١٬٢٤١ -حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ سَهْلٍ السُّكَّرِيُّ قَالَ: نَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: نَا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ قَالَ: نَا النَّضْرُ أَبُو عُمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ، «فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ»
بحث
التصنيف الموضوعي: بَابُ الْعَيْنِ
١٬٥٢٧ نتيجة
١٬٢٤٢ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ، وَهِيَ شَاكِيَةٌ، فَقَالَ: «حُجِّي وَاشْتَرِطِي، قَوْلِي: اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي»
١٬٢٤٣ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فِي أَمْرِكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيِكَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْو أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ وَتَبَسُّمُكَ» لَمْ يَرْفَعْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ إِلَّا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرَشِيُّ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ "
١٬٢٤٤ -حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَبِي عَامِرٍ السِّحْلِينِيُّ الْخَثْعَمِيُّ قَالَ: نَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ قَالَ: نَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرَشِيُّ قَالَ: نَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْعِجْلِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ، مُولِي السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: رَأَيْتُ مَوْلَايَ السَّائِبَ، لِحْيَتُهُ بَيْضَاءَ، وَرَأْسُهُ أَسْوَدُ، قُلْتُ: يَا مَوْلَايَ، مَا لِرَأْسِكَ لَا تَبَيَضُّ؟ قَالَ: لَا يُبَيِّضُ رَأْسِي أَبَدًا، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَضَى وَأَنَا غُلَامٌ أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَسَلَّمَ عَلَى الْغِلْمَانِ وَأَنَا فِيهِمْ، فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ السَّلَامَ بَيْنَ الْغِلْمَانِ، فَدَعَانِي فَقَالَ: «مَا اسْمُكَ؟» قُلْتُ: السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ابْنُ أُخْتِ نَمِرٍ، «فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي، وَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ» ، فَلَا يَبْيَضُّ مَوْضِعُ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَدًا « مَنِ اسْمُهُ: عَبْدُ الْوَهَّابِ
١٬٢٤٥ -حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ رَوَاحَةَ الرَّامَهُرْمُزِيُّ قَالَ: نَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: نَا حُسْنُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ: نَا سُعَادُ بْنُ سُلَيْمٍانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَحْدَهُ وَجَمَعَهُمَا، فَقَالَ: «إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَعَلَيْكُمْ عَلِيٌّ» . قَالَ: فَأَخَذَا يَمِينًا وَيَسَارًا، فَدَخَلَ عَلِيٌّ فَأَبْعَدَ، فَأَصَابَ سَبْيًا، فَأَخَذَ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ. قَالَ بُرَيْدَةُ: وَكُنْتُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بُغْضًا لِعَلِيٍّ، فَأَتَى رَجُلٌ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَذَكَرَ أَنَّهُ قَدْ أَخَذَ جَارِيَةً مِنَ الْخُمْسِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ ثُمَّ جَاءَ آخَرُ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ، ثُمَّ تَتَابَعَتِ الْأَخْبَارُ عَلَى ذَلِكَ، فَدَعَانِي خَالِدٌ، فَقَالَ: يَا بُرَيْدَةُ، قَدْ عَرَفْتَ الَّذِي صَنَعَ، فَانْطَلِقْ بِكِتَابِي هَذَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ. فَانْطَلَقَتُ بِكِتَابِهِ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذَ الْكِتَابَ، بِشِمَالِهِ وَكَانَ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْرَأُ وَلَا يَكْتُبُ، فَقَالَ: وَكُنْتُ إِذَا تَكَلَّمَتُ طَأْطَأْتُ رَأْسِي حَتَّى أَفْرُغَ مِنْ حَاجَتِي فَطَأْطَأْتُ رَأْسِي فَتَكَلَّمَتُ، فَوَقَعَتُ فِي عَلِيٍّ حَتَّى فَرَغْتُ، ثُمَّ رُفِعَتْ رَأْسِي، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَضِبَ غَضَبًا لَمْ أَرَهُ غَضِبَ مِثْلَهُ إِلَّا يَوْمَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ، فَنَظَرَ إِلَيَّ، فَقَالَ: «يَا بُرَيْدَةُ، أَحِبَّ عَلِيًّا، فَإِنَّمَا يَفْعَلُ مَا يُؤْمَرُ بِهِ» . قَالَ: فَقُمْتُ، وَمَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ «
