٤١ -«لا تَقُولوا: سُورةُ البَقَرةِ، ولا سُورةُ آلِ عِمْرانَ» وكذلك القُرآنُ كُلُّه، ولكِنْ قُولوا: الَّتي يُذكَرُ فيها البَقَرةُ، والتي يُذكَرُ فيها آلُ عِمْرانَ، وكذلك القُرآنُ كُلُّه.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة آل عمران
٩٩ نتيجة
٤٢ -أنَّ قَطيفةً حَمراءَ فُقِدَت يومَ بَدرٍ.
٤٣ -[فَسَّر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الاستِطاعةَ بالزَّادِ والرَّاحِلةِ]
٤٤ -«يُجاءُ بصاحِبِها يومَ القيامةِ، فيَقولُ اللهُ: إنَّ لعَبْدِي هذا عِنْدي عَهدًا، وأنا أحَقُّ مَن وَفَى بالعَهْدِ، أدْخِلوا عَبْدي الجنَّةَ»
٤٥ -جاء زيدُ بنُ حارِثةَ بفَرَسٍ، الحديث [أي: لَمَّا نزَلَت، أي: قَولُه تعالى: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ)]
٤٦ -جاء زيدُ بنُ حارِثةَ بفَرَسٍ، الحديث [أي: لَمَّا نزَلَت، أي: قَولُه تعالى: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ)]
٤٧ -(بينما رَجُلٌ مُستَلْقٍ على فِراشِه إذ رفَعَ رأسَه فنَظَر إلى السَّماءِ والنُّجومِ، فقال: أشهَدُ أنَّ لك رَبًّا وخالِقًا، اللَّهُمَّ اغفر لي) فنظر اللهُ إليه فغَفَر له.
٤٨ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: الميعادُ: البَعْثُ بَعْدَ الموتِ.
٤٩ -رُويَ أنَّ بَعْضَ المؤمِنينَ كانوا يَرَونَ المُشرِكين في رَخاءٍ ولِينِ عَيشٍ، فيقولونَ: إنَّ أعداءَ اللهِ فيما نرى مِنَ الخَيرِ، وقد هلَكْنا مِنَ الجُوعِ والجَهْدِ! فنَزَلَت، يعني قَولَه تعالى: (لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ)
٥٠ -في أربعينَ مِن نَجْرانَ، إلخ. [أي: سَبَبُ نُزولِ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤمِنُ باللهِ}]
٥١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ}، فقالَ: لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قُطِرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لَأَفسَدَتْ على أهْلِ الأرْضِ مَعايِشَهم، فكيف بمَن يكونُ طَعامَه؟
- تَلا:
- أي: قرأ
- الزَّقُّومِ:
- شجرة تخرج في أصل الجحيم
٥٢ -أتيتُ الكوفةَ في تجارةٍ فنزَلْتُ قريبًا مِن الأعمَشِ، فكُنتُ أختَلِفُ إليه، فلمَّا كان ليلةً أردْتُ أن أنحدِرَ إلى البصرةِ قام من اللَّيلِ يتهجَّدُ، فمَرَّ بهذه الآيةِ {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 18، 19]، ثمَّ قال الأعمَشُ: وأنا أشهَدُ بما شَهِد اللهُ به، وأستودِعُ اللهَ هذه الشَّهادةَ؛ فهي لي عند اللهِ وديعةٌ، قالها مِرارًا. قُلتُ: لقد سمِع فيها شيئًا، فصَلَّيتُ معه وودَّعْتُه، ثمَّ قُلتُ: إنَّني سمِعتُك تُردِّدُها، قال: أوَما بلَغك ما فيها؟ قال: قُلتُ: أنا عندك منذُ سنةٍ لم تحَدِّثْني. فقال: واللهِ لا أحدِّثُك بها سنةً، فمكَثتُ على بابه ذلك اليومَ وأقمتُ سنةً، فلمَّا مضَت السَّنةُ قُلتُ: يا أبا مُحمَّدٍ قد مضَت السَّنةُ، قال: حدَّثني أبو وائلٍ عن عبدِ اللهِ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا: يُجاءُ بصاحبِها يومَ القيامةِ، فيقولُ: عبدي عَهِد إليَّ وأنا أحَقُّ مَن وفى بالعَهدِ، أدخِلوا عبدي الجنَّةَ
- لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
- لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
- الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
- الحكمة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل، و
٥٣ -من حلفَ على يمينِ صبرٍ يقتَطعُ بِها مالَ امرئٍ مسلِمٍ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليهِ غَضبانُ فأنزلَ اللَّهُ تصديقَ ذلِكَ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
- وَهوَ عليهِ غَضبانُ:
- الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
- خَلَاقَ:
- أي: نصيبهم من الآخرة، وحظهم
٥٤ -أن الأشعث دخل على عبدالله بن مسعود وهو يحدثهم بنزول قول الله تعالى: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} قال الأشعثُ فيَّ نزلت إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا في رجلٍ خاصمتُه في بئرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألك بينةٌ قلتُ لا قال فليحلفْ
- ألك بينةٌ:
- أي: شهود
٥٥ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضَى أن اليمينَ على المُدعَى عليهِ وقال لو أنَّ الناسَ أُعطُوا بدعواهُم لادعَى ناسٌ دماءَ قومٍ وأموالهُم ادعُها فاقرَأ عليها { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِم ثَمَنًا قَلِيلًا }
- اليمينَ:
- أي: الحلف
٥٦ -عَسقلانُ أحدُ العروسَينِ، يُبعَثُ منها يومَ القيامةِ سبعونَ ألفًا لا حسابَ عليهِم، ويُبعَثُ منها خمسونَ ألفًا شُهَداءُ وُفودًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، وبها صفوفُ الشهداءِ رؤوسُهم مُقَطَّعَةٌ في أيديهم تثجُّ أوداجُهم دمًا يقولونَ : رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. فيقولُ : صدَق عبادي، اغسِلوهم في نهرِ القبضةِ. فيخرجونَ منها نقاءً بيضًا، فيسرَحونَ في الجنةِ حيثُ شاءوا
٥٧ -ما آتَى اللهُ عالِمًا علمًا إلا أخذَ عليهِ الميثاقَ أن لا يَكْتُمَهُ
٥٨ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97]، قال: فسُئِلَ عن ذلك، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ يَجِدَ ظَهرَ بَعيرٍ.
٥٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعن في صلاةِ الفجرِ بعد الرُّكوعِ فقال : اللَّهمَّ العَنْ فلانًا وفلانًا ناسًا من المنافقين، فأنزل اللهُ تعالَى { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ }
٦٠ -قال ابنُ مسعودٍ في قولِه { حَقَّ تُقَاتِهِ } أن يُطاعَ فلا يُعصَى، وأن يُذكرَ فلا يُنسَى، وأن يُشكرَ فلا يُكفَرُ
