١ -عن شُرَيحِ بنِ هانئٍ أنَّه سألَ عائِشةَ: أكانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي على الحَصيرِ واللهُ تَعالى يَقولُ:{وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} [الإسراء: 8]؟ فقالت: لم يَكُنْ يُصَلِّي على الحَصيرِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الإسراء
١٣ نتيجة
٢ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه سُبْحانَه وتعالى: {إِنَّ قُرْءَانَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78]، قال: تشهَدُه ملائكةُ الليلِ، وملائكةُ النهارِ.
٣ -عن عبدِ اللهِ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النساء: 125]: ألَا وإنَّ صاحِبَكم خليلُ اللهِ، يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ القِيامةِ أكرَمُ الخلائقِ على اللهِ، وتلا عبدُ اللهِ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79].
٤ -قال يهوديٌّ لصاحبِهِ: اذهَبْ بنا إلى هذا النَّبيِّ، فقال صاحبُهُ: لا تقُلْ: نبيٌّ، لو سمِعها كان له أربعةُ أعيُنٍ، فأَتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألاهُ عن تِسعِ آياتٍ بيِّناتٍ ، فقال لهم: لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ ، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى سُلطانٍ، ولا تَسحَروا، ولا تأكُلوا الرِّبا ، ولا تَقذِفوا المُحصَنةَ، ولا تَوَلَّوْا يومَ الزَّحفِ، وعليكم خاصَّةً يهودُ ألَّا تَعْدوا في السَّبتِ، فقبَّلوا يَدَيْهِ، ورِجْلَيْهِ، وقالوا: نَشهَدُ أنَّكَ نبيٌّ. قال: فما يمنَعُكم أنْ تتَّبِعوني؟ قالوا: إنَّ داوُدَ دعا ألَّا يزَالَ مِن ذُرِّيَّتِهِ نبيٌّ، وإنَّا نخافُ إنْ تبِعْناكَ أنْ تقتُلَنا يهودُ.
- تِسعِ آياتٍ بيِّناتٍ:
- أي: واضحات
- ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ:
- أي: لا تقتلوا النفس التي هي معصومة في الأصل إلا محقين في قتلها
- ولا تأكُلوا الرِّبا:
- أي: لا تعاملوا بالربا ولا تأخذوه
٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجهَرُ بقِراءةِ {بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ}، وكان المشرِكون يقولونَ: نراهُ يدْعو إلى إلهِ اليَمامةِ يَعنُونَ مُسيلِمةَ، وكانوا يُسمُّونَه الرحمنَ، وكانوا يَهزؤونَ، فنزلَتْ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} [الإسراء: 110]، فما جهَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بـ{بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ} بعدُ.
٦ -انطَلَقتُ مع أبي نحوَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأبي: ابنُكَ هذا؟ قال: إي، وربِّ الكَعْبةِ، قال: حقًّا؟ قال: أشهَدُ به، قال: فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضاحكًا من ثَبْتِ شَبَهي في أبي، ومن حَلِفِ أبي عليَّ، ثم قال: أمَا إنَّه لا يَجْني عليك ، ولا تَجْني عليه، وقرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164، والإسراء: 15].
- لا يَجْني عليك:
- يعني: أن الإنسان لا يؤاخذ بجناية غيره، إنما يؤخذ بجناية نفسه
- وَازِرَةٌ:
- النفس المذنبة التي تذنب
- وِزْرَ:
- الوزر: الثقل والإثم
٧ -عن ابنِ عباسٍ أن الشَّجَرةَ المَلْعونةَ في القُرآنِ بنو أُمَيَّةَ، وأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى بني أُمَيَّةَ يَتَداولون مِنبَرَه، فقَصَّ رُؤْياه على أبي بَكرٍ وعُمَرَ سِرًّا، فتسمَّعُهم الحُكمَ، فأفشى سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنَفاهُ؛ لأجلِ ذلك.
٨ -عن ابنِ عبَّاسٍ «أنَّه كانَ يقولُ: {لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى} قالَ: كانوا يَتَسَمَّعونَ فلا يَسمَعونَ، فلمَّا نَزَلَتْ: {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ * طَعَامُ الْأَثِيمِ} دَعا أبو جَهْلٍ بالتَّمْرِ والزُّبْدِ، فقالَ: تَزَقَّموا، فأَنزَلَ اللهُ: {إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ}، قالَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: {وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا}».
- الزَّقُّومِ:
- شجرة تخرج في أصل الجحيم
٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في قَوْلِه: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}، قالَ: «تَشهَدُه مَلائِكةُ اللَّيْلِ ومَلائِكةُ النَّهارِ».
١٠ -عَن شُرَيْح، أَنه سَأَلَ عَائِشَة: أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على الحصيرِ فإنِّي سمعتُ في كتابِ اللَّهِ { وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا } قالت لم يَكن يصلِّي عليه
١١ -حديثُ إنَّ الرُّؤيا التي أراه اللهُ إيَّاها هي رُؤياه في المَنامِ بني أُمَيَّةَ على مِنبَرِه وإنَّ المُرادَ بالشجرةِ الملعونةِ في القرآنِ بنو أُمَيَّةَ [يَعني حَديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُريَ بَني أُميَّةَ على مِنبَرِه، فساءَه ذلك، فنَزَلت: {إنَّا أنزَلناه في ليلةِ القَدرِ وما أدراكَ ما ليلةُ القَدرِ ليلةُ القدرِ خَيرٌ مِن ألفِ شَهرٍ} يَملِكُها بَعدَك بَنو أمَيَّةَ يا مُحَمَّدُ] [وحَديثَ: نَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قَومٍ مِن بَني أمَيَّةَ يَتَبَختَرونَ في مَشيِهم، فعُرِف الغَضَبُ في وجهِه، فقَرَأ: {والشَّجَرةَ المَلعونةَ في القُرآنِ} [الإسراء: 60] فقيل: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الشَّجَرِ حتَّى نَجتَنِبَها؟ قال: "ليسَت بشَجَر نَباتٍ، إنَّما هم بَنو أُمَيَّةَ، إذا مَلَكوا جاروا، وإذا ائتُمِنوا خانوا"، وضَرَبَ بيَدِه على ظَهرِ العَبَّاسِ، وقال: "يا عَمِّ، يَخرُجُ مِن ظَهرِك، أو: فيُخرِجُ اللهُ مِن ظَهرِك رَجُلًا يَكونُ هَلاكُهم على يَدَيه]
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
١٢ -رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ بني أُمَيَّةَ على مَنابِرِهِمْ فساءهُ ذلكَ فأُوحِي إليهِ إِنَّما هي دُنيَا أُعطُوها فقَرَّت به عَيْنُه وَهِيَ قَولُه { وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ } يعني بلَاءً للنَّاسِ
- الرُّؤْيَا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
١٣ -عن ابنِ عباسٍ أنهم ملائكةُ الأرضِ [ أي الذين أُمِروا بالسجود لآدمَ ]
