١٠١ -سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ، وَأَنَا أُحَذِّرُكُمْ أَمْرَ الدَّجَّالِ، إِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ رَبِّي لَيْسَ بِأَعْوَرَ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ، يَقْرَأُ الْكَاتِبُ وَغَيْرُ الْكَاتِبِ، مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ، نَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ»
بحث
التصنيف الموضوعي: بَابُ الْهَاءِ
١٨٨ نتيجة
١٠٢ -عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيًّا فَقَدِ اسْتَحَلَّ مُحَارَبَتِي، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي بِمِثْلِ أَدَاءِ فَرَائِضِي، وَإِنَّ عَبْدِي لَيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ عَيْنَيْهِ الَّتِي يُبْصِرُ بِهِمَا، وَأُذُنَيْهِ الَّتِي يَسْمَعُ بِهِمَا، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطُشُ بِهَا، وَرِجْلَيْهِ الَّتِي يَمْشِي بِهِمَا، إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ، وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ مَوْتِهِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ»
١٠٣ -عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّمَا الصِّيتُ هَاهُنَا» ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ لَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِمَّنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ الْقَعْقَاعَ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ
١٠٤ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُقْبِلُ أَحَدُكُمْ وَثَوْبُهُ عَلَى أَنْفِهِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ خَطْمُ الشَّيْطَانِ»
١٠٥ -رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقُمْتُ خَلْفَهُ أُصَلِّي بِصَلَاتِهِ، فَلَمَّا جَلَسَ خَفَّفَ فِي قِيَامِهِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ ⦗١٤١⦘ سَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ فَأَسْمَعَنِي السَّلَامَ، ثُمَّ إِنَّهُ الْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: «اكْلُفِي مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقِينَ» يَقُولُهَا ثَلَاثًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ
١٠٦ -أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ: «أَصْبَحْتُ يَا رَبِّ أُشْهِدُكَ، وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ، وَأَنْبِيَاءَكَ، وَرُسُلَكَ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ عَلَى شَهَادَتِي عَلَى نَفْسِي، أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَأُؤْمِنُ بِكَ، وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ» يَقُولُهَا ثَلَاثًا لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِلَّا أَبُو جَمِيلٍ الْأَنْصَارِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
١٠٧ -حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ كَامِلٍ، نَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، نَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ الْغَافِقِيِّ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُتْعَةِ، وَإِنَّمَا كَانَتْ لِمَنْ لَمْ يَجِدْ، فَلَمَّا نَزَلَ النِّكَاحُ وَالطَّلَاقُ وَالْعُدَّةُ وَالْمِيرَاثُ نَهَى عَنْهَا»
١٠٨ -حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ كَامِلٍ، نَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ أَبُو صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْبَيْتِ سِتْرٌ مَنْصُوبٌ فِيهِ صُوَرٌ، فَعَرَفْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَطَعْتُهُ، فَجَعَلْتُهُ مِرْفَقَتَيْنِ»
١٠٩ -أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا خَيْرَ فِي جَمَاعَةِ النِّسَاءِ، إِلَّا فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ، أَو جِنَازَةِ قَتِيلٍ»
١١٠ -حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ كَامِلٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: لَمَّا كَانَتْ فِتْنَةُ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَرْسَلَ إِلَيْهِ الْحَرُورِيَّةُ أَنِ ائْتِنَا فَجَاءَهُمْ، فَقَامَ فَخَطَبَهُمْ، فَحَمِدَ اللَّهَ، فَقَالُوا: قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ هَوَاكَ مَعَنَا، فَتَعَالَ حَتَّى نَجْعَلَكَ خَلِيفَةً، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَتْ بَصِيرَتِي فِيكُمْ قَبْلَ الْيَوْمِ، وَلَقَدِ ازْدَدْتُ فِيكُمْ بَصِيرَةً وَكَيْفَ أَكُونُ فِيكُمْ وَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَخْرُجُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ نَاسٌ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ» ؟ لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
١١١ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَسُبُّوا عَلِيًّا؛ فَإِنَّهُ ⦗١٤٣⦘ مَمْسُوسٌ فِي ذَاتِ اللَّهِ»
١١٢ -حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ الرُّؤَاسِيُّ، نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ فَائِدٍ أَبِي الْوَرْقَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى، يَقُولُ: «إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً»
١١٣ -حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ، نَا سَلَّامُ الطَّوِيلُ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا قَبْلَكَ أَهْلَ كِتَابٍ، وَإِنَّا نُؤْمَرُ بِغَسْلِ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ رَضِيَ عَنْكُمْ، وَأَثْنَى عَلَيْكُمْ، وَأَحَبَّكُمْ، فَلَا تَدَعُوهُ»
١١٤ -حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو ذَرٍّ الْمِصْرِيُّ، نَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَخِي، زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ: مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ؟ فَقُلْنَا: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَتْ: أَنْتُمُ الَّذِينَ تَشْتُمُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقُلْتُ: مَا عَلِمْتُ أَحَدًا شَتَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: بَلْ «تَلْعَنُونَ عَلِيًّا وَمَنْ يُحِبُّهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّهُ»
١١٥ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَّا سِيقَ إِلَيْهَا أَهْلُهَا تَلَقَّتْهُمْ فَلَفَحَتْهُمْ لَفْحَةً، لَمْ تَدَعْ لَحْمًا عَلَى عَظْمٍ إِلَّا أَلْقَتْهُ عَلَى الْعُرْقُوبِ»
١١٦ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلَّيْتُمُوهُ أَهْلَهُ، وَلَكِنِ ابْكُوا عَلَيْهِ إِذَا وَلَّيْتُمُوهُ غَيْرَ أَهْلِهِ»
١١٧ -حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ، ثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ الْأَعْمَشَ، يَذْكُرُ، عَنْ طَرِيفِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، - يَرْفَعُهُ - قَالَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ وَلِيَ عَشْرَةً إِلَّا أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ، حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ»
١١٨ -قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَلْبَسْ ثَوْبَيْهِ، فَإِنَّ اللَّهَ أَحَقُّ مَنْ تُزُيِّنَ لَهُ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَتَّزِرْ إِذَا صَلَّى، وَلَا يَشْتَمِلْ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ اشْتِمَالَ الْيَهُودِ»
١١٩ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرًّا خَضِرَ لَهُ فِي اللَّبِنِ وَالطِّينِ حَتَّى يَبْنِيَ»
١٢٠ -حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْأَخْفَشُ الْمُقْرِىءُ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا سَلَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَائِنِيُّ، ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ} [الروم: ٥٤] ، فَقَالَ: «مِنْ ضُعْفٍ» ، {ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً} [الروم: ٥٤] ، فَقَالَ: «ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضُعْفٍ قُوَّةً» ، {ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا} [الروم: ٥٤] ، فَقَالَ: «مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضُعْفًا»
