١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ اللهَ قال: قسَمْتُ الصَّلاةَ بيْني وبيْن عَبْدي نِصفَينِ؛ فإذا قال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين} [الفاتحة: 2]، قال اللهُ تعالَى: حَمِدني عَبْدي، وإذا قال: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3]، قال اللهُ: أَثْنى علَيَّ عَبْدي، وإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، قال اللهُ تعالَى: مَجَّدَني عَبْدي، وإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]، قال اللهُ تعالَى: هذا بيْني وبيْن عَبْدي نِصفَينِ، وإذا قال: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6]، قال اللهُ تعالَى: هذا لِعَبْدي، ولِعَبْدي ما سَأَل.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الفاتحة
٥ نتيجة
٢ -مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ ، فهي خِداجٌ غيرُ تَمامٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، إنِّي ربَّما كنتُ مع الإمامِ، قال: فغمَزَ ذِراعي، ثم قال: اقرَأْ بها في نَفْسِكَ ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: إنِّي قَسَمتُ الصَّلاةَ بيْني وبيْنَ عبدي نِصفَينِ؛ فنِصفُها له، يقولُ عَبْدي إذا افتتَحَ الصَّلاةَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، فيَذكُرُني عَبْدي، ثم يقولُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، فأقولُ: حمِدَني عَبْدي، ثم يقولُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3]، فأقولُ: أثْنى علَيَّ عْبَدي، ثم يقولُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، فأقولُ: مجَّدَني عَبْدي، ثم يقولُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]، فهذه الآيةُ بيْني وبيْنَ عَبْدي نِصفَينِ، وآخِرُ السُّورةِ لعَبْدي، ولعَبْدي ما سَألَ.
- بأُمِّ القُرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
- في نَفْسِكَ:
- أي: في صدرك
٣ -اليَهودُ مَغضوبٌ علَيهِم، والنَّصارَى ضالُّونَ
٤ -إذا قال العبدُ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين قال اللهُ حمدني عبدي
٥ -عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أنَّها كانت تقرأُ في الأخيرتينِ من الفريضةِ بأمِّ القرآنَ وتقولُ إنَّما هما دعاءٌ
- بأمِّ القرآنَ:
- أي: بفاتحة الكتاب
