٨١ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيّ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةَ وَاسْمُهُ حِطَّانُ بْنُ خُفَافٍ، حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: كَانَ أَبِي يَزِيدَ خَرَج بِدَنَانِيرَ لَيَتَصَدَّقَ بِهَا فَدَفَعَهَا إِلَيَّ فَقَالَ: ادْفَعْهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ فَدَفَعْتُهَا إِلَى غَيْرِهِ، ثُمَّ أَتَيْتُ أَبِي فَأَخْبَرْتُه، فَقَالَ: لَيْسَ ذَاكَ أَرَدْتُ فَخَاصَمْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «لَكَ يَا مَعْنُ مَا أَخَذْتَ وَقَالَ لِأَبِي لَكَ يَا يَزِيدُ مَا نَوَيْتَ»
بحث
التصنيف الموضوعي: بَابُ الْيَاءِ
٢٥٠ نتيجة
٨٢ -حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ السَّائِبِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَامِرٍ السُّوَائِيِّ، قَالَ: عِنْدَ اِنْكَشَافَةِ اِنْكَشَفَهَا الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَتَتَبَّعَهُمُ الْكُفَّارُ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْضَةً مِنَ الأَرْضِ فَرَمَى بِهِ وُجُوهَهُمْ، وَقَالَ: «ارْجِعُوا شَاهَتِ الْوُجُوهُ» فَمَا مِنَّا أَحَدٌ يَلْقَى أَخَاهُ إِلَّا وَهُو يَشْكُو الْقَذَى وَيَمْسَحُ عَيْنَيْهِ
٨٣ -وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ عَامِرٍ وَكَان شَهِدَ حُنَيْنًا مَع الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ أَسْلَمَ قَالَ: سَأَلْنَاهُ عَنِ الرُّعْبِ الَّذِي أَلْقَاهُ اللهُ فِي قُلُوبِهِمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ كَيْفَ كَانَ؟ فَأَخَذَ حَصَاةً فَرَمَى بِهَا طَشْتًا فَطَنَّ فَقَالَ: «كُنَّا نَجِدُ فِي أَجْوَافِنَا مِثْلَ ذَلِكَ»
٨٤ -حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْجَرْمِيُّ، قَالَا: ثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ الطَّائِفِيُّ، عَنْ نُوحِ بْنِ صَعْصَعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: جِئْتُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ إِمَّا فِي الظُّهْرِ وإِمَّا فِي الْعَصْرِ وَكُنْتُ صَلَّيْتُهُمَا فِي الْمَنْزِلِ، فَلَمَّا وَجَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ جَلَسْتُ وَلَمْ أدْخُلْ مَعَهُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَانْصَرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَآنِي جَالِسًا، فَقَالَ: «أَلَمْ تُسْلِمْ يَا يَزِيدُ؟» قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَد أَسْلَمْتُ، فَقَالَ: «مَا يَمْنَعُكُ أَنْ تَدْخُلَ مَعَ النَّاسِ فِي صَلَاتِهِمْ؟» قُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ صَلَّيْتُ فِي مَنْزِلِي، وَأَنَا أَحْسِبُ أَنْ قَد صَلَّيْتُمْ، قَالَ: «فَإِذَا جِئْتَ الصَّلَاةَ فَوَجَدْتَ النَّاسَ يُصَلُّونَ فَصَلِّ مَعَهُمْ، وَإِنْ كُنْتَ قَد صَلَّيْتَ تَكُونُ لَكَ نَافِلَةً وَهَذِه مَكْتُوبَةٌ»
٨٥ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَا يَزِيدُ، أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ»
٨٦ -أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّا فِي اثْنَيْنِ: رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللهُ قُرْآنًا فَهُو يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَو يَتْبَعُ مَا فِيهِ، فَيَقُولُ رَجُلٌ: لَو أَنَّ اللهَ أَعْطَانِي مَا أَعْطَى فُلَانًا فَأَقُومُ بِهِ كَمَا يَقُومُ بِهِ وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللهُ مَالًا فَهُو يُنْفِقُ وَيَتَصَدَّقُ يَقُولُ رَجُلٌ مِثْلَ ذَلِكَ "
