١ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ اللَّيْثِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , وَلَا يُرْوَى عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
بحث
التصنيف الموضوعي: بَابُ الْخَاءِ
٢١٩ نتيجة
٢ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " هَلَاكُ أُمَّتِي فِي ثَلَاثٍ: فِي الْقَدَرِيَّةِ , وَالْعَصَبِيَّةِ , وَالرِّوَايَةِ مِنْ غَيْرِ ثَبْتٍ " لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا سُوَيْدٌ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّامِيُّ بِمِثْلِهِ
٣ -حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ أَبُو حَبِيبٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ السَّمْتِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لَا شِغَارَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَا الشِّغَارُ؟ قَالَ: «نِكَاحُ الْمَرْأَةِ بِالْمَرْأَةِ , وَلَا صَدَاقَ بَيْنَهُمَا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ إِلَّا يُوسُفُ , وَلَا يُرْوَى عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ مَنِ اسْمُهُ خَلِيفَةُ
٤ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ تَكُونُ نُطْفَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً , ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً , ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً , ثُمَّ تَكُونُ عِظَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً , ثُمَّ يَكْسُو اللَّهُ الْعِظَامَ لَحْمًا , فَيَقُولُ الْمَلَكُ: أَيْ رَبِّ , ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى؟ فَيَقْضِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , وَيَكْتِبُ الْمَلَكُ , ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ , شَقِيُّ أَوْ سَعِيدٌ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , وَيَكْتِبُ الْمَلَكُ , ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ , أَجَلُهُ وَرِزْقُهُ وَأَثَرُهُ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَكْتِبُ الْمَلَكُ " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا الْهَيْثَمُ بْنُ الْجَهْمِ أَبُو عُثْمَانَ بْنُ الْهَيْثَمِ , وَلَا عَنْهُ إِلَّا أَبُو حُذَيْفَةَ تَفَرَّدَ بِهِ الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ مَنِ اسْمُهُ خَضِرٌ
٥ -حَدَّثَنَا خَضِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مَالِكِ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مِنَ الْغُسْلِ , ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلِ إِلَّا عُثْمَانُ مَنِ اسْمُهُ خَالِدٌ
٦ -كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ , خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , وَاتَّبَعْتُهُ , فَقَالَ: " انْطَلِقْ بِنَا حَتَّى نَدْخُلَ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ , فَدَخَلْنَا عَلَيْهَا , فَإِذَا هِيَ نَائِمَةٌ مُضْطَجِعَةٌ , فَقَالَ: «يَا فَاطِمَةُ , مَا يُنِيمُكِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ؟» قَالَتْ: مَا زِلْتُ عِنْدَ الْبَارِحَةِ مَحْمُومَةً قَالَ: «فَأَيْنَ الدُّعَاءُ الَّذِي عَلَّمْتُكِ؟» قَالَتْ: نَسِيتُهُ فَقَالَ: " قُولِي: يَا حَيُّ , يَا قَيُّومُ , بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ , أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ , وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ , وَلَا إِلَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ " لَا يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ
٧ -حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي رَوْحٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: " لَوْ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ النِّسَاءِ مَا نَرَى لَمَنَعَهُنَّ الْمَسَاجِدَ كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
٨ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْقَطْعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا» لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى , وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ إِلَّا وَلَدُهُ , وَهُمْ ثِقَاتٌ
٩ -حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى خَالِدُ بْنُ غَسَّانَ بْنِ مَالِكٍ السُّلَمِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا سَلَّامُ أَبُو الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَذْفِ وَقَالَ: إِنَّهُ لَا يُصَادُ بِهَا صَيْدٌ , وَلَا يَنْكَأُ بِهَا عَدُوًّا , وَلَكِنَّهَا تَفْقَأُ الْعَيْنَ وَتَكْسِرُ السِّنَّ " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يُونُسَ إِلَّا سَلَّامُ أَبُو الْمُنْذِرِ مَنِ اسْمُهُ خَيْرٌ
