١ -{وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ} [الكهف: 46]، عن عُثمانَ بنِ عفَّانَ: هِيَ قولُ سُبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الكهف
١٠ نتيجة
٢ -(فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ) عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ أنَّها وَلَدَتْ غلامًا.
٣ -عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا} قالَ: حَفِظَهما بصَلاحِ أبيهما؛ ما ذَكَرَ مِنهما صَلاحًا».
٤ -عَنْ حَبِيبِ بْنِ حِمَازٍ قَالَ «كُنْتُ عنْدَ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، وسألَه رَجُلٌ عن ذي القَرْنَينِ كيف بَلَغَ المَشرِقَ والمَغرِبَ؟ قالَ: سُبْحانَ اللهِ، سَخَّرَ له السَّحابَ، ومُدَّتْ له الأسْبابُ، وبُسِطَ له النُّورُ، فقالَ: أَزيدُك؟ قالَ: فسَكَتَ الرَّجُلُ وسَكَتَ علِيٌّ».
- سَخَّرَ:
- أي: ذلل
٥ -إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ يحفرونَ كلَّ يومٍ حتَّى إذا كادوا يرونَ شعاعَ الشمسِ، قال الذي عليهِمْ : ارجِعوا فسنحفرُهُ غدًا، فيعيدُهُ اللهُ أشدَّ ما كان، حتى إذا بلغَتْ مدتُهمْ وأرادَ اللهُ أنْ يبعثَهمْ على الناسِ حفروا حتَّى إذا كادوا يرونَ شُعاعَ الشمسِ، قال الذي عليهمْ : ارجعوا فستحفرونَهُ غدًا إنْ شاءَ اللهُ تَعالى، واستثنَوْا فيعودونَ إليهِ وهوَ كهيئتِهِ حينَ تركوهُ، فيحفرونَهُ ويخرجونَ على الناسِ فينشفونَ الماءَ ويتحصنُ الناسُ مِنهمْ في حصونِهمْ، فيرمونَ بسهامِهِمْ إلى السماءِ فترجعُ عليها الدمُ الذي اجفظَّ، فيقولونَ : قهرْنَا أهلَ الأرضِ وعلوْنا أهلَ السماءِ، فيبعثُ اللهُ نغفًا في أقفائِهِمْ فيقتلُهمْ بِهَا. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : والذي نَفسي بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ لتسمنُ وتشكرُ شكرًا مِنْ لحومِهمْ
- يأجوجَ ومأجوجَ:
- أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض
- بلغَتْ مدتُهمْ:
- أي: وصلت مدة منع الله إياهم آخرها وانتهت
- دوابَّ الأرضِ:
- أي: سكانها من الدواب
٦ -ابنُ عباسٍ: النُّحاسُ. [في تَفسيرِ قَولِه تَعالى:{قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا} [الكهف: 96]].
٧ -عن عُقبةَ بنِ عامِرٍ أنَّه كان شابًّا مِنَ الرُّومِ، وأنَّه بَنى الإسكَندريَّةَ، وأنَّه عَلا به مَلَكٌ في السَّماءِ، وذَهَبَ به إلى السَّدِّ، ورأى أقوامًا مِثلَ وُجوهِ الكِلابِ. [يَعني ذا القَرنَيْنِ].
٨ -ما أنعم اللهُ على عبدٍ نعمةً من أهلٍ أو مالٍ أو ولدٍ فيقول ما شاء اللهُ لا قُوَّةَ إلا بالله فيرى فيه أنه دون الموتِ وكان يتأوَّلُ هذه الآيةَ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
٩ -عن ابنِ عباسٍ أنهم ملائكةُ الأرضِ [ أي الذين أُمِروا بالسجود لآدمَ ]
١٠ -البحرُ هو جهنَّمُ فقالوا ليعلَى، قال ألا تروْن أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا [ الكهف : 29 ] لا والَّذي نفسُ يعلَى بيدِه لا أدخُلُها أبدا حتَّى أُعرَضَ على اللهِ عزَّ وجلَّ ولا يُصيبُني منها قطرةٌ حتَّى ألقَى اللهَ عزَّ وجلَّ
