِ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «لَقَدْ عُمِلَ بِهَا حَتَّى قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَلْ نَزَلَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗١١٤⦘ قُرْآنٌ؟» . يَعْنِي: مُتْعَةَ الْحَجِّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ إِلَّا الْقَاسِمُ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُقَدَّمٌ
١٬٨١٥ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُقَدَّمٌ قَالَ: نا عَمِّي الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «أَرْسَلَتْ عَجُوزٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاسْمُهَا مُلَيْكَةُ، فَجَاءَنَا، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدْ كَانَتْ تَبْلَى، فَنَضَحْتُهَا بِمَاءٍ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُمْتُ أَنَا وَوَلِيدَتَانِ مِنْ خَلْفِهِ، وَقَامَتِ الْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا»
١٬٨١٦ -سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ فَرَغُوا مِنَ الطَّوَافِ، فَقَالَ: «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، مَا فَعَلْتَ فِي اسْتِلَامِ الرُّكْنِ؟» فَقَالَ: اسْتَلَمْتُ وَتَرَكْتُ، فَقَالَ: «أَصَبْتَ»
١٬٨١٧ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَضَاءِ قَالَ: كَتَبْتُ مِنْ كِتَابِ خَلَفِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَسْعَدَةَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ الرُّومِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ مَرَّ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ، فَوَقَفَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: «يَا أَهْلَ السُّوقِ، مَا أَعْجَزَكُمْ» قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: «ذَاكَ مِيرَاثُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْسَمُ، وَأَنْتُمْ هَاهُنَا لَا تَذْهَبُونَ فَتَأَخُذُونَ نَصِيبَكُمْ مِنْهُ» قَالُوا: وَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: « فِي الْمَسْجِدِ» فَخَرَجُوا سِرَاعًا إِلَى الْمَسْجِدِ، وَوَقَفَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَهُمْ حَتَّى رَجَعُوا، فَقَالَ لَهُمْ: «مَا لَكُمْ؟» قَالُوا: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَدْ أَتَيْنَا الْمَسْجِدَ، فَدَخَلْنَا، فَلَمْ نَرَ فِيهِ شَيْئًا يُقْسَمُ. فَقَالَ لَهُمْ أَبُو هُرَيْرَةَ: «أَمَا رَأَيْتُمْ فِي الْمَسْجِدِ أَحَدًا؟» قَالُوا: بَلَى، رَأَيْنَا قَوْمًا يُصَلُّونَ، وَقَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، وَقَوْمًا يَتَذَاكَرُونَ الْحَلَالَ وَالْحَرَامَ، فَقَالَ لَهُمْ أَبُو هُرَيْرَةَ: «وَيْحَكُمْ، فَذَاكَ مِيرَاثُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» . «
١٬٨١٨ -سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي مُسْكَةٍ وَفِي عَلْيَاءَ حَتَّى يَمْلِكَ اثْنَا عَشَرَ مِنْ قُرَيْشٍ»
١٬٨١٩ -كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ جَيْشًا أَوْ سَرِيَّةً دَعَا صَاحِبَهُمْ، فَأَمَرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ وَبِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا، ثُمَّ قَالَ: «اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ، لَا تَغُلُّوا، وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تُمَثِّلُوا، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَلَا شَيْخًا كَبِيرًا، وَإِذَا أَتَيْتُمْ أَهْلَ حِصْنٍ أَوْ قَرْيَةٍ، فَلَا تُعْطُوهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ، وَلَكِنْ أَعْطُوهُمْ ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ آبَائِكُمْ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تُخْفِرُوا ذِمَّتَكُمْ وَذِمَّةَ آبَائِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ، وَإِذَا حَاصَرْتُمْ أَهْلَ حِصْنٍ أَوْ قَرْيَةٍ فَلَا تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحُكْمِ رَسُولِهِ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ أَتُصِيبُونَ فِيهِمْ حُكْمَ اللَّهِ أَمْ لَا، وَلَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ»
١٬٨٢٠ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الرَّافِقِيُّ قَالَ: نا الْأَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ قَالَ: نا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ»