١٠ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا ابْنُ الْمُبَارَكِ تَفَرَّدَ بِهِ عُرْوَةُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ مَنِ اسْمُهُ خَطَّاب
١١ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ
١٢ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: «فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ جَذِيمَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدٍ»
١٣ -حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: «كَانَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ شَهِدَ بَدْرًا يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ مُنْصَرَفَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، مِنْ صِفِّينَ إِلَى الْكُوفَةِ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ قُبِرَ بِالْكُوفَةِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ إِسْلَامُ خَبَّابٍ بِمَكَّةَ»
١٤ -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ كُرْدُوسًا، يَقُولُ: «إِنَّ خَبَّابًا أَسْلَمَ سَادِسَ سِتَّةٍ كَانَ سُدُسَ الْإِسْلَامِ»
١٥ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْدِي كَرِبَ، قَالَ: أَتَيْنَا عَبْدُ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ نَسْأَلُهُ، عَنْ طسم الشُّعَرَاءِ، قَالَ: «لَيْسَتْ مَعِي وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ مَنْ أَخَذَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْكُمْ بِأَبِي عَبْدِ اللهِ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ»
١٦ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى خَبَّابٍ، فَقَالَ: «فِي هَذَا التَّابُوتِ ثَمَانُونَ أَلْفًا لَمْ يُشَدَّ لَهَا وِكَاءٌ، وَلَمْ يُمْنَعْ مِنْ سَائِلٍ وَلَوَدِدْتُ أَنَّهَا كَذَا وَكَذَا» ، إِمَّا قَالَ: «بَعْرًا أَوْ غَيْرَهُ»
١٧ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا مِسْعَرٌ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: عَادَ خَبَّابًا بَقَايَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: أَبْشِرْ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، إِخْوَانُكَ تَقْدَمُ عَلَيْهِمْ غَدًا فَبَكَى ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ أُولَئِكَ مَضَوْا بِأُجُورِهِمْ وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ ثَوَابِي لِتِلْكَ الْأَعْمَالِ مَا أُوتِينَا بَعْدَهُمْ»
١٨ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عِكْرِمَةَ، أَنَّ خَبَّابًا «أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي ظَهْرِ أَهْلِ الْكُوفَةِ»
١٩ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ، ثنا مُعَلَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: سِرْنَا مَعَهُ يَعْنِي عَلِيًّا حِينَ رَجَعَ مِنْ صِفِّينَ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ بَابِ الْكُوفَةِ إِذَا نَحْنُ بِقُبُورٍ سَبْعَةٍ عَنْ أَيْمَانِنَا، فَقَالَ عَلِيٌّ: «مَا هَذِهِ الْقُبُورُ؟» ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ تُوُفِّيَ بَعْدَ مَخْرَجِكَ إِلَى صِفِّينَ وَأَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي ظَهْرِ الْكُوفَةِ وَكَانَ النَّاسُ إِنَّمَا يَدْفِنُونَ مَوْتَاهُمْ فِي أَفْنِيَتِهِمْ وَعَلَى أَبْوَابِ دُورِهِمْ، فَلَمَّا رَأَوْا خَبَّابًا أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ بِالظَّهْرِ دَفْنَ النَّاسِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: «رَحِمَ اللهُ خَبَّابًا لَقَدْ أَسْلَمَ رَاغِبًا، وَهَاجَرَ طَائِعًا، وَعَاشَ مُجَاهِدًا، وابْتُلِيَ فِي جِسْمِهِ أَحْوَالًا، وَلَنْ يُضَيِّعَ اللهُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا» ، ثُمَّ دَنَا مِنَ الْقُبُورِ فَقَالَ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ أَنْتُمْ لَنَا سَلَفٌ فَارِطٌ، وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ عَمَّا قَلِيلٍ لَاحِقٌ، اللهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُمْ، وَتَجَاوَزْ بِعَفْوِكَ عَنَّا وَعَنْهُمْ، طُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ الْمَعَادَ وَعَمِلَ لِلْحِسَابِ وَقَنَعَ بِالْكَفَافِ وَرَضِيَ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ»
٢٠ -حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ، أَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ، أَنَا وَنَفَرٌ مَعِي عَلَى خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ رَحِمَهُ اللهُ وَقَدِ اكْتَوَى فِي جَنْبِهِ، فَقُلْنَا: اكْتَوَيْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ لَا يَرْقُونَ، وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَكْتَوُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ»
