٩٨١ -حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: نَا أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: نَا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمٍانَ أَبُو إِدْرِيسَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ قَالَ: أَتَى الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا اسْتُخْلِفَ، يَطْلُبَانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ عَلِيٌّ يَطْلُبُ نَصِيبَ فَاطِمَةَ، وَجَاءَ الْعَبَّاسُ يَطْلُبُ نَصِيبَهُ مِمَّا كَانَ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَا أَرَى ذَلِكَ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «إِنَّا مَعْشَرُ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ» ، فَقَامَ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَشَهِدُوا بِذَلِكَ قَالُوا: فَدَعْنَا حَتَّى يَكُونَ فِي أَيْدِينَا عَلَى مَا كَانَتْ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا أَرَى ذَلِكَ، أَنَا الْوَالِي مِنْ بَعْدِهِ، وَأَنَا أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْكُمَا، أَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُهَا فِيهِ، فَأَبَى أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِمَا شَيْئًا، فَلَمَّا وَلِي عُمَرُ أَتَيَاهُ قَالَ: كَأَنِّي لَعِنْدَ عُمَرَ وَقَدْ أَتَاهُ مَالٌ، فَقَالَ: خُذْ هَذَا الْمَالَ، فَاقْسِمْهُ فِي قَوْمِكَ إِذْ جَاءَهُ الْإِذْنُ، فَقَالَ: بِالْبَابِ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: ائْذَنْ لَهُمْ، فَدَخَلُوا فَجَلَسُوا قَالَ: ثُمَّ أَتَاهُ، فَقَالَ: عَلِيٌّ ⦗٢٧⦘ وَالْعَبَّاسُ بِالْبَابِ، فَقَالَ: ائْذَنْ لَهُمْ فَدَخَلَا، فَقَالَ عُمَرُ: مَا جَاءَ بِكُمَا؟ مَا قَدْ طَلَبْتُمَاهُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَدْفَعْهُ إِلَيْكُمَا؟ قَالَ: فَتَرَدَّدَا عَلَيْهِ فِيهَا فَقَالَ: أَدْفَعُهَا إِلَيْكُمَا عَلَى أَنِّي آخُذُ عَلَيْكُمَا عَهْدًا وَمِيثَاقًا، أَنْ تَعْمَلَا فِيهِ مَا كَانَ يَعْمَلُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخُذَاهَا، فَأَعْطَاهُمَا فَقَبَضَاهَا، ثُمَّ مَكَثَا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ إِنَّهُمَا اخْتَصَمَا فِيمَا بَيْنَهُمَا إِلَى عُمَرَ، وَعِنْدَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاخْتَصَمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَا، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: اقْضِ بَيْنَهُمَا وَأَرِحْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ لَا أَقْضِي فِيهَا أَبَدًا إِلَّا قَضَاءً قَضَيْتُهُ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا، فَرُدَّاهَا إِلَيَّ، كَمَا دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا، فَقَامَا مِنْ عِنْدَهُ. «
بحث
التصنيف الموضوعي: بَابُ الْعَيْنِ
١٬٥٢٧ نتيجة
٩٨٢ -أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الْكَافِرَ لَيُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُلْجِمَهُ الْعَرَقُ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَرِحْنِي، وَلَوْ إِلَى النَّارِ»
٩٨٣ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا أَهْبَطَ اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ مُنْذُ خَلَقَ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ فِتْنَةً أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَقَدْ قُلْتُ فِيهِ قَوْلًا ⦗٢٨⦘ لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ قَبْلُ: إِنَّهُ آدَمُ، جَعْدٌ، مَمْسُوحُ عَيْنِ الْيَسَارِ، عَلَى عَيْنِهِ طَفْرَةٌ غَلِيظَةٌ، وَإِنَّهُ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ، وَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَمَنْ قَالَ: رَبِّيَ اللَّهُ، فَلَا فِتْنَةَ عَلَيْهِ، وَمَنْ قَالَ: أَنْتَ رَبِّي، فَقَدِ افْتُتِنَ، يَلْبَثُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى مِلَّتِهِ مَاتَ، إِمَامًا مَهْدِيًّا، وَحَكَمًا عَدْلًا، فَيَقْتُلُ الدَّجَّالَ»
٩٨٤ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
