١ -عن شُرَيحِ بنِ هانئٍ أنَّه سألَ عائِشةَ: أكانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي على الحَصيرِ واللهُ تَعالى يَقولُ:{وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} [الإسراء: 8]؟ فقالت: لم يَكُنْ يُصَلِّي على الحَصيرِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الإسراء
١٠ نتيجة
٢ -سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]، قال: هو المَقامُ الذي أَشفَعُ فيه لأُمَّتي.
٣ -عن عبدِ اللهِ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النساء: 125]: ألَا وإنَّ صاحِبَكم خليلُ اللهِ، يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ القِيامةِ أكرَمُ الخلائقِ على اللهِ، وتلا عبدُ اللهِ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79].
٤ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجهَرُ بقِراءةِ {بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ}، وكان المشرِكون يقولونَ: نراهُ يدْعو إلى إلهِ اليَمامةِ يَعنُونَ مُسيلِمةَ، وكانوا يُسمُّونَه الرحمنَ، وكانوا يَهزؤونَ، فنزلَتْ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} [الإسراء: 110]، فما جهَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بـ{بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ} بعدُ.
٥ -عن ابنِ عبَّاسٍ «أنَّه كانَ يقولُ: {لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى} قالَ: كانوا يَتَسَمَّعونَ فلا يَسمَعونَ، فلمَّا نَزَلَتْ: {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ * طَعَامُ الْأَثِيمِ} دَعا أبو جَهْلٍ بالتَّمْرِ والزُّبْدِ، فقالَ: تَزَقَّموا، فأَنزَلَ اللهُ: {إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ}، قالَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: {وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا}».
- الزَّقُّومِ:
- شجرة تخرج في أصل الجحيم
٦ -إذا زالت الشَّمسُ وفاءت الأفياءُ وراحت الأرواحُ، فاطلُبوا إلى اللهِ حوائِجَكم؛ فإنَّها ساعةُ الأوَّابِينَ ، ثمَّ تلا: {فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا} [الإسراء: 25].
- الأوَّابِينَ:
- جمع أواب: هو الكثير الرجوع إلى الله بالتوبة، وقيل: هو المطيع، وقيل: هو المسبح
٧ -حديثُ إنَّ الرُّؤيا التي أراه اللهُ إيَّاها هي رُؤياه في المَنامِ بني أُمَيَّةَ على مِنبَرِه وإنَّ المُرادَ بالشجرةِ الملعونةِ في القرآنِ بنو أُمَيَّةَ [يَعني حَديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُريَ بَني أُميَّةَ على مِنبَرِه، فساءَه ذلك، فنَزَلت: {إنَّا أنزَلناه في ليلةِ القَدرِ وما أدراكَ ما ليلةُ القَدرِ ليلةُ القدرِ خَيرٌ مِن ألفِ شَهرٍ} يَملِكُها بَعدَك بَنو أمَيَّةَ يا مُحَمَّدُ] [وحَديثَ: نَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قَومٍ مِن بَني أمَيَّةَ يَتَبَختَرونَ في مَشيِهم، فعُرِف الغَضَبُ في وجهِه، فقَرَأ: {والشَّجَرةَ المَلعونةَ في القُرآنِ} [الإسراء: 60] فقيل: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الشَّجَرِ حتَّى نَجتَنِبَها؟ قال: "ليسَت بشَجَر نَباتٍ، إنَّما هم بَنو أُمَيَّةَ، إذا مَلَكوا جاروا، وإذا ائتُمِنوا خانوا"، وضَرَبَ بيَدِه على ظَهرِ العَبَّاسِ، وقال: "يا عَمِّ، يَخرُجُ مِن ظَهرِك، أو: فيُخرِجُ اللهُ مِن ظَهرِك رَجُلًا يَكونُ هَلاكُهم على يَدَيه]
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
٨ -عن يَزيدَ بنِ المِقْدامِ بنِ شُرَيحٍ عن أبيه أنَّه سأل عائِشةَ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي على الحَصيرِ؟ فإنِّي سمعتُ في كِتابِ اللهِ: {وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} [الإسراء: 8] قالت: لم يكُنْ يُصَلِّي عليه.
٩ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِه وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا قال تشهَدُه ملائكةُ الليلِ وملائكةُ النهارِ
١٠ -رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ بني أُمَيَّةَ على مَنابِرِهِمْ فساءهُ ذلكَ فأُوحِي إليهِ إِنَّما هي دُنيَا أُعطُوها فقَرَّت به عَيْنُه وَهِيَ قَولُه { وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ } يعني بلَاءً للنَّاسِ
- الرُّؤْيَا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
