١ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «أَعْتَقَ صَفِيَّةَ , وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مِسْعَرٍ إِلَّا ابْنُ الْمُبَارَكِ تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ
بحث
التصنيف الموضوعي: بَابُ مَنِ اسْمُهُ الْحُسَيْنُ
٢٦ نتيجة
٢ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الْأَمَانَةُ , وَآخِرُ مَا يَبْقَى الصَّلَاةُ , وَرُبَّ مُصَلٍّ , لَا خَيْرَ فِيهِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ إِلَّا حَكِيمُ بْنُ نَافِعٍ تَفَرَّدَ بِهِ الْمُعَافَى , وَلَا يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٣ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ , فَأَلْبِسُوهَا أَحْيَاءَكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ , وَإِنَّ مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدَ , وَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ , وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ إِلَّا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ
٤ -حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْحَارِثِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ صَاعِدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «سَقَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ صَاعِدٍ الْكُوفِيِّ إِلَّا عِيسَى
٥ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى إِلَيْهِمَا الثَّالِثَ , وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ , وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا سُفْيَانُ , وَلَا عَنْهُ إِلَّا حَامِدٌ تَفَرَّدَ بِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ
٦ -سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا , وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَكَ , وَمِثْلِ بَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ
٧ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَغَشَّهُمْ فَهُوَ فِي النَّارِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا أَبُو لَيْلَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْسَرَةَ الْوَاسِطِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ
٨ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ نَفَعَتْهُ يَوْمًا مِنْ دَهْرِهِ وَلَوْ بَعْدَ مَا يُصِيبُهُ الْعَذَابُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُوسَى الصَّغِيرِ إِلَّا حَفْصٌ الْغَاضِرِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّدَائِيُّ عَنْ أَبِيهِ
٩ -حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُرْقِي الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِرْدَاسٍ الْأَنْصَارِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعَقِيلِيُّ , حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ خَائِرُ النَّفْسِ , وَأَمْسَى وَهُوَ كَذَلِكَ، وَأَصْبَحَ وَهُوَ كَذَلِكَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَالِي أَرَاكَ خَائِرًا؟ فَقَالَ: «إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي وَمَا أَخْلَفَنِي قَطُّ» , فَنَظَرُوا فَإِذَا جِرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُمْ , فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ الْجَرْوِ , فَأُخْرِجَ وَأَمَرَ بِذَلِكَ الْمَكَانَ فَغُسِلَ بِالْمَاءِ , فَجَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: «إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ تَأْتِيَنِي , وَمَا أَخْلَفْتَنِي قَطُّ» قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ , وَلَا صُورَةٌ؟ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُمَارَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الأنْصَارِيُّ , وَلَا رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا عُمَارَةُ , وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ السَّبَّاقِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , عَنْ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
١٠ -حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ الْحَرَّانِيُّ أَبُو الْمُعَافَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ خَالِدِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ الَّنبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «خَيْرُ مَا يَخْلُفُ الْمَرْءُ بَعْدَ مَوْتِهِ وَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ , وَصَدَقَةٌ تَجْرِي يَبْلُغُهُ أَجْرُهَا , وَعِلْمٌ يُعْمَلُ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ إِلَّا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ تَفَرَّدَ بِهِ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ , وَلَا يُرْوَى عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْحَارِثِ بْنِ رِبْعِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
١١ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «فِي الْحُبْلَى الَّتِي تَخَافُ عَلَى نَفْسِهَا أَنْ تُفْطِرَ , وَفِي الْمُرْضِعِ الَّتِي تَخَافُ عَلَى وَلَدِهَا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ إِلَّا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ تَفَرَّدَ بِهِ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ
