١٬١٠١ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَسُبُّوا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، وَلَا الشَّمْسَ، وَلَا الْقَمَرَ، وَلَا الرِّيحَ، فَإِنَّهَا رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ، وَعَذَابُ لِآخَرِينَ»
بحث
التصنيف الموضوعي: بَابُ الْعَيْنِ
١٬٥٢٧ نتيجة
١٬١٠٢ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَقْرَبُ الْمَلَائِكَةُ عِيرًا فِيهَا جَرَسٌ، وَلَا بَيْتًا فِيهِ جَرَسٌ»
١٬١٠٣ -حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ: نَا سَوَّارُ بْنُ عِمَارَةَ الرَّمْلِيُّ قَالَ: نَا مَسَرَّةُ بْنُ مَعْبَدٍ اللَّخْمِيُّ قَالَ: صَلَّى بِنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي كَبْشَةَ الْعَصْرَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا بَعْدَ سَلَامِهِ، فَأَعْلَمَنَا أَنَّهُ صَلَّى وَرَاءَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، فَسَجَدَ بِنَا مِثْلَ هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ مَرْوَانُ: إِنِّي صَلَّيْتُ وَرَاءَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَسَجَدَ بِنَا مِثْلَ هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ. ثُمَّ قَالَ عُثْمَانُ: إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي صَلَّيْتُ فَلَمْ أَدْرِ أَشَفَعْتُ أَمْ أَوْتَرْتُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ فَلَمْ أَدْرِ أَشَفَعْتُ أَمْ أَوْتَرْتُ ثَلَاثًا يَقُولُهَا، فَأَجَابَهُ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَتَلَاعَبُ بِكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلَاتِكُمْ، فَمَنْ صَلَّى فَلَمْ يَدْرِ أَشَفَعَ أَمْ أَوْتَرَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ، فَإِنَّهُمَا تَمَامُ صَلَاتِهِ» ⦗٧١⦘ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَسَرَّةَ بْنِ مَعْبَدٍ إِلَّا سَوَّارُ بْنُ عِمَارَةَ، وَلَا يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "
١٬١٠٤ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَيْفَ بِكُمْ إِذَا قَتْلَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا؟» قَالُوا: نَحْنُ الْيَوْمَ يُقْتَلُ بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَالَ: «لَيْسَ ذَاكَ أَعْنِي، وَلَكِنْ قَتْلُ الْمُسْلِمِينَ بَعْضَهُمْ بَعْضًا، وَتُنْزَعُ عُقُولُ رِجَالٍ، يَحْسِبُونَ الْغَيَّ رُشْدًا»
١٬١٠٥ -حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: نَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنِّي أَعْمَلُ عَمَلًا يُطَّلَعُ عَلَيْهِ فَيُعْجِبُنِي؟ فَقَالَ: «لَكَ أَجْرَانِ: أَجْرُ السِّرِّ، وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ»
١٬١٠٦ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَتَكُونُ فِتَنٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ، ⦗٧٢⦘ خَيْرُ النَّاسِ فِيهَا مُسْلِمُو أَهْلِ الْبَوَادِي، الَّذِينَ لَا يَتَنَدَّرُونَ مِنْ دِمَاءِ النَّاسِ، وَلَا أَمْوَالِهِمْ شَيْئًا»
١٬١٠٧ -حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ: نَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ قَالَ: نَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَأَلَ عَنِ اسْمِ الرَّجُلِ، فَإِنْ كَانَ حَسَنًا عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، وَإِنْ كَانَ سَيِّئًا رُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، وَإِذَا سَأَلَ عَنِ اسْمِ الْقَرْيَةِ فَكَذَلِكَ»
١٬١٠٨ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَشَدُّ حَسَرَاتِ بَنِي آدَمَ عَلَى ثَلَاثٍ: رَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ تُعْجِبُهُ، فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا فَمَاتَتْ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَا يَسْتَرْضِعَ لَهُ، وَرَجُلٌ كَانَ عَلَى فَرَسٍ فِي غَزْوٍ، فَرَأَى الْغَنِيمَةَ فَسَابَقَ أَصْحَابَهُ إِلَيْهَا، فَلَمَّا دَنَا مِنْهَا وَقَعَ فَرَسُهُ فَمَاتَ، فَسُبِقَ إِلَى الْغَنِيمَةِ، وَرَجُلٌ كَانَ لَهُ زَرْعٌ وَنَاضِحٌ، فَلَمَّا اسْتَوَى زَرْعُهُ وَأَعْجَبَهُ، مَاتَ نَاضِحُهُ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَا يَشْتَرِي بِهِ بَعِيرًا، فَمَاتَ زَرْعُهُ»