٩٨٥ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَمَّ قَوْمًا وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ ⦗٢٩⦘ أَقْرَأُ لِكِتَابِ اللَّهِ مِنْهُ، لَمْ يَزَلْ فِي سَفَالٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
٩٨٦ -حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: نَا أَحْمَدُ بْنُ جَوَّاسٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ: نَا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: نَا بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، مَوْلَى سَلْمِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، يَرْفَعُهُ قَالَ: «أَتَتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ أَحَدُكُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ» قُلْتُ: فَكَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «تَكْسِرُ يَدَكَ» . قُلْتُ: فَإِنِ انْجَبَرَتْ؟ قَالَ: «تَكْسِرُ الْأُخْرَى» . قُلْتُ: فَإِنْ جُبِرَتْ؟ قَالَ: «تَكْسِرُ رِجْلَكَ» . قُلْتُ: فَإِنْ جُبِرَتْ؟ قَالَ: «تَكْسِرُ الْأُخْرَى» . قُلْتُ: حَتَّى مَتَى؟ قَالَ: «حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ»
٩٨٧ -حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: نَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَدُحَيْمٌ، قَالَا: نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: نَا رَوْحُ بْنُ جُنَاحٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ «بَالَ فَمَسَحَ ذَكَرَهُ بِالتُّرَابِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: هَكَذَا عُلِّمْنَا»
٩٨٨ -حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: نَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: نَا عُتْبَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، الرَّجُلُ مِنَّا يُقْرِضُ الْمَالَ، فَيُهْدِي لَهُ؟ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَقْرَضَ أَحَدُكُمْ فَأُهْدِيَ لَهُ أَوْ حُمِلَ عَلَى دَابَّةٍ، فَلَا يَقْبَلْهُ وَلَا يَرْكَبْهَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَبْلَ ذَلِكَ»
٩٨٩ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «فُضِّلْتُ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلِي بِخَمْسِ خِصَالٍ: أُرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَقِيلَ لِي: سَلْ تُعْطَهْ، فَأَخَّرْتُ شَفَاعَتِي لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
٩٩٠ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ ضَرَبَ مَمْلُوكَهُ حَدًّا لَمْ يَأْتِهِ، فَكَفَّارَتُهُ عِتْقُهُ»
٩٩١ -حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو حَازِمٍ الْبَصْرِيُّ ⦗٣١⦘ قَالَ: نَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ اخْتَلَعَتْ مِنْهُ، «فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَعْتَدَّ حَيْضَةً» لَمْ يَصِلْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَعْمَرٍ إِلَّا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ "
٩٩٢ -حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: نَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: نَا شَيْبَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «كُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ: الْفَأْسَ، وَالْقِدْرَ، وَالدَّلْوَ»
٩٩٣ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ قَالَ: «أَخْرِجُوهُمْ عَنْ بُيُوتِكُمْ»
٩٩٤ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِيٌّ كَرِيمٌ، يَسْتَحِي مِنْ عَبْدِهِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ فَيَرُدَّهُمَا صفْرًا لَيْسَ فِيهِمَا شَيْءٌ»
٩٩٥ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْجِيَهُ اللَّهُ مِنْ كَرِبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَأَنْ يُظِلَّهُ تَحْتَ عَرْشِهِ فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا»
٩٩٦ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الشُّونِيزُ دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلَّا السَّامَ» قَالُوا: وَمَا السَّامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الْمَوْتُ»
٩٩٧ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَرَأَ أُمَّ الْقُرْآنِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ»
٩٩٨ -حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: نَا دُحَيْمٌ الْمَعْوَلِيُّ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ: نَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي الْمُعَدِّلِ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى قَوْمٍ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَابْنُ عُمَرَ جَالِسٌ خَلْفَهُمْ عَلَى شَيْءٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُصَلِّيَ؟ قَالَ: «إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ، وَقَدْ نُهِينَا أَنْ نُصَلِّيَ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ» ⦗٣٣⦘ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ: دُحَيْمٌ الْمَعْوَلِيُّ "
٩٩٩ -حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: نَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْقَزَّازُ قَالَ: نَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: نَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَلَتِ الْبِقَاعُ حَوْلَ الْمَسْجِدِ، فَأَرَادَ بَنُو سَلَمَةَ قُرْبَ الْمَسْجِدِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا بَنِي سَلَمَةَ، دِيَارَكُمْ تُكْتَبُ لَكُمْ آثَارُكُمْ» قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ «
١٬٠٠٠ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ رَهْطًا ثَلَاثَةً انْطَلَقُوا، فَأَصَابَتْهُمْ سَمَاءٌ، فَلَجَئُوا إِلَى غَارٍ، فَبَيْنَمَا هُمْ فِيهِ إِذِ انْقَلَبَتْ عَلَيْهِمْ صَخْرَةٌ مِنْ قَلْبِ الْجَبَلِ تَدَهْدَهَ حَتَّى ضَمَّتْ عَلَى الْغَارِ، فَقَالَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: كَفَّ الْمَطَرُ، وَعُفِيَ الْأَثَرُ، وَلَمْ يَرَكُمْ أَحَدٌ سِوَى اللَّهُ، فَلْيَنْظُرْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ أَفْضَلَ عَمَلِهِ قَطُّ فَلْيَذْكُرْهُ، ثُمَّ لْيَدْعُو اللَّهَ. فَقَالَ أَحَدُهُمْ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ بَرًّا بِوَالِدَيَّ، وَأَنِّي كُنْتُ آتِيهِمَا بِغَبُوقِهِمَا فَأَسْقِيهِمَا، وَإِنِّي أَتَيْتُهُمَا لَيْلَةً بِغَبُوقِهِمَا فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ دَخَلَا مَضَاجِعَهُمَا وَنَامَا، فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا، وَكَرِهْتُ أَنْ أَرْجِعَ بِغَبُوقِهِمَا مِنْ قَبْلِ أَنْ أَغْبُقَهُمَا، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمَا حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ إِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ مَخَافَتُكَ، فَافْرُجْ عَنَّا قَالَ: فَانْفَرَجَتْ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِمُ الضَّوْءُ. فَقَالَ الْآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنِّي طَلَبْتُ امْرَأَةً وَهَوَيْتُهَا، وَأَنْفَقْتُ مَالِي فِيهَا حَتَّى إِذَا ظَفِرْتُ بِهَا، وَقَعَدَتْ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ الْمَرْأَةِ، قَالَتْ لِي: إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكَ ⦗٣٤⦘ أَنْ تَفُضَّ خَاتَمِي إِلَّا بِحَقِّهِ، فَقُمْتُ عَنْهَا، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ إِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ مَخَافَتُكَ فَافْرُجْ عَنَّا، فَمَالَتِ الصَّخْرَةُ، فَانْفَرَجَتْ حَتَّى لَوْ شَاءَ الْقَوْمُ أَنْ يَخْرُجُو لَخَرَجُوا. فَقَالَ الْآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرْتُ أُجَرَاءَ، فَعَمِلُوا لِي عَمَلًا، فَوَفَّيْتُهُمْ أُجُورَهُمْ إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا تَرَكَ أَجْرَهُ حَتَّى كَانَ مِنْهُ أَضْعَافُ الْمَالِ، فَجَاءَ بَعْدُ، فَطَلَبَ أَجْرَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: هَاكَ دُونَكَ تَمَامَ أَجْرِكَ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ مَخَافَتُكَ، فَافْرُجْ عَنَّا قَالَ: فَمَالَتِ الصَّخْرَةُ، فَتَدَهْدَهَتْ، فَانْطَلَقُوا مُعَانِقِينَ»