٨٧ -حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَلْطِيُّ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبِي قَالَا: ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُم خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ مَعَ جِنَازَةٍ حَتَّى إِذَا وَرَدُوا الْبَقِيعَ، قَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالُوا: هَذِه فُلَانَةُ مَوْلَاةُ بَنِي فُلَانٍ فَعَرَفَهَا، قَالَ: «هَلَّا آذَنْتُمُونِي بِهَا» قَالُوا: دَفَنَّاهَا ظَهْرًا، وَكُنْتَ قَائِلًا نَائِمًا فَلَمْ نُحِبَّ أَنْ نُؤْذِيَكَ، فَقَامَ وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ثُمَّ قَالَ: «لَا يَمُوتُ مِنْكُمْ مَيِّتٌ مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّا آذَنْتُمُونِي، فَإِنَّ صَلَاتِي لَهُ رَحْمَةٌ»
٨٨ -حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا هُشَيْمٌ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، ثَنَا خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ وَكَانَ أَكْبَرَ مِنْ زَيْدٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا وَرَدْنَا الْبَقِيعَ إِذَا هُو بِقَبْرٍ جَدِيدٍ فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالُوا: فُلَانَةُ فَعَرَفَهَا، فَقَالَ: «أَلَا آذَنْتُمُونِي» فَقَالُوا: كُنْتَ قَائِلًا صَائِمًا فَكَرِهْنَا أَنْ نُؤْذِيَكَ قَالَ: «فَلَا تَفْعَلُوا لَا أَعْرِفَنَّ مَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّا آذَنْتُمُونِي، فَإِنَّ صَلَاتِي عَلَيْهِ لَهُ رَحْمَةً ثُمَّ أَتَى الْقَبْرَ فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا»
٨٩ -حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ: «كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ، فَطَلَعَتْ جِنَازَةٌ فَلَمَّا رَآهَا ثَارَ وَثَارَ أَصْحَابُهُ فَلَمْ يَزَالُوا قِيَامًا حَتَّى بَعُدَتْ وَاللهِ مَا أَدْرِي مِنْ تَأَذِّيهَا أَو مِنْ تَضَايُقِ الْمَكَانِ، وَلَا أَحْسَبُهَا إِلَّا جِنَازَةَ يَهُودِيٍّ أَو يَهُودِيَّةٍ، وَمَا سَأَلْنَاهُ عَنْ قِيَامِهِ»
٩٠ -سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ أَخِيهِ لَا لَاعِبًا وَلَا جَادًّا، وَإِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ عَصا أَخِيهِ فَلْيَرُدَّهَا»
٩١ -حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَعَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَسَحَ وَجْهَهُ بِيَدَيْهِ»
٩٢ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءَ الْمَكِّيُّ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «نَفَلَنَا رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْلًا سِوَى نَصِيبِنَا مِنَ الخُمُسِ فَأَصَابَنِي شَارِفٌ»
٩٣ -حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيُّ، ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ أَشْوَعَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلَمَةَ الْجُعْفِيِّ، قَالَ: قَالَ يَزِيدُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي سَمِعْتُ مِنْكَ حَدِيثًا كَثِيرًا أَخَافُ أَنْ يُنْسِيَ أَوَّلُهُ آخِرَهُ فَحَدِّثْنِي بِكَلِمَةٍ تَكُونُ جِمَاعًا قَالَ: «اتَّقِ اللهَ فِيمَا تَعْلَمُ»
٩٤ -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلَمَةَ الْجُعْفِيِّ، أَنَّه قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ سَلَبُونَا الْحَقَّ الَّذِي لَهُمْ وَيَمْنَعُونَا الْحَقَّ الَّذِي لَنَا، فَقَالَ لَهُ الْأَشْعَثُ: اجْلِسْ فَأَعَادَ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ»
