١ -حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ هَارُونَ الْبَغْدَادِيُّ، صَاحِبُ أَبِي ثَوْرٍ قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْهَمْدَانِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: رَأَى أَبُو هُرَيْرَةَ رَجُلًا فَأَعْجَبَهُ هَيْئَتُهُ، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ. قَالَ: فَكُلُّنَا مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ، مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ. قَالَ: كُلُّنَا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ، مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنَ النَّبْطِ. قَالَ: تَنَحَّ عَنِّي، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «قَتَلَةُ الْأَنْبِيَاءِ، وَأَعْوَانُ الظَّلَمَةِ، فَإِذَا اتَّخَذُوا الرَّبَاعَ وَشَيَّدُوا الْبُنْيَانَ فَالْهَرَبَ الْهَرَبَ»
بحث
التصنيف الموضوعي: بَابُ الْفَاءِ مَنِ اسْمُهُ: الْفَضْلُ
٤٢ نتيجة
٢ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَيِّ حَرْفٍ كَانَ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَمَنْ قَرَأَ فَأَعْرَبَ بَعْضًا، وَلَحَنَ بَعْضًا كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً، وَمُحِيَ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً، وَرُفِعَ لَهُ عِشْرُونَ دَرَجَةً، وَمَنْ قَرَأَ فَأَعْرَبَ كُلَّهُ كُتِبَ لَهُ أَرْبَعُونَ حَسَنَةً، وَمُحِيَ عَنْهُ أَرْبَعُونَ سَيِّئَةً، وَرُفِعَ لَهُ أَرْبَعُونَ دَرَجَةً» ⦗١٥٣⦘ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُرْوَةَ إِلَّا زَيْدٌ الْعَمِّيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ "
٣ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فِيهَا قَطِيعَةٌ، فَكَفَّارَتُهَا أَنْ لَا يُقِيمَ عَلَيْهَا»
٤ -أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُرَغِّبُ النَّاسَ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِعَزِيمَةِ أَمْرٍ فِيهِ فَيَقُولُ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» . وَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ، كَانَ الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ، وَصَدْرًا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ «
٥ -حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: نَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: نَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، فِي قَوْلِهِ: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ، وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} [الرعد: ٧] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «⦗١٥٤⦘ الْمُنْذِرُ، وَالْهَادِ: رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ»
٦ -عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثٌ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَيَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ»
٧ -عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ مِنْ أُمَّتِهِ: «اكْفُلُوا لِي بِسِتِّ خِصَالٍ وَأَكْفُلُ لَكُمُ الْجَنَّةَ» . قُلْتُ: مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ، وَالزَّكَاةُ، وَالْأَمَانَةُ، وَالْفَرْجُ، وَالْبَطْنُ، وَاللِّسَانُ»
٨ -قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَشْيَاءَ لَا أَدَعُهَا حَتَّى أَمُوتَ: أَوْصَانِي ⦗١٥٥⦘ بِرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قَالَ: «فِيهِمَا رَغَائُبُ الدَّهْرِ» ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَقَبْلَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ، وَبِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ قَالَ: «هُوَ صَوْمُ الدَّهْرِ» ، وَأَنْ لَا أَبِيتَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ «، وَقَالَ لِي:» يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، صَلِّ رَكْعَتَيْنِ أَوَّلَ النَّهَارِ أَضْمَنُ لَكَ آخِرَهُ «
٩ -حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ قَالَ: نَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ آدَمَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ، كَمَا يُحِبُّ الْعَبْدُ مَغْفِرَةَ رَبِّهِ»
١٠ -حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ: نَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْحَرْبِيُّ قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَأَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادِ بْنِ سَمْعَانَ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَبُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ أَنَا فِيهَا، فَكَانَتْ سِهَامُنَا ⦗١٥٦⦘ قَدْ بَلَغَتِ اثْنَا عَشْرَ، وَنَفَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا بَعِيرًا»
١١ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الرَّجُلُ جُبَارٌ»
١٢ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ، وَمَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْيَهُودِ، عَلَيْهِمُ السِّيجَانُ»
١٣ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ»
١٤ -حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعِ الْكِنْدِيُّ اللَّاذِقِيُّ قَالَ: نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ شُعَيْبٍ الْجَبَلِيُّ بِجَبَلَةَ قَالَ: نَا سَلَامَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: نَا سَلَمَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ قُرَّةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، ⦗١٥٧⦘ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَعْهُ، فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ»
١٥ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّا لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ»
١٦ -حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ صَالِحِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ الْهَاشِمِيُّ قَالَ: نَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ قَالَ: نَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قُعَيْسٍ أَنَّهُ، أَتَى عَائِشَةَ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهَا، فَكَرِهَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، جَاءَنِي أَبُو قُعَيْسٍ، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ. قَالَ: «لِيَدْخُلْ عَلَيْكِ عَمُّكِ» . وَكَانَ أَبُو قُعَيْسٍ أَخَا ظِئْرِ عَائِشَةَ «
١٧ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا اسْتَقْبَلَكُمْ؟ وَمَاذَا تَسْتَقْبِلُونَ؟» ثَلَاثًا قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَوَحْيٌ نَزَلَ؟ أَوَعْدٌ حَضَرَ؟ قَالَ: فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِكُلِّ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ» . قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ يَهُزُّ رَأْسَهُ: بَخٍ بَخٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَأَنَّهُ ضَاقَ صَدْرُكَ؟» فَقَالَ: لَا، وَلَكِنْ ذَكَرَتُ الْمُنَافِقَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمُنَافِقُ كَافِرٌ، وَلَيْسَ لِكَافِرٍ فِي ذَلِكَ مِنْ شَيْءٍ»
١٨ -حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ: نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: نَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي صَدَقَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَفَعَهُ: قَالَ: «قَالَ: أَلْقُوا نِصْفِي فِي الْبَحْرِ، وَنِصْفِي فِي الْبِرِّ قَالَ: فَدَعَى الْبَحْرَ بِمَا فِيهِ، وَالْبَرَّ بِمَا فِيهِ، فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: أَيْ رَبِّ، خَشْيَتُكَ. قَالَ: فَمَا تَلَافَاهُ غَيْرُهَا»
١٩ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ «إِنَّهَا لَيْلَةُ سَابِعَةٍ، أَوْ تَاسِعَةٍ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فِي الْأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْحَصَا»
٢٠ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُسْتَرَاحُ رَائِحَةُ الْجَنَّةِ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةَ عَامٍ، وَلَا يَجِدُ رِيحَهَا مَنَّانٌ بِعَمَلِهِ، وَلَا عَاقٌّ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ»
