١٠١ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ حَنِيفَةَ أَبُو حَنِيفَةَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْجُشَمِيُّ الْحَوْزِيُّ الْمُقْرِئُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ حَبِيبٍ الصَّيْرَفِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: «أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي وَقَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ , فَدَنَا مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ , فَعَطَفَ عَلَيْهِ ثَوْبَهُ» ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَرْقَمِ إِلَّا الْهَيْثَمُ تَفَرَّدَ بِهِ حَفْصُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ
بحث
التصنيف الموضوعي: بَابُ الْمِيمِ
٦١٤ نتيجة
١٠٢ -قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , هَذَا مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ لَوِ اتَّخَذْنَاهُ مُصَلًّى , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: ١٢٥] وَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَوْ حَجَبْتَ نِسَاءَكَ فَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْكَ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الْحِجَابِ {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الأحزاب: ٥٣] , وَقُلْتُ فِي أُسَارَى بَدْرٍ: اضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ , فَاسْتَشَارَ أَصْحَابَهُ , فَأَشَارُوا عَلَيْهِ بِأَخْذِ الْفِدَاءِ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} [الأنفال: ٦٧] الْآيَةَ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ إِلَّا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّجَّارِيُّ الرَّازِيُّ الْإِمَامُ تَفَرَّدَ بِهِ الْعَلَاءُ بْنُ سَالِمٍ
١٠٣ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَنِ وُجُوهُهُمْ وُجُوهُ الْآدَمَيِّينَ , وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ , أَمْثَالُ الذِّئَابِ الضَّوَارِي، لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ شَيْءٌ مِنَ الرَّحْمَةِ , سَفَّاكُونَ الدِّمَاءَ , لَا يَرْعَوُونَ عَنْ قَبِيحٍ , إِنْ بَايَعْتَهُمْ وَارَبُوكَ , وَإِنْ تَوَارَيْتَ عَنْهُمُ اغْتَابُوكَ , وَإِنْ حَدَّثُوكَ كَذَّبُوكَ , وَإِنِ ائْتَمَنْتَهُمْ خَانُوكَ , صَبِيُّهُمْ عَارِمٌ , وَشَابُّهُمْ شَاطِرٌ , وَشَيْخُهُمْ لَا يَأْمُرُ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ , الِاعْتِزَازُ بِهِمْ ذُلٌّ , وَطَلَبُ مَا فِي أَيْدِيهِمْ فَقْرٌ , الْحَلِيمُ فِيهِمْ غَاوٍ , وَالْآمِرُ فِيهِمْ بِالْمَعْرُوفِ مُتَّهَمٌ , وَالْمُؤْمِنُ فِيهِمْ مُسْتَضْعَفٌ , وَالْفَاسِقُ فِيهِمْ مُشَرَّفٌ , السُّنَّةُ فِيهِمْ بِدْعَةٌ , وَالْبِدْعَةُ فِيهِمْ سُنَّةٌ , فَعِنْدَ ذَلِكَ يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ , فَيَدْعُو خِيَارُهُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ خَصِيفٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , وَلَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
١٠٤ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ أَبُو عُلَاثَةَ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُمَارَةَ ابْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ مَعَ الصَّبِيِّ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا عُمَارَةُ ابْنُ غَزِيَّةَ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَلَا يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
١٠٥ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَنْصُورٍ الْبَجَلِيُّ الْكَشِّيُّ، بِمِصْرَ , حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا حَمَّادٌ، تَفَرَّدَ بِهِ قُتَيْبَةُ
١٠٦ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَسَّالُ الْمِصْرِيُّ، بِمِصْرَ , حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ الْبَصْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ «لَبَّى مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ إِلَّا مُؤَمَّلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
١٠٧ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحْصَرُوا بِالْمَدِينَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبْعَدُ مَسَالِحِهِمْ بِسِلَاحٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ وَهْبٍ، وَسِلَاحٌ: حَدٌّ مَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَخَيْبَرَ
١٠٨ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " ثَلَاثٌ هُنَّ حَقٌّ: لَا يَجْعَلُ اللَّهُ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ , وَلَا يَتَوَلَّى اللَّهُ عَبْدًا فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ , وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا حُشِرَ مَعَهُمْ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ إِلَّا ابْنُ عُيَيْنَةَ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ
