٢١ -لا يُباعُ العِنبُ حتى يَسوَدَّ، ولا الحَبُّ حتى يَشتَدَّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تجارة - ما يجب على التجار توقيه
١١٣ نتيجة
٢٢ -نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعِ الغَرَرِ.
٢٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ سَوادَ بنَ غَزيَّةَ أخا بَني عَديٍّ منَ الأنصارِ، وأمَّرَه على خَيبَرَ، فقَدِمَ عليه بتَمرٍ جَنيبٍ -يَعْني الطَّيِّبَ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أكُلُّ تَمرِ خَيبَرَ هكذا؟ قال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَشتَري الصَّاعَ بِالصَّاعَينِ، والصَّاعَينِ بالثَّلاثةِ آصُعٍ منَ الجَمْعِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَفعَلْ، ولكِنْ بِعْ هذا واشْتَرِ بِثَمَنِه من هذا، وكذلك الميزانُ.
- جَنيبٍ:
- نوع طيب معروف من أنواع التمر
- الصَّاعَ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
٢٤ -نَهى عن بَيعِ الغَرَرِ ، وعن بَيعِ الحَصاةِ .
- عن بَيعِ الغَرَرِ:
- هو ما كان له ظاهر يغري المشتري وباطن مجهول، من الغرر: وهو الخديعة
- بَيعِ الحَصاةِ:
- أن يقول: إذا نبذت الحصاة فقد وجب البيع، وقيل: أن يقول: بعتك من السلع ما تقع عليه حصاتك إذا رميت، أو بعت من الأرض إلى حيث تنتهي حصاتك
٢٥ -لا يَبيعُ حاضرٌ لبادٍ ، ولا تَناجَشوا، ولا تَلَقَّوُا الرُّكبانَ للبَيعِ، ولا تَصُرُّوا الإبِلَ والغَنَمَ للبَيعِ، فمنِ ابتاعَ من ذلك شيئًا فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ ؛ إنْ شاء أمسَكَها، وإنْ شاء أنْ يَرُدَّها ردَّها وصاعًا من تَمرٍ لا سَمراءَ.
- حاضرٌ لبادٍ:
- البادي: المقيم بالبادية
- الرُّكبانَ:
- الذين يحملون المتاع إلى البلد قبل أن يقدموا
- ابتاعَ:
- أي: اشترى
- فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ:
- أي: مخير بين النظرين
٢٦ -أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ خَيبَرَ بقِلادةٍ فيها خَرَزٌ مُغَلَّفةٌ بِذَهَبٍ، فابْتاعَها رَجُلٌ بِسَبعةِ دَنانيرَ أو بِتِسعةِ دَنانيرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، حتى تُمَيِّزَ بَينَهُما، فقال: إنَّما أرَدتُ الحِجارةَ، فقال: لا، رُدَّ حتى تُمَيِّزَ بَينَهُما.
٢٧ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ أشتَري هذه البُيوعَ، فما يَحِلُّ لي مِنها، وما يَحرُمُ علَيَّ؟ فقال: يا بنَ أخي، إذا اشتَريتَ بَيعًا فلا تَبِعْه حتى تَقبِضَه.
٢٨ -إنَّ اللهَ تعالى إذا حرَّمَ شَيئًا حرَّمَ ثَمَنَه.
٢٩ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعِ المُزايَدةِ، ولا يَبِعْ أحَدُكُم على بَيعِ أخيه إلَّا الغَنائِمَ والمَواريثَ.
٣٠ -نَهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أَبيعَ ما ليس عِنْدي.
٣١ -نَهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أبيعَ ما ليس عِندي.
٣٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أخا بَني عديِّ بنِ النجَّارِ على خَيْبرَ، فقَدِمَ عليه بتَمرٍ جَنيبٍ ، يعني: طيِّبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أكُلُّ تَمرِ خَيْبرَ هكذا؟، قال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَشتَري الصاعَ بالصاعَينِ، والصاعَينِ بالثلاثَةِ منَ الجَمْعِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تفعَلْ، ولكنْ بِعْ هذا، واشتَرِ بثَمَنِه من هذا، فكذلك الميزانُ.
- جَنيبٍ:
- نوع طيب معروف من أنواع التمر
- الصاعَ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
٣٣ -قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن باعَ بَيعَتَيْنِ في بَيعةٍ، فله أوكَسُهما، أوِ الرِّبا.
٣٤ -قال: نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن ثَمَنِ الكَلبِ، وإنْ جاءَ يَطلُبُ ثَمَنَ الكَلبِ، فاملَأْ كَفَّه تُرابًا .
- فاملَأْ كَفَّه تُرابًا:
- التراب: كناية عن الحرمان هنا والخيبة
٣٥ -بمَعناه [أيْ بمَعنى حَديثِ: قال: كُنَّا في عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نُسمَّى السَّماسِرةَ ، فمَرَّ بنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ منه، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ البَيعَ يَحضُرُه اللَّغوُ والحَلِفُ، فشُوبوه بالصَّدَقةِ]، قال: يَحضُرُه الحَلِفُ والكَذِبُ. وقال عَبدُ اللهِ الزُّهريُّ: اللَّغوُ والكَذِبُ.
- السَّماسِرةَ:
- جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع
- اللَّغوُ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
- اللَّغوُ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
٣٦ -قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لا يَحِلُّ ثَمَنُ الكَلبِ، ولا حُلوانُ الكاهِنِ ، ولا مَهرُ البَغيِّ .
- حُلوانُ الكاهِنِ:
- هو ما يعطاه الكاهن على كهانته
- مَهرُ البَغيِّ:
- هو ما تأخذه الزانية على الزنا
٣٧ -لعَنَ اللهُ اليَهودَ، حُرِّمَ عليهم الشُّحومُ، فباعوها، فأكَلوا أَثمانَها، وإنَّ اللهَ إذا حرَّمَ على قَومٍ شَيئًا؛ حرَّمَ عليهم ثَمَنَه.
٣٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعدًا في المسجِدِ مُستقبِلًا الحَجَرَ، قال: فنظَرَ إلى السماءِ، فضحِكَ، ثم قال: لعَنَ اللهُ اليهودَ، حُرِّمتْ عليهم الشُّحومُ فباعوها، وأكَلوا أثمانَها، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا حرَّم على قومٍ أكلَ شيءٍ حرَّم عليهم ثَمَنَه.
٣٩ -كنا نُسَمَّى السَّماسِرةَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتانا بالبَقيعِ، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ -فسمَّانا باسمٍ أحسَنَ مِن اسمِنا- إنَّ البَيعَ يَحضُرُهُ الحَلِفُ، والكَذِبُ، فشوبوهُ بالصَّدَقةِ.
- السَّماسِرةَ:
- جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع
٤٠ -كنا نَبتاعُ الأوساقَ بالمدينةِ، وكنا نُسَمَّى السَّماسِرةَ ، قال: فأتانا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ ممَّا كنَّا نُسَمِّي به أنفُسَنا، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ؛ إنَّ هذا البَيعَ يَحضُرُهُ اللَّغوُ ، والحَلِفُ، فشوبوهُ بالصَّدَقةِ.
- الأوساقَ:
- الوسق ستون صاعا
- السَّماسِرةَ:
- جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع
- اللَّغوُ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
