١ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو لم يَقُلْ -يَعْني: يُوسُفَ- التي قال ما لَبِثَ في السِّجنِ طُولَ ما لَبِثَ حيثُ يَبتغي الفرَجَ من عندِ غيرِ اللهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة يوسف
٨ نتيجة
٢ -جاء يهوديٌّ فقال يا محمدُ أَخبِرني عنِ النجومِ التي رَآها يوسفُ أنَّها ساجدةٌ لهُ ما أسماؤُهَا...
٣ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد عَجِبتُ من يُوسُفَ وصَبرِهِ وكَرَمِهِ، واللهُ يَغفِرُ له حينَ سُئِلَ عنِ البَقَراتِ العِجافِ والسِّمانِ، ولو كُنتُ مكانَهُ ما أجبْتُهم حتى أشتَرِطَ أنْ يُخرجوني، ولقد عَجِبتُ من يُوسُفَ وصَبرِهِ وكَرَمِهِ، واللهُ يَغفِرُ له حينَ أتاهُ الرَّسولُ، ولو كُنتُ مكانَهُ لبادرْتُهُم البابَ ولكنَّه أرادَ أنْ يكونَ له العُذرُ.
٤ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَولِه{فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} [يوسف: 18]، فقال: صَبرٌ لا شَكوى فيه.
٥ -عن ابنِ عبَّاسٍ شاهدُ يوسُفَ أنَّهُ كانَ صغيرًا
٦ -رحم اللهُ يوسفَ لولا الكلمةُ التي قالها اذكرني عند ربكَ ما لبثَ في السجنِ ما لبثَ ورحم اللهُ لوطًا أن كان ليأوي إلى ركنٍ شديدٍ إذ قال لقومِه لو أنَّ لي بكم قوةً أو آوي إلى ركنٍ شديدٍ قال فما بعث اللهُ نبيًّا بعدَه إلا في ثروةٍ من قومِه
- آوي إلى ركنٍ شديدٍ:
- إلى الله سبحانه وتعالى
- ثروةٍ:
- أي: العدد الكثير
٧ -عنْ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ { سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي } يَقولُ حَتَّى تَأتي ليْلَةُ الجمُعَةِ وهوَ قَولُ أخي يعقُوبَ لِبَنيهِ
٨ -عن خالدِ بنِ عُرفُطةَ قال كنتُ جالسًا عند عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ إذ أُتِيَ برجلٍ من عبدِ القَيسِ سكنُه بالسُّوسِ فقال له عمرُ أنت فلانُ بنُ فلانٍ العبديُّ قال نعم قال وأنت النازلُ بالسُّوسِ قال نعم فضربه بعصاةٍ معه فقال ما لي يا أميرَ المؤمنينَ فقال له عمرُ اجلسْ فجلس فقرأ عليه {بسم الله الرحمن الرحيم الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } الآية فقرأها عليه ثلاثًا وضربه ثلاثًا فقال الرجلُ ما لي يا أميرَ المؤمنين فقال أنت الذي نسخت َكتابَ دانيالَ فقال مُرْني بأمرِك أَتَّبِعُه قال انطلِقْ فامحُه بالحميمِ والصوفِ الأبيضِ ثم لا تقرأُه ولا تُقرِئْه أحدًا من الناسِ فلئن بلغَني عنك أنك قرأتَه أو أقرأتَه أحدًا من الناسِ لأنهكنَّكَ عقوبةً ثم قال له اجلِسْ فجلس بين يدَيه فقال انطلقتُ أنا فانتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ ثم جئتُ به في أديمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما هذا في يدِك يا عمرُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ كتابٌ نسختُه لنزدادَ به علمًا إلى علمِنا فغضبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى احمرَّتْ وجْنتَاه ثم نُوديَ بالصلاةِ جامعةً فقالتِ الأنصارُ أًغضِبَ نبيُّكم هلُمَّ السِّلاحَ السِّلاحَ فجاؤوا حتى أحدَقوا بمِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أيها الناسُ إني أُوتيتُ جوامعَ الكَلِمِ وخواتيمَه واختُصِرَ لي اختصارًا ولقد أتيتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً ولا تتهوَّكوا ولا يغرنَّكُم المُتهَوِّكونَ قال عمرُ فقمتُ فقلتُ رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبكَ رسولًا ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
- وجْنتَاه:
- ما ارتفع من الخدين
- جوامعَ الكَلِمِ:
- أراد به: الإيجاز والبلاغة، فتكون ألفاظه قليلة ومعاني كلامه كثيرة
