١ -سُئِلَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، عنِ السَّبعِ المثاني، فَقالَ : الحمدُ للَّهِ، فقيلَ لَهُ : إنَّما هيَ ستُّ آياتٍ، فقالَ : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ آيةٌ
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الحجر
٦ نتيجة
٢ -كانتِ امرأةٌ تصلِّي خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أجملَ النَّاسِ، فَكانَ ناسٌ في آخرِ صفوفِ الرِّجالِ فنظَروا إليها قالَ : وَكانَ أحدُهُم ينظرُ إليها مِن تحتِ إبطِهِ، وَكانَ أحدُهُم يتقدَّمُ إلى الصَّفِّ الأوَّلِ لا يراها، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ هذِهِ الآيةَ { وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ }
- الْمُسْتَقْدِمِينَ:
- أي: المتقدمين
٣ -اتَّقوا فِراسةَ المؤمِنِ؛ فإنَّه يَنظُرُ بنورِ اللهِ. ثمَّ قرَأَ قولَه: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} [الحجر: 75].
- لَآيَاتٍ:
- أي: دلالات
٤ -عن عَليٍّ(إنِّي لأرجو أن أكونَ أنا وعُثمانُ وطَلحةُ والزُّبَيرُ منهم)
٥ -ما أُوحِيَ إليَّ أنْ أجمَعَ المالَ وأكونَ من التَّاجِرينَ، ولكِنْ أُوحِيَ إليَّ أَنْ سبِّحْ بحَمدِ ربِّكَ وكُنْ منَ السَّاجِدينَ واعْبُدْ ربَّكَ حتَّى يَأتِيَكَ اليقينُ.
٦ -أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادَى أُبَيَّ بنَ كعبٍ وهو يصلِّي، فلما فرَغ من صلاتِه، لَحِقَه فوضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على يدِه وهو يُريدُ أن يَخرُجَ من بابِ المسجدِ، فقال : إني لأرجُو أن لا تَخْرُجَ من المسجدِ حتى تَعلَمَ سورةً ما أَنزَل اللهُ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الفُرقانِ مِثلَها، قال أُبَيٌّ : فجعَلْتُ أُبطِئُ في المشيِ رَجاءَ ذلك ثم قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ، السورةَ التي وَعَدْتَني ؟ قال : كيفَ تَقرَأُ إذا افتَتَحْتَ الصلاةَ ؟ قال : فقرَأْتُ عليه : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} حتى أَتَيتُ على آخِرِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هي هذه السورةُ، وهي السبعُ المَثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أُعطِيْتُ
- الفُرقانِ:
- من أسماء القرآن، لأنه فارق بين الحق والباطل
