١ -كنَّا معَ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجاءَ رجلٌ فسارَّهُ فقال : اقتلوهُ. ثمَّ قال : أيشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ. قال : نعمْ، ولكنَّما يقولُها تعوذًا، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا تقتُلوهُ فإنَّما أُمِرتُ أنْ أقاتلَ الناسَ حتَّى يَقولوا : لا إلهَ إلا اللهُ، فإذا قالُوها عَصمُوا مِنِّي دماءَهُمْ وأموالَهمْ إلا بحقِّها وحسابُهمْ على اللهِ
بحث
التصنيف الموضوعي: توحيد - فضل التوحيد
٥ نتيجة
٢ -مَن كانَ آخرُ كلامِهِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ دخلَ الجنَّةَ.
٣ -كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأصبحتُ يومًا قريبًا منهُ ونحنُ نسيرُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أخبرْني بعملٍ يُدخلُني الجنةَ ويُباعدُني من النارِ قال لقد سألتني عن عظيمٍ وإنهُ ليسيرٌ على من يَسَّرَهُ اللهُ عليهِ تعبدُ اللهَ ولا تُشركُ بهِ شيئًا وتُقيمُ الصلاةَ وتُؤتي الزكاةَ وتَصومُ رمضانَ وتحجُّ البيتَ ثم قال ألا أدلُّكَ على أبوابِ الخيرِ الصومُ جُنَّةٌ والصدقةُ تُطفئُ الخطيئةَ كما يُطفئُ الماءُ النارَ وصلاةُ الرجلِ في جوفِ الليلِ قال ثم تَلَا { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } حتى بلغَ { يَعْمَلُونَ } ثم قال ألا أُخبرُكَ برأسِ الأمرِ وعمودِهِ وذُرْوَةِ سِنَامِهِ قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال رأسُ الأمرِ الإسلامُ وعمودُهُ الصلاةُ وذُرْوَةُ سِنَامِهِ الجهادُ ثم قال ألا أُخبِرُكَ بملاكِ ذلكَ كلِّهِ قلتُ بلى يا نبيَّ اللهِ فأخذَ بلسانِهِ قال كُفَّ عليكَ هذا فقلتُ يا نبيَّ اللهِ وإنَّا لمُآخذونَ بما نتكلَّمُ بهِ فقال ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يا معاذُ وهل يَكُبُّ الناسَ في النارِ على وجوهِهم أو على مناخرِهم إلا حصائدُ ألسنتِهم
- أبوابِ الخيرِ:
- أي: الطرق الموصلة له
- الصومُ جُنَّةٌ:
- ترس، أي: وقاية، مانع من النار والمعاصي المؤدية إليها
- جوفِ الليلِ:
- وسطه
- تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ:
- أي: ترتفع وتتنحى
- عَنِ الْمَضَاجِعِ:
- المفارش والمراقد ومكانهم للنوم
- وعمودُهُ:
- أي: ما يعتمد عليه الدين
- بملاكِ ذلكَ:
- ملاك الأمر: قوامه، وما يتم به، وما به إحكام الشيء وتقويته
- ثَكِلَتْكَ أمُّكَ:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
- يَكُبُّ:
- أكب: أي سقط
- مناخرِهم:
- المنخر: ثقب الأنف
٤ -ضحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بكبشَينِ أملَحَينِ مَوجُوءَينِ خَصِيَّينِ فقال أحدُهما عمن شهد بالتوحيدِ وله بالبلاغِ والآخرُ عنه وعن أهلِ بيتِه قال فكأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد كفَانا
- أملَحَينِ:
- الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض
٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَتَي بكبشيْنِ أملحيْنِ عظيميْنِ أقرنيْنِ موجوئيْنِ فأضجعَ أحدَهما وقال بسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ اللهمَّ عن محمدٍ وأمتِهِ مَن شَهِدَ لكَ بالتوحيدِ وشَهِدَ لي بالبلاغِ
- أملحيْنِ:
- الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض
- أقرنيْنِ:
- الأقرن الذي له قرنان معتدلان
- موجوئيْنِ:
- أي: خصيين