١٠٩ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ بِمَدِينَةِ صُورَ , حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا طَرِيفُ أَبُو سُفْيَانَ السَّعْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ، ثُمَّ يَقُولُ: أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلِ مِنْ إِيمَانٍ , ثُمَّ يَقُولُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي: لَا أَجْعَلُ مَنْ آمَنَ بِي سَاعَةً مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ كَمَنْ لَا يُؤْمِنُ بِي "، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ إِلَّا أَبُو سُفْيَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
١١٠ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْجُبَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف: ٢٤] قَالَ: «إِذَا نَسِيتَ الِاسْتِثْنَاءَ فَاسْتَثْنِ إِذَا ذَكَرْتَ» قَالَ: «هِيَ خَاصَّةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَسْتَثْنِيَ إِلَّا فِي صِلَةِ يَمِينٍ» ، لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ إِلَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ تَفَرَّدَ بِهِ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
١١١ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَزْرَقِ الْأَنْطَاكِيُّ، بِأَنْطَاكِيَةَ , حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ انْتِفَاخُ الْأَهِلَّةِ , وَأَنْ يُرَى الْهِلَالُ لِلَيْلَةٍ , فَيُقَالُ: هُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ "، لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْعَلَاءِ إِلَّا شُعَيْبٌ، تَفَرَّدَ بِهِ مُبَشِّرٌ
١١٢ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُسَافِرٍ الْأَنْطَاكِيُّ، بِأَنْطَاكِيَةَ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: " مَنْ حَجَّ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ إِلَّا الْحُيَّضَ , فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لَهُنَّ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا عِيسَى
١١٣ -عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ «نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِي بَعْدَ ثَلَاثٍ , وَعَنِ النَّبِيذِ فِي الْجُرِّ , وَعَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ» , فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِي بَعْدَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا مَا شِئْتُمْ , وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الْجُرِّ فَاشْرَبُوا , وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ , وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا وَلَا تَقُولُوا مَا يُسْخِطُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ إِلَّا ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ , وَلَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَكَّارٍ
١١٤ -أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي: «اغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَاحْلِقْ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ
١١٥ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «زُورُوا الْقُبُورَ , وَلَا تَقُولُوا هُجْرًا»
١١٦ -كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْخُبْزَ بِالتَّمْرِ , وَيَقُولُ: «هَذَا إِدَامُ هَذَا»
١١٧ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «تَجَافُوا عَنْ عُقُوبَةِ ذِي الْمُرُوءَةِ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
١١٨ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرَكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ» لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ , عَنْ أَبِي الزِّنَادِ إِلَّا ابْنُهُ تَفَرَّدَ بِهَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ مَرْوَانَ , وَلَا كَتَبْنَاهَا إِلَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَةَ , وَلَا يُرْوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ , وَأَبُو الزِّنَادِ ابْنٌ آخَرُ يُكْنَى بِأَبِي الْقَاسِمِ , وَلَمْ يُسَمَّ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ
١١٩ -سَمِعَتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصَمْتُهُ: رَجُلٌ أَعْطَانِي ثُمَّ غَدَرَ يَعْنِي: عَهْدَ اللَّهِ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ , وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ , وَلَمْ يُوَفِّهِ أَجْرَهُ " لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ
١٢٠ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «الْفَأْرَةُ مَسْخٌ وَعَلَامَةُ ذَلِكَ أَنَّهَا تَشْرَبُ لَبَنَ الشَّاةِ , وَلَا تَشْرَبُ لَبَنَ الْإِبِلِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , وَلَا عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا بَقِيَّةُ، تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ
