بحث

التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الكهف

٣ نتيجة
التصنيف الموضوعي :تفسير آيات - سورة الكهفإلغاء التصنيف ×

٣ نتيجة

حجم الخط

١ -{وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ} [الكهف: 46]، عن عُثمانَ بنِ عفَّانَ: هِيَ قولُ سُبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ.

خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : الحارث مولى عثمان|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر : تفسير الباقيات الصالحات
الصفحة أو الرقم : 1/26،20|التخريج : أخرجه أحمد (513)، والبزار (405)، وأبو يعلى كما في ((غاية المقصد)) (459) واللفظ لهم مطولا.
الحديث كاملاً

٢ -إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ يحفرونَ كلَّ يومٍ حتَّى إذا كادوا يرونَ شعاعَ الشمسِ، قال الذي عليهِمْ : ارجِعوا فسنحفرُهُ غدًا، فيعيدُهُ اللهُ أشدَّ ما كان، حتى إذا بلغَتْ مدتُهمْ وأرادَ اللهُ أنْ يبعثَهمْ على الناسِ حفروا حتَّى إذا كادوا يرونَ شُعاعَ الشمسِ، قال الذي عليهمْ : ارجعوا فستحفرونَهُ غدًا إنْ شاءَ اللهُ تَعالى، واستثنَوْا فيعودونَ إليهِ وهوَ كهيئتِهِ حينَ تركوهُ، فيحفرونَهُ ويخرجونَ على الناسِ فينشفونَ الماءَ ويتحصنُ الناسُ مِنهمْ في حصونِهمْ، فيرمونَ بسهامِهِمْ إلى السماءِ فترجعُ عليها الدمُ الذي اجفظَّ، فيقولونَ : قهرْنَا أهلَ الأرضِ وعلوْنا أهلَ السماءِ، فيبعثُ اللهُ نغفًا في أقفائِهِمْ فيقتلُهمْ بِهَا. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : والذي نَفسي بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ لتسمنُ وتشكرُ شكرًا مِنْ لحومِهمْ

غريب المفردات :
يأجوجَ ومأجوجَ:
أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض
بلغَتْ مدتُهمْ:
أي: وصلت مدة منع الله إياهم آخرها وانتهت
دوابَّ الأرضِ:
أي: سكانها من الدواب
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح ، ولكن قال ابن كثير في رفعه نكارة
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الوادعي|المصدر : أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 426|التخريج : أخرجه ابن ماجه (4080) واللفظ له، وأخرجه الترمذي (3153)، وأحمد (10632) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٣ -ابنُ عباسٍ: النُّحاسُ. [في تَفسيرِ قَولِه تَعالى:{قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا} [الكهف: 96]].

خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
المحدث : القسطلاني|المصدر : إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 5/337
التصنيف الموضوعي :تفسير آيات - سورة الكهف
الحديث كاملاً