٢ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذُّنوبِ أكبَرُ؟ قال: أن تجعَلَ للهِ نِدًّاوهو خلَقَك . قُلْتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أن تَقتُلَ وَلَدَك خَشْيةَ أن يَطعَمَ معك، ثُمَّ أن تُزانيَ حليلةَ جارِك . قال: وأنزَلَ اللهُ تعالى تصديقَ ذلك في كِتابِه {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ...}.
غريب المفردات :
نِدًّا:
المثل والنظير والضد والشريك
وهو خلَقَك:
أي: والحال أنه انفرد بخلقك، فكيف لك اتخاذ شريك معه
خلاصة حكم المحدث : قال ابن صاعد: وهذا حديث غريب صحيح قديم ما سمعناه إلَّا من ابن زنبور. قال الدراقطني: تَفَرَّدَ بهِ عَبد الله بن رجاء، عَن عُبَيد الله عن علي بن زيد، عَنه
الراوي : عبد الله بن عباس|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/506|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/ 200)، وأبو يعلى في ((المسند)) (153) باختلاف يسير.