١ -سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن آلُ محمَّدٍ؟ فقال: كلُّ تقيٍّ مِن أُمَّةِ محمَّدٍ، زاد الدَّيلميُّ: ثمَّ قرَأ: {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ} [الأنفال: 34].
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الأنفال
٧ نتيجة
٢ -أنزل اللهُ عليَّ أمانينِ لأمَّتي وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفارَ إلى يومِ القيامةِ
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنَفِّلُ قَبلَ أن تَنزِلَ فريضةُ الخُمُسِ في المَغنَمِ، فلَمَّا نَزَلَت: ﴿واعلَموا أنَّما غَنِمتُم مِن شَيءٍ فأنَّ للَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: 41] تَرَكَ النَّفلَ الذي كان يُنَفِّلُ، وصارَ ذلك في خُمُسِ الخُمُسِ، وسَهمِ اللَّهِ وسَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٤ -عن الزُّبَيْرَ وَهوَ يتلو هذِهِ الآيةَ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً قالَ : لقد تلَوتُ الآيةَ زَمنًا وما أراني مِن أهْلِها فأصبَحْنا مِن أهْلِها
٥ -إنه [ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] نامَ في العريشِ وأمرَ الناسَ أن لا يقاتلوا حتى يأذنَ لهم فدنا القومُ منهم فجعلَ الصديقُ يوقظُه ويقولُ يا رسولَ اللهِ دنوا منا فاستيقظَ وقد أراه اللهُ إياهم في منامِه قليلًا
- العريشِ:
- السقف المعمول من سعف ونحوه على أساطين من خشب أو غيرها، وهو كل ما يستظل به
٦ -استشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الناسَ في الأسارى يومَ بدرٍ فقال إنَّ اللهَ قد أمكنكُم منهم فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا رسولَ اللهِ اضربْ أعناقَهم فأعرض عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ثم عاد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال للناسِ مثلُ ذلك فقام أبو بكرٍ فقال يا رسولَ اللهِ نرى أن تعفُوَ عنهم وتقبلَ منهم الفداءَ قال فذهب عن وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما كان فيه من الغمِّ قال فعفا عنهم وقبل منهم الفداءَ قال وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ } إلى آخر الآيةِ
٧ -عنِ ابنِ عباسٍ في سورةِ الأنفالِ قوله (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ) قال الأنفالُ المغانمُ كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاصَّةً ليس لأحدٍ منها شيءٌ ما أصاب سرايا المسلمين أتَوا به فمن حبس منه إبرةً أو سلكًا فهو غُلولٌ فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعطيَهم منها قال اللهُ تبارك وتعالى يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ لي جعلتها لرسولي ليس لكم منها شيءٌ (فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ) إلى قوله ( إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) ثم أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيءْ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهِ وَلِلرَّسُولِ ) ثم قسم ذلك الخُمسَ لرسولِ اللهِ ولذي القُربى يعني قرابةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واليتامَى والمساكينَ والمجاهدينَ في سبيلِ اللهِ وجعل أربعةَ أخماسٍ الغنيمةَ بينَ الناسِ الناسُ فيه سواءٌ للفرسِ سهمانِ ولصاحبِه سهمٌ وللراجلِ سهمٌ
- إبرةً:
- هي: المخيط
- غُلولٌ:
- الغلول: الخيانة في الغنيمة، وأصله السرقة وإخفاء الشيء، وقيل: الغلول: الخيانة في كل شيء