٩٥ -حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الكَشِّيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍِ، ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالُوا: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ بِلَالِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ قَتَادَةَ، حَدَّثَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِهِ مَاتَ وَهُو عَلَى غَيْرِ دِينِ الْإِسْلَامِ قَالَ: فَوَرِثَتْهُ أُخْتِي دُونِي وَكَانَتْ عَلَى دِينِهِ، ثُمَّ إِنَّ أَبِي أَسْلَمَ فَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُنَيْنًا فَمَاتَ فَأَحْرَزَتْ مِيرَاثَهُ وَكَانَ تَرَكَ غُلَامًا وَنَخْلًا، ثُمَّ إِنَّ أُخْتِي أَسْلَمَتْ فَخَاصَمَتْنِي فِي الْمِيرَاثِ إِلَى عُثْمَانَ فَحَدَّثَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَرْقَمِ أَنَّ عُمَرَ قَضَى أَنَّهُ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَلَهُ نَصِيبُهُ فَقَضَى بِهِِ عُثْمَانُ فَذَهَبَتْ بِذَلِكَ الْأُولَى وَشَارَكَتْنِي فِي هَذَا " وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ أَبِي الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيِّ يَزِيدُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
٩٦ -قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «أَرِقَّاءَكُمْ أَرِقَّاءَكُم أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ، وَإِنْ جَاءُوا بِذَنْبٍ لَا تُرِيدُونَ أَنْ تَغْفِرُوهُ فَبِيعُوا عَبَّادَ اللهِ وَلَا تُعَذِّبُوهُمْ»
٩٧ -حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَا ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، قَالَا ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ، قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نَعَامَةَ الضَّبِّيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا آخَا الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلْيَسْأَلْهُ، عَنْ اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ وَمِمَّن هُو، فَإِنَّهُ أَوْصَلُ لِلْمَوَدَّةِ»
٩٨ -سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يَقْتُلُ عُصْفُورًا إِلَّا عَجَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ» يَا رَبِّ، هَذَا قَتَلَنِي عَبَثًا فَلَا هُو انْتَفَعَ بِقَتْلَى وَلَا هُو تَرَكَنِي فَأَعِيشُ فِي أَرْضِكَ "
٩٩ -حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ الصَّائِغُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ، جَارُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حُصَيْنٍ السُّلَمِيِّ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا سَبَأُ؟ أَنَبِيٌّ كَانَ أَو امْرَأَةً؟ قَالَ: «بَل رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ» فَقَالَ: مَا وَلَدَ؟ قَالَ: " وَلَدَ عَشْرَةً: سَكَنَ الْيَمَنَ سِتَّةٌ، وَالشَّامَ أَرْبَعَةٌ، فَالَّذِينَ بِالْيَمَنِ كِنْدَةُ وَمَذْحِجُ وَالْأَزْدُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأنْمَارُ وَحِمْيَرُ، وَبِالشَّامِ لَخْمٌ وَجُذَامُ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ "
١٠٠ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الزِّيبَقِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ الْيَمَامِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، يَزِيدَ بْنِ مَعْبَدٍ قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَنِي عَنِ الْيَمَامَةِ «فِيمَنِ الْعَدَدُ مِنْ أَهْلِهَا؟» فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ فِي بَنِي عَبْدِ اللهِ بْنِ الدُّؤَلِ ثُمَّ كَرِهْتُ أَنْ أَكْذَبَ نَبِيَّ اللهِ فَقُلْتُ: الْعَدَدُ مِنْهُم فِي بَنِي عُبَيْدٍ قَالَ: «صَدَقْتَ أَرْضٌ نَبَتَتْ عَلَى شِدَّةٍ وَلَن يَهْلَكَ أَهْلُهَا» قَالُوا " يَا رَسُولَ اللهِ، بِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: «بِأَنَّهُمْ يَعْمَلُونَ بِأَيْدِيهِمْ وَيُؤاكِلُونَ عَبِيدَهُمْ»