١٬٢٤٦ -حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ رَوَاحَةَ الرَّامَهُرْمُزِيُّ قَالَ: نَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: نَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، ⦗١١٨⦘ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، طَهِّرْنِي. فَقَالَ: «وَيْحَكَ، ارْجِعْ فَاسْتَغْفَرِ اللَّهَ وَتُبْ إِلَيْهِ» . قَالَ: فَرَجَعَ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، طَهِّرْنِي. فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِمَّ أُطَهِّرُكَ؟» قَالَ: مِنَ الزِّنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَبِهِ جُنُونٌ؟» فَأُخْبِرَ أَنْ لَيْسَ بِهِ جُنُونٌ، فَقَالَ: «اسْتَنْكِهُوهُ» ، فَقَامَ رَجُلٌ، فَاسْتَنْكَهَهُ، فَلَمْ يَجِدْ مِنْهُ رِيحَ خَمْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَزَنَيْتَ أَنْتَ؟» فَقَالَ: نَعَمْ، «فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُجِمَ» . وَكَانَ النَّاسُ فِيهِ فِرْقَتَيْنِ، قَائِلٌ يَقُولُ: لَقَدْ هَلَكَ عَلَى أَسْوَإِ عَمَلِهِ، وَلَقَدْ أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ، وَقَائِلٌ يَقُولُ: لَا تَوْبَةَ أَفْضَلُ مِنْ تَوْبَةِ مَنْ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: اقْتُلْنِي بِالْحِجَارَةِ، فَلَبِثُوا عَلَى ذَلِكَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ جُلُوسٌ فَسَلَّمَ، ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ: «اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ» ، فَقَالُوا: غَفَرَ اللَّهُ لِمَاعِزٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ لَوَسِعَتْهُمْ»
١٬٢٤٧ -حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ رَوَاحَةَ قَالَ: نَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: نَا مُخْتَارُ بْنُ غَسَّانَ قَالَ: نَا عِيسَى بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَامِرٍ قَالَ: ⦗١١٩⦘ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ، عَلَى الْمِنْبَرِ، وَهُوَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَنْ قُلْ لِأَهْلِ طَاعَتِي مِنْ أُمَّتِكَ: لَا يَتَّكِلُوا عَلَى أَعْمَالِهِمْ، فَإِنَّنِي لَا أَقَاصُّ عَبْدًا الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ أَشَاءُ أَنْ أُعَذِّبَهُ إِلَّا عَذَّبْتُهُ، وَقُلْ لِأَهْلِ الْمَعَاصِي مِنْ أُمَّتِكَ: لَا يُلْقُونَ بِأَيْدِيهِمْ فَإِنِّي أَغْفِرُ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ وَلَا أُبَالِي. وَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ، وَلَا أَهْلِ مَدِينَةٍ، وَلَا أَهْلِ أَرْضٍ، وَلَا رَجُلٍ بِخَاصَّةٍ، وَلَا امْرَأَةٍ يَكُونُ لِي عَلَى مَا أُحِبُّ إِلَّا كُنْتُ لَهُ عَلَى مَا يُحِبُّ. وَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَدِينَةٍ، وَلَا أَهْلِ أَرْضٍ، وَلَا رَجُلٍ بِخَاصَّةٍ، وَلَا امْرَأَةٍ يَكُونُ لِي عَلَى مَا أُحِبُّ فَأَكُونُ لَهُ عَلَى مَا يُحِبُّ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ عَنْ مَا أُحِبُّ إِلَى مَا أَكْرَهُ إِلَّا تَحَوَّلَتْ لَهُ مِمَّا يُحِبُّ إِلَى مَا يَكْرَهُ، إِلَّا كُنْتُ لَهُ عَلَى مَا يَكْرَهُ، وَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ، وَلَا أَهْلِ مَدِينَةٍ، وَلَا أَهْلِ أَرْضٍ، وَلَا رَجُلٍ بِخَاصَّةٍ، وَلَا امْرَأَةٍ يَكُونُ لِي عَلَى مَا أَكْرَهُ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ لِي عَنْ مَا أَكْرَهُ إِلَى مَا أُحِبُّ إِلَّا تَحَوَّلَتْ لَهُ عَنْ مَا يَكْرَهُ إِلَى مَا يُحِبُّ. لَيْسَ مِنِّي مَنْ تَطَيَّرَ أَوْ تُطِيِّرَ لَهُ، أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ، أَوْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ، إِنَّمَا أَنَا وَخَلْقِي، وَكُلُّ خَلْقِي لِي»
١٬٢٤٨ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ لِي جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ، أَحِبَّ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مَفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلَاقِيهِ، وَعِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ «. ⦗١٢٠⦘ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:» أَوْجَزَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْخُطْبَةِ "
١٬٢٤٩ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا جُمِعَ شَيْءٌ إِلَى شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ حِلْمٍ إِلَى عِلْمٍ»
١٬٢٥٠ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ: التَّحَبُّبُ إِلَى النَّاسِ»
١٬٢٥١ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا مِنَ اللَّهِ» . قِيلَ: وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: «حِلْمٌ يَرُدُّ جَهْلَ الْجَاهِلِ، أَوْ حُسْنُ خُلُقٍ يَعِيشُ بِهِ فِي النَّاسِ، أَوْ وَرَعٌ يَحْجِزُهُ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ»
