١ -قام رجلٌ إلى الحسنِ بنِ علىٍّ بعد ما بايع معاويةَ قال سوَّدتَ وجوه المؤمنين أو يا مُسوِّدَ وجوه المؤمنين فقال لا تُؤنِّبْني رحمك اللهُ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُرِيَ بني أُميَّةَ على منبرِه فساءَه ذلك فنزلت إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ يا محمدُ يعنى نهرًا في الجنة ونزلت إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يملكُها بعدك بنو أميةَ يا محمدُ قال الفضلُ فعددْنا فإذا هي ألفُ شهر ٍلا تزيد يومًا ولا تنقصُ
غريب المفردات :
تُؤنِّبْني:
من التأنيب، وهو اللوم والتوبيخ
خلاصة حكم المحدث : غريب بل منكر جدا
الراوي : الحسن بن علي بن أبي طالب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 8/19|التخريج :أخرجه الترمذي (3350)، والحاكم (4796)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (13/278) باختلاف يسير.
٢ -قام رجلٌ إلى الحسنِ بنِ عليٍّ بعد ما بايع معاويةَ فقال يا مُسَوِّدَ وجوه المؤمنين فقال الحسنُ لا تُؤنِّبْني رحمك اللهُ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى بني أميةَ يخطبون على منبرِه رجلًا رجلًا فساءه ذلك فنزلت إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ يعني نهرًا في الجنة ونزلت إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يملكُه بنو أميةَ
غريب المفردات :
تُؤنِّبْني:
من التأنيب، وهو اللوم والتوبيخ
خلاصة حكم المحدث : منكر
الراوي : الحسن بن علي بن أبي طالب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/248|التخريج :أخرجه الترمذي (3350)، والحاكم (4796)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (13/278) باختلاف يسير.
٣ -إنَّ رسولَ اللهِ أُرِيَ أعمارَ الناسِ قبلَه أو ما شاء اللهُ من ذلك فكأنه تقاصر أعمارَ أُمَّتِه ألَّا يَبلُغوا من العملِ مثلَ الذي بلغ غيرُهم في طولِ العمُرِ، فأعطاه اللهُ ليلةَ القدرِ خيرًا من ألفِ شهرٍ
خلاصة حكم المحدث : لا أعلم هذا الحديث يروى مسندا من وجه من الوجوه ولا أعرفه في غير الموطأ مرسلاً ولا مسندا
الراوي : بعض أهل العلم|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/373|التخريج :أخرجه مالك (1145)، والثعلبي في ((تفسيره)) (10/ 255)، ومحمد بن نصر في ((مختصر قيام الليل)) (صـ248) معلقًا واللفظ لهم.