٢ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: أنَّه دخَلَ على عُثمانَ رَضِي اللهُ عنه فقال: إنَّ الأخَوَين لا يَرُدَّانِ الأُمَّ عن الثُّلثِ؛ قال اللهُ تعالَى: {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ} [النساء: 11]، والأخوانِ بلِسانِ قَومِك ليْسا بإخوةٍ، فقال عُثمانُ رَضِي اللهُ عنه: لا أسْتطيعُ أنْ أَرُدَّ ما كان قبْلي، وتَوارَثَ به النَّاسُ، ومَضى في الأمصارِ.
٤ -إذا نَكَحَ الرَّجلُ المرأةَ، ثمَّ طلَّقَها قبلَ أن يدخلَ بِها، فلَهُ أن يتزوَّجَ ابنتَها، وليسَ لَهُ أن يتزوَّجَ أمَّها
خلاصة حكم المحدث : [فيه] المثنى بن الصباح ضعفه الدارقطني وقال ابن معين ضعيف ليس بشيء وقال أحمد والرازي لا يساوي شيئاً مضطرب الحديث وقال النسائي وعلي بن الجنيد متروك
الراوي : عبدالله بن عمرو|المحدث : ابن التركماني|المصدر :الجوهر النقي
الصفحة أو الرقم : 7/160|التخريج :أخرجه البيهقي (14025) بلفظه، وعبد الرزاق (10821)، وابن المنذر في ((التفسير)) (1535) باختلاف يسير.
خلاصة حكم المحدث : فهذا إسنادٌ متَّصِلٌ، لم يصِلْه هكذا غيرُ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ عن الزُّهريِّ، ورواه غيرُ اللَّيثِ عن الزُّهريِّ، فلم يذكُروا فيه عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ.
٦ -خاصم الزُّبَيرُ.... [يعني حديثَ: عن عُروةَ، قال: خاصم الزُّبَيرُ رجُلًا من الأنصارِ في شريجٍ مِن الحَرَّةِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اسْقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكِ»، فقال الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عَمَّتِك؟! فتلَوَّن وَجهُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال: «اسقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجِعَ إلى الجَدْرِ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِك»، واستوعى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صريحِ الحُكمِ حين أحفَظَه الأنصاريُّ، كان أشار عليهما بأمرٍ لهما فيه سَعةٌ. قال الزُّبَيرُ: فما أحسَبُ هذه الآياتِ إلَّا نزَلَت في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُم} [النساء: 65]].
غريب المفردات :
فتلَوَّن وَجهُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:
أي: تغير من الغضب
خلاصة حكم المحدث : [ذكَرَ روايةَ البُخاريِّ من طريقِ مَعمَرٍ وابنِ جُرَيجٍ وشُعَيبٍ، عن الزُّهريِّ، عن عُروةَ، ثمَّ قال]: كلُّ هؤلاء لم يذكُرْ في حديثِه عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ كما ذكره اللَّيثُ بنُ سعدٍ عن الزُّهريِّ، وتابعهم جماعةٌ من أصحابِ الزُّهريِّ على تَركِ ذِكرِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ في الإسنادِ.
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 9/6|التخريج :أخرجه الترمذي (2094)، وابن ماجه (2715)، وأحمد (1222) باختلاف يسير. وقوله: "وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالدين قبل الوصية" أخرجه البخاري معلقاً بصيغة التمريض قبل حديث (2750) باختلاف يسير
٩ -قولُهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ} لمَّا تُوفِّيَ أبو قَيسِ بنُ الأسلتِ أرادَ ابنُهُ أنْ يتزوَّجَ امرأتَهُ، وكان ذلك لهم في الجاهليَّةِ؛ فنزَلَتْ هذه الآيةُ.
غريب المفردات :
تَعْضُلُوهُنَّ:
أي: تمنعونهن أن ينكحن من يجوز لهن نكاحه
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أبو أمامة بن سهل بن حنيف|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 7/80|التخريج :أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (11029)، والطبري في ((تفسيره)) (6/ 522)، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (5030) واللفظ لهم.
١٠ -كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فاستَقبَلَنا المُشركونَ عليهم خالدُ بنُ الوَليدِ، وهم بيْنَنا وبيْنَ القِبلةِ، فصَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، فقالوا: قد كانوا على حالٍ لو أصَبْنا غِرَّتَهم، قال: ثم قالوا: تَأتي عليهم الآن صَلاةٌ هي أحَبُّ إليهم من أبنائِهم وأنفُسِهم، قال: فنزَلَ جبريلُ بهذه الآيةِ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102]، قال: فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأمَرَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذوا السَّلاحَ، وصَفَّنا خَلْفَه صَفَّينِ، قال: ثم ركَعَ فرَكَعْنا جَميعًا، قال: ثم رفَعَ رَأْسَه فرفَعْنا جَميعًا، قال: ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّفِّ الذي يَليه، قال: والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا سَجَدوا وقاموا، جلَسَ الآخَرونَ فسَجَدوا في مَكانِهم، قال: ثم تَقدَّمَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، قال: ثم ركَعَ فرَكَعوا جَميعًا، ثم رفَعَ فرَفَعوا جَميعًا، ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفُّ الذي يَليه، والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا جلَسَ الآخَرونَ سَجَدوا ثم سلَّمَ عليهم، قال: فصَلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتَينِ: مَرَّةً بعُسْفانَ، ومَرَّةً في أرضِ بَني سُلَيمٍ.
١٢ -أُخبِرْتُ أنَّ أبا بَكْرٍ قالَ: يا رسولَ اللهِ، كيف الصَّلاحُ بعدَ هذه الآيةِ: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أمَانِيِّ أهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فكُلُّ سُوءٍ عمِلْنا جُزِينا به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غفَرَ اللهُ لك يا أبا بَكْرٍ، ألستَ تَمرَضُ؟ ألستَ تَنصَبُ؟ ألستَ تَحزَنُ؟ ألسْتَ تُصيبُكَ اللَّأْواءُ؟ قال: بلَى، قال: فهو ما تُجْزَوْنَ به.
خلاصة حكم المحدث : سنده منقطع، فإن أبا بكر بن أبي زهير، وهو من صغار التابعين، ثم هو مستور لم يذكر بجرح ولا تعديل
١٣ -كنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُنزِلَتْ عليه هذه الآيةُ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا} [النساء: 123]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا بَكْرٍ، ألَا أُقرِئُكَ آيةً أُنزِلَتْ علَيَّ؟ قلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فأَقْرَأَنيها، فلا أعلَمُ إلَّا أني قد كنتُ وَجدتُ انقِصامًا في ظَهري فتمَطَّأْتُ لها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما شَأْنُك يا أبا بَكرٍ؟ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأمي، وأَيُّنا لم يَعمَلْ سُوءًا، وإنَّا لمُجزَوْنَ بما عَمِلْنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنت يا أبا بَكْرٍ والمؤمِنونَ فتُجْزَوْن بذلك في الدُّنْيا، حتى تَلْقَوُا اللهَ وليس لكم ذُنوبٌ، وأمَّا الآخَرون فيُجمَعُ ذلك لهم حتى يُجْزَوْا به يومَ القِيامةِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] موسى بن عبيدة ضعيف، ومولى بن سباع مجهول.
الراوي : عبدالله بن حبيب أبو عبدالرحمن السلمي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 4776|التخريج :أخرجه أبو داود (3671)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11041)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4776)، والضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) (567) واللفظ لهم.
١٦ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الكَلالةِ ، فقالَ: يَكفيكَ آيةُ الصَّيفِ .
غريب المفردات :
الكَلالةِ:
من لا ولد له ولا والد
آيةُ الصَّيفِ:
أرد بآية الصيف: الآية التي في آخر سورة النساء، فإنها نزلت في الصيف
خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 5226|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (5226)، وأحمد (18589)، وأبو يعلى في ((المسند)) (1656)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6892) واللفظ لهم جميعا.