١٬٢٥٢ -حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ رَوَاحَةَ قَالَ: نَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: نَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمٍانَ، عَنْ جَسْرِ بْنِ فَرْقَدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: سَأَلْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ، عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، عَنْ قَوْلِهِ ⦗١٢١⦘: {وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ} [التوبة: ٧٢] ؟ فَقَالَا: عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ، سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ مِنَ اللُّؤْلُؤِ فِيهِ سَبْعُونَ دَارًا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ، فِي كُلِّ دَارٍ سَبْعُونَ بَيْتًا مِنَ الزُّمُرُّدِ الْأَخْضَرِ، فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ سَرِيرًا»
١٬٢٥٣ -حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ الْعَطَّارُ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ قَالَ: نَا أَبُو نَعَامَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ السَّلْمِيُّ قَالَ: «كُنَّا نَشْهَدُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِتَالَ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَالَ لَنَا: احْمِلُوا» ، فَحَمَلْنَا «
١٬٢٥٤ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَنْزِلُوا الْكُفُورُ، فَإِنَّهَا بِمَنْزِلَةِ الْقُبُورِ» يَعْنِي: الْقُرَى
١٬٢٥٥ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَمُدُّوا طُنُبًا لِبَدْوٍ، ⦗١٢٢⦘ فَإِنَّ فِي الْبَدْوِ الْجَفَاءَ، وَيَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ، وَلَا يُبَالِي اللَّهُ شُذوذَ مَنْ شَذَّ، وَلَا يَرْكَبُ الدَّابَّةَ فَوْقَ اثْنَيْنِ، وَلَا تَضْرِبُوا وُجُوهَ الدَّوَابِّ، فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ، وَلَا تُسَمَّوْا أَبْنَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ: الْحَكَمَ، وَلَا أَبَا الْحَكَمِ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ»
١٬٢٥٦ -حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عُبَيْدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ: نَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ الْمِنْقَرِيُّ قَالَ: نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْثَدٍ الْعَدَوِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ الْعَدَوِيُّ، عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ، «فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَغْسِلُ عَنْهُ أَثَرَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ» ، وَأَنَا أَسْتَحِي أَنْ أَقُولَهُ لَهُمْ «
١٬٢٥٧ -حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ: نَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبِرَكِيُّ قَالَ: نَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: نَا نُوحُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَ حَبِيبُ بْنُ الْحَارِثِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: ⦗١٢٣⦘ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ مِقْرَافُ الذُّنُوبِ. قَالَ: «تُبْ إِلَى اللَّهِ يَا حَبِيبُ» . قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَتُوبُ ثُمَّ أَعُودُ. قَالَ: «فَكُلَّمَا أَذْنَبْتَ فَتُبْ» . قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِذًا يَكْثُرُ ذُنُوبِي. قَالَ: «عَفْوُ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ ذُنُوبِكَ يَا حَبِيبُ بْنُ الْحَارِثِ»
١٬٢٥٨ -سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ يَمْلِكُ أَمْرَهُمُ امْرَأَةٌ»
١٬٢٥٩ -دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَائِطِ قَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَنَاوَلْتُهُ بُسْرَةً خَضْرَاءَ فَأَكَلَهَا، ثُمَّ قَالَ: «يَا ابْنَ عُمَرَ، هَذَا أَوَّلُ طَعَامٍ أُكْلَتُهُ مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ»
١٬٢٦٠ -حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: نَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّالِانِيِّ، عَنْ فِرَاسٍ، ⦗١٢٤⦘ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَمَاتَ عَنْهَا، وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا، فَقَالَ: «لَهَا الصَّدَاقُ كَامِلًا، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ» فَقَالَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِهِ فِي بِرْوَعِ بِنْتِ وَاشِقٍ»