١٢ -أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يُؤدَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ , وَبِقَدْرِ مَا رَقَّ مِنْهُ دِيَةَ الْعَبْدِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ يَحْيَى إِلَّا هِشَامٌ تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاذٌ , وَرَوَاهُ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , وَغَيْرُهُ عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ , عَنْ يَحْيَى , وَلَمْ يَذْكُرُوا قَتَادَةَ
١٣ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " يَقُولُ اللَّهُ: مَنْ أَذْهَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا أَبُو الْأَحْوَصِ سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ تَفَرَّدَ بِهِ سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ , وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَهْلٍ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَرُومَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ الْحَافِظُ وَالْحُسَيْنُ بْنُ بَهَانٍ
١٤ -سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ رِزًّا , فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ بِلَالٍ
١٥ -حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامٍ الزَّعْفَرَانِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، صَاحِبُ الْهَرَوِيِّ حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي كَعْبٍ، صَاحِبِ الْحَرِيرِ , عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ضُرَيْبِ بْنِ نُقَيْرٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْعَلَاءَ الْحَضْرَمِيَّ إِلَى الْبَحْرَيْنِ تَبِعْتُهُ , فَرَأَيْتُ مِنْهُ ثَلَاثَ خِصَالٍ لَا أَدْرِي أَيَّتَهُنَّ أَعْجَبُ , انْتَهَيْنَا إِلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ فَقَالَ: سَمُّوا اللَّهَ , وَاقْتَحِمُوا , فَسَمَّيْنَا , وِاقْتَحَمْنَا , فَعَبَرْنَا , فَمَا بَلَّ الْمَاءُ إِلَّا أَسَافِلَ خُفَافِ إِبِلِنَا , فَلَمَّا قَفَلْنَا , صِرْنَا مَعَهُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ , وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ , فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ , فَقَالَ (فَصَلَّى) : صَلُّوا رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ دَعَا اللَّهَ , فَإِذَا سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ , ثُمَّ أَرْخَتْ عَزَالِيَهَا , فَشَرِبْنَا , وَأَسْقَيْنَا , وَمَاتَ , فَدَفَنَّاهُ فِي الرَّمَلِ , فَلَمَّا سِرْنَا غَيْرَ بَعِيدٍ قُلْنَا: يَجِيءُ السَّبْعُ فَيَأْكُلُهُ , فَرَجَعْنَا , فَلَمْ نَرَهُ " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي كَعْبٍ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ عُبَيْدٍ صَاحِبِ الْحَرِيرِ الْبَصْرِيِّ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ صَاحِبُ الْهَرَوِيُّ , وَلَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ إِلَّا أَبُو كَعْبٍ
١٦ -حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ تَقِيِّ بْنِ أَبِي تَقِيٍّ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي أَبُو تَقِيٍّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ , حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتِ: «اكْتَحَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ إِلَّا الزُّبَيْدِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ بَقِيَّةُ
١٧ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «كُلُّ قَرْضٍ صَدَقَةٌ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الرَّبِيعِ إِلَّا هِلَالٌ أَبُو الضِّيَاءِ , وَلَا عَنْ هِلَالٍ إِلَّا جَعْفَرٌ تَفَرَّدَ بِهِ غَسَّانُ
١٨ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ كِتَابٍ يَلْقَى بِمَضِيعَةٍ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ مَلَائِكَةً بِأَجْنِحَتِهِمْ وَيُقَدِّسُونَهُ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَلِيًّا مِنْ أَوْلِيَائِهِ , فَيَرْفَعَهُ مِنَ الْأَرْضِ يَحُفُّونَهُ، وَمَنْ رَفَعَ كِتَابًا مِنَ الْأَرْضِ فِيهِ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى رَفَعَ اللَّهُ اسْمَهُ فِي عِلِّيِّينَ , وَخَفَّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ الْعَذَابَ , وَإِنْ كَانَا كَافِرِينَ» لَا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ
١٩ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «يَا مُحَمَّدُ , إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يَقْتَتِلُونَ عَلَى الدُّنْيَا فَاعْمِدْ بِسَيْفِكَ إِلَى أَعْظَمِ صَخْرَةٍ فِي الْحَرَمِ فَاضْرِبْهُ بِهَا حَتَّى يَنْكَسِرَ , ثُمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ» , فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دِينَارٍ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْمَخْزُومِيُّ
٢٠ -حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ النَّسَائِيُّ، بِسُرَّ مَنْ رَأَى , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَقِيلٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ الذِّكْرَ , وَيَقِلُّ اللَّغْوَ , وَيُطِيلُ الصَّلَاةَ , وَيُقَصِّرُ الْخُطْبَةَ , وَلَا يَأْنَفُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَ الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ يَقْضِي لَهُمَا حَوَائِجَهُمَا» لَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى
