٦١ -بتُّ عندَ خالتِي ميمونةَ فقامَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُصلِّي مِنَ الليلِ، فصلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً، مِنها ركعَتا الفجرِ، حزرْتُ قيامَهُ في كلِّ ركعةٍ بقدرِ : { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ }
- بتُّ:
- أي: نمت
بحث
١٣٢ نتيجة
٦١ -بتُّ عندَ خالتِي ميمونةَ فقامَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُصلِّي مِنَ الليلِ، فصلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً، مِنها ركعَتا الفجرِ، حزرْتُ قيامَهُ في كلِّ ركعةٍ بقدرِ : { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ }
٦٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ من اللَّيلِ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمزِه ونَفْثِه ونَفْخِه ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تعوَّذوا باللهِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمزِه ونَفْخِه ونَفْثِه. قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما هَمزُه ونَفخُه ونَفثُه؟ قال: أمَّا هَمزُه فهذه المَوتَةُ التي تأخُذُ بني آدَمَ، وأمَّا نَفخُه فالكِبْرُ، وأما نَفْثُه فالشِّعْرُ.
٦٣ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في صلاةِ اللَّيلِ في سجودِه : سبحانَك لا إلَه إلَّا أنتَ
٦٤ -أُنبئتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بينما هو ذاتَ ليلةٍ يصلِّي
٦٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ردَّدَ آيةً حتَّى أصبحَ
٦٦ -صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً فقرأ بآيةٍ حتَّى أصبحَ يركعُ بها ويسجدُ بها { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ... } الآية، فلمَّا أصبح قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما زلتَ تقرأُ هذه الآيةَ حتَّى أصبحتَ تركعُ بها وتسجدُ بها. قال : إني سألتُ ربيَ الشفاعةَ لأمتي فأعطانيها وهي نائلةٌ إنْ شاء اللهُ لمن لا يشركُ باللهِ شيئًا
٦٧ -لا أعلمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قرأ القرآنَ كلَّه في ليلةٍ ولا قام ليلةً حتَّى الصَّباحِ
٦٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يوتِرُ بتسعٍ حتَّى إذا بدَّن وكثُرَ لحمُه أوترَ بسبعٍ وصلَّى ركعتينِ وهو جالسٌ فقرأ ب { إِذَا زُلْزِلَتِ } و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ }
٦٩ -أنه راقبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الليلةَ كلَّها. ( وفي لفظٍ : في ليلةٍ صلَّاها كلَّها ) حتَّى كان مع الفجرِ فلمَّا سلَّم من صلاتهِ قال له خَبَّابُ بنُ الأرَتِّ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي لقد صليتَ الليلةَ صلاةً ما رأيتُك صليتَ نحوَها. فقال : أجل إنها صلاةُ رغَبٍ ورهَبٍ ، وإني سألتُ ربيَ عزَّ وجلَّ ثلاثَ خصالٍ فأعطاني اثنتينِ ومنعني واحدةً : سألتُ ربيَ أنْ لا يهلكَنا بما أهلك به الأممَ قبلَنا. وفي لفظٍ أنْ لا يهلكَ أمتي بسنَةٍ فأعطانيها، وسألتُ ربيَ عزَّ وجلَّ أنْ لا يُظهرَ علينا عدوًّا من غيرِنا فأعطانيها، وسألتُ ربيَ أنْ لا يلبِسَنا شيَعًا فمنعَنيها
٧٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا دخل في الصَّلاةِ من الليلِ كبَّر ثلاثًا وسبَّح ثلاثًا وهلَّل ثلاثًا ثمَّ يقولُ : اللهمَّ إني أعوذُ بك من الشَّيطانِ الرجيمِ من هَمزهِ ونَفخهِ وشِركهِ. وقال شريكٌ : ونَفثِه بدل وشِركهِ
٧١ -قمتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ذاتَ ليلةٍ، فقرأ السبعَ الطوالَ في سبعِ ركعاتٍ، وكان إذا رفع رأسَه من الركوعِ قال : سمِع اللهُ لمن حمِدَه، ثمَّ قال : الحمدُ للهِ ذي الملكوتِ، والجبروتِ، والكبرياءِ، والعظمةِ، وكان ركوعُه مثلَ قيامهِ، وسجودُه مثلَ ركوعهِ، فانصرف، وقد كادت تنكسرُ رِجلايَ
٧٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قام من الليلِ كبَّر ثمَّ يقولُ : سبحانكَ اللهمَّ وبحمدِكَ وتباركَ اسمُكَ وتعالَى جدُّكَ ولا إلهَ غيرُكَ، ثمَّ يقولُ : لا إلهَ إلَّا اللهُ ثلاثًا، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ كبيرًا ثلاثًا، أعوذُ باللهِ السَّميعِ العليمِ من الشيطانِ الرجيمِ من هَمزِه ونفخهِ ونَفثِه. ثمَّ يقرأُ
٧٣ -ذكر لها أنَّ ناسًا يقرءونَ القرآنَ في الليلةِ مرَّةً أو مرتينِ، فقالت : أولئكَ قرءُوا ولم يقرءُوا، كنتُ أقومُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةَ التَّمامِ، فكان يقرأُ سورةَ البقرةِ، وآلَ عمرانَ، والنساءَ، فلا يمرُّ بآيةٍ فيها تخويفٌ إلَّا دعا اللهَ عزَّ وجلَّ واستعاذَ، ولا يمرُّ بآيةٍ فيها استبشارٌ إلَّا دعا اللهَ عزَّ وجلَّ ورغِبَ إليه
٧٤ -أتيتُ الرسَّولَ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو يصلِّي، فصليتُ بصلاتهِ من ورائهِ وهو لا يعلمُ، فاستفتح البقرةَ، حتَّى ظننتُ أنه سيركعُ، ثمَّ مضَى قال سِنانٌ : لا أعلمهُ إلَّا قال : صلَّى أربعَ ركعاتٍ، كان ركوعُه مثل قيامهِ، قال : فذكرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : ألا أعلمتَني ؟ قال حذيفةُ : والذي بعثكَ بالحقِّ نبيًّا إني لأجدهُ في ظهري حتَّى الساعةَ، قال : لو أعلمُ أنكَ ورائي لخفَّفتُ
٧٥ -بتُّ عند خالتي ميمونةَ قال : فانتبهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم من الليلِ... فذكرَ الحديثَ. قال : ثمَّ ركع. قال : فرأيتُه قال في ركوعهِ : سبحانَ ربيَ العظيمِ. ثمَّ رفع رأسهُ فحمِد اللهَ ما شاء أنْ يحمدَهُ. قال : ثمَّ سجد. قال : فكان يقولُ في سجودهِ : سبحانَ ربيَ الأعلَى . قال : ثمَّ رفع رأسهُ. قال : فكان يقولُ فيما بين السجدتينِ : ربِّ اغفرْ لي وارحمني...
٧٦ -كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً، فبدأ فاستاكَ، ثمَّ توضأَ، ثمَّ قام يصلِّي، فقمتُ معه، فاستفتح من البقرةِ، لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقف فسأل، ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقف فتعوَّذ، ثمَّ ركع، فمكث راكعًا بقدر قيامهِ، ويقولُ في ركوعهِ : سبحانَ ذي الملكوتِ، والجبروتِ، والكبرياءِ، والعظمةِ، ثمَّ سجد بقدرِ ركوعهِ، ثمَّ قام فقرأ : آلَ عمرانَ، ثمَّ سورةَ النساءِ، ثمَّ سورةً سورةً، يفعلُ مثلَ ذلك
٧٧ -عن زُرارةَ بنِ أوْفى قال: سَأَلتُ عائشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ، فقالت: كان يُصلِّي العِشاءَ، ثم يُصلِّي بعدَها رَكعَتَينِ، ثم ينامُ، فإذا استيقَظَ وعندَه وَضؤُوه مُغطًّى وسِواكُه، استَاك ثم توضَّأَ، فقامَ فصلَّى ثَمانِ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيهِنَّ فاتحةَ الكتابِ، وما شاءَ من القُرآنِ، وقال مرَّةً: ما شاءَ من القُرآنِ، فلا يَقعُدُ في شَيءٍ منهُنَّ إلَّا في الثامنةِ؛ فإنَّه يَقعُدُ فيها فيَتَشهَّدُ، ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ، فيُصلِّي رَكعَةً واحدةً، ثم يَجلِسُ فيَتَشهَّدُ ويَدعو، ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً: السَّلامُ عليكم، يَرفَعُ بها صَوتَه حتى يُوقِظَنا.
٧٨ -قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً من الليالي في صلاةِ العشاءِ، فصلَّى بالقومِ، ثمَّ تخلفَ أصحابٌ له يصلُّون، فلمَّا رأَى قيامَهم وتخلُّفَهم، انصرف إلى رَحلهِ، فلمَّا رأَى القومَ قد أخلَوا المكانَ، رجع إلى مكانهِ، فصلَّى، فجئتُ فقمتُ خلفَهُ، فأومأ إليَّ بيمينهِ، فقمتُ عن يمينهِ ثمَّ جاء ابنُ مسعودٍ فقام خلفي وخلفهُ فأومَأَ إليه بشِمالهِ فقام عن شمالهِ فقُمنا ثلاثتُنا يصلِّي كلُّ رجلٍ منَّا لنفسهِ ويتلو من القرآنِ ما شاء اللهُ أنْ يتلوَ، فقام بآيةٍ من القرآنِ يردِّدُها حتَّى صلاةِ الغداةِ، فبعد أنْ أصبحْنا أومأتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنْ سَلْهُ ما أراد إلى ما صنع البارحةَ، فقال ابنُ مسعودٍ بيدهِ : لا أسألُهُ عن شيءٍ حتَّى يحدِّثَ إليَّ. فقلتُ : بأبي أنتَ وأمي قمتَ بآيةٍ من القرآنِ ومعك القرآنُ، لو فعل هذا بعضُنا وَجدنا عليه، قال : دعوتُ لأمَّتي، قال : فماذا أُجبتَ ؟ أو ماذا رُدَّ عليك ؟ قال : أُجبتُ بالذي لو اطلع عليه كثيرٌ منهم طلعةً تركوا الصلاةَ، قال : أفلا أبشِّرِ الناسَ ؟ قال : بلَى، فانطلقتُ معنقًا قريبًا من قذفةٍ بحجرٍ. فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ إنك إنْ تبعثَ إلى الناسِ بهذا نكلوا عن العبادةِ فنادَى أنِ ارجعْ فرجع، وتلكَ الآيةُ { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
٧٩ -صلَّى رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأَ بسورةِ البقرةِ... الحديثَ وفيه : فقالَ لَه الرَّجلُ حينَ أصبحَ : يا نبيَّ اللَّهِ أردتُ أن أصلِّيَ بصلاتِكَ فلم أستطِع. قالَ : إنَّكم لا تستطيعونَ إنِّي أخشاكُم للَّهِ
٨٠ -كانت قراءة النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على قدرِ ما يسمعهُ من في الحجرةِ وهو في البيتِ