١ -قَرَأَ عُمَرُ بنُ الخَطابِ (عَبَسَ وَتَوَلَّى)، فلمَّا أتى على هذه الآيةِ: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}. قال: عَرَفْنا ما الفاكِهةُ، فما الأبُّ؟ قال: لعَمْرُكَ يا ابنَ الخَطابِ، إنَّ هذا لهو التَّكلُّفُ.
٢ -عن عروةَ أنَّه قال : نزلت عَبَسَ وَتَوَلَّى في عبدِ اللهِ بنِ أمِّ مكتومٍ، جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يقولُ : يا محمَّدُ استَدْنِني، وعند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من عظماءِ المشركين، فجعل النَّبيُّ عليه السَّلام يُعرِضُ عنه ويُقبِلُ على الآخرِ ويقولُ : يا فلانُ هل ترَى بما أقولُ بأسًا ؟ فيقولُ: لا والدُّمَى لا أرَى بما تقولُ بأسًا، فأُنزِلت : عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى
غريب المفردات :
عَبَسَ:
كلح وجهه
عَبَسَ:
كلح وجهه
خلاصة حكم المحدث : مرسل يستند من وجوه صحاح ثابتة
الراوي : عروة بن الزبير|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 22/324|التخريج :أخرجه مالك (692/ 223)، واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (4/ 194)، بلفظ مقارب، والدارقطني (3516)، مختصرا.