١ -بعثتُ بالحنيفيَّةِ السَّمحَةِ
بحث
التصنيف الموضوعي: توحيد - فضل التