١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ الصلاةَ قائِمًا وقاعِدًا، فإذا صلَّى قائِمًا ركَعَ قائِمًا، وإذا صلَّى قاعِدًا ركَعَ قاعِدًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - ترك القيام في الصلاة للمريض
٦ نتيجة
٢ -فلم يقمْ ليلةً أو ليلتينِ [يعني حديث: اشْتَكَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً - أوْ لَيْلَتَيْنِ - فأتَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقالَتْ: يا مُحَمَّدُ ما أُرَى شيطَانَكَ إلَّا قدْ تَرَكَكَ، فأنْزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {وَالضُّحَى واللَّيْلِ إذَا سَجَى ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلَى}]
٣ -صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم خلَّفَ أبي بكرٍ قاعدًا في مرضهِ الذي مات فيهِ
٤ -صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في مرضهِ خلف أبي بكرٍ قاعدًا في ثوبٍ متوشِّحًا به
- متوشِّحًا:
- التوشح: أن يأخذ طرف الثوب الذي ألقاه على منكبه الأيمن من تحت يده اليسرى، ويأخذ طرفه الذي ألقاه على الأيسر من تحت يده اليمنى، ثم يعقدها على صدره
٥ -قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم المدينةَ وهي مُحَمَّةٌ فحُمَّ الناسُ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم المسجدَ والناسُ يصلُّون من قعودٍ فقال : صلاةُ القاعدِ نصفُ صلاةِ القائمِ، فتجشَّم الناسُ الصلاةَ قيامًا
٦ -قَدِمَ النَّبيُّ المَدينةَ وهي مُحَمَّةٌ، فحُمَّ الناسُ، فدَخَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ والناسُ يُصَلُّونَ مِن قُعودٍ، فقال: صَلاةُ القاعِدِ نِصفُ صَلاةِ القائِمِ.
