٢ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذُّنوبِ أكبَرُ؟ قال: أن تجعَلَ للهِ نِدًّاوهو خلَقَك . قُلْتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أن تَقتُلَ وَلَدَك خَشْيةَ أن يَطعَمَ معك، ثُمَّ أن تُزانيَ حليلةَ جارِك . قال: وأنزَلَ اللهُ تعالى تصديقَ ذلك في كِتابِه {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ...}.
غريب المفردات :
نِدًّا:
المثل والنظير والضد والشريك
وهو خلَقَك:
أي: والحال أنه انفرد بخلقك، فكيف لك اتخاذ شريك معه
الصفحة أو الرقم : 113|التخريج :أخرجه آدم بن إياس في ((تفسيره)) كما في ((تفسير ابن رجب)) (2/ 40) واللفظ له، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (14/ 248) بنحوه في أثناء حديث طويل.