١٬١٠٩ -حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ: نَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: نَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ جَدِّهِ شَيْبَانَ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَجَلَسْتُ إِلَى حُجْرَةٍ فَتَنَحْنَحْتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَبُو يَحْيَى، هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ» . قُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ. قَالَ: «وَأَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ، وَلَكِنَّ مُؤَذِّنُنَا أَذَّنَ قَبْلَ أَنْ يَطْلُعُ الْفَجْرُ، وَفِي عَيْنَيْهِ سَوْءٌ أَوْ شَيْءٌ»
١٬١١٠ -حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ: نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَمُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ امْرَأَتِي لَا تَدْفَعُ يَدَ لَامِسٍ؟ فَقَالَ لَهُ: «طَلِّقْهَا» قَالَ: إِنِّي أُحِبُّهَا. قَالَ: «فَاسْتَمْتِعْ بِهَا»
١٬١١١ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا سَمْحًا إِذَا قَضَى، سَمْحًا إِذَا اقْتَضَى»
١٬١١٢ -حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، أَنَّهُ رَاحَ إِلَى مَسْجِدِ دِمَشْقَ، وَهَجَّرَ بِالرَّوَاحِ، فَلَقِيَ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ وَالصُّنَابِحِيَّ مَعَهُ، فَقُلْتُ: أَيْنَ تُرِيدَانِ رَحِمَكُمَا اللَّهُ؟ فَقَالَا: نُرِيدُ هَاهُنَا إِلَى أَخٍ لَنَا مَرِيضٍ نَعُودُهُ، فَانْطَلَقَتُ مَعَهُمَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ، فَقَالَا: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ وَبِفَضْلِهِ. ⦗٧٤⦘ فَقَالَ شَدَّادٌ: أَبْشِرْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: إِذَا ابْتَلَيتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا، فَحَمِدَنِي وَصَبَرَ عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ بِهِ، فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا، وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ لِلْحَفَظَةِ: إِنِّي أَنَا صَبَّرْتُ عَبْدِي هَذَا وَابْتَلَيْتُهُ، فَأَجْرُوا لَهُ مَا كُنْتُمْ تُجْرُونَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ قَبْلَ ذَلِكَ وَهُوَ صَحِيحٌ»
١٬١١٣ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَنْ يَزُولَ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ، وَعَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ، وَفِيمَا أَنْفَقَهُ»
١٬١١٤ -عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «خَلَقَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ رَحْمَةٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، وَجَعَلَ بَيْنَ خَلْقِهِ كُلِّهِمْ رَحْمَةً وَاحِدَةً، وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ كُلَّ الَّذِي عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ مَا يَئِسَ مِنَ الْجَنَّةِ، وَلَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ كُلَّ الَّذِي عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْعَذَابِ مَا أَمِنَ النَّارَ»
١٬١١٥ -عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «الْإِيمَانُ أَرْبَعٌ وَسِتُّونَ بَابًا أَوْ أَرْبَعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً أَرْفَعُهَا أَوْ أَعْلَاهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ»
١٬١١٦ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي»
١٬١١٧ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْعُمْرَى بِمَنْزِلَةِ الْمِيرَاثِ»
١٬١١٨ -عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ اتَّقَتْ رَبَّهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، فُتِحَ لَهَا ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ، فَقِيلَ لَهَا: ادْخُلِي مِنْ حَيْثُ شِئْتِ»
١٬١١٩ -عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ»
١٬١٢٠ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اطْلُبُوا الْفَضْلَ إِلَى الرُّحَمَاءِ مِنْ أُمَّتِي، تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ، وَلَا تَطْلُبُوهَا مِنَ الْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ، فَإِنَّهُمْ يَنْتَظِرُونَ سَخَطِي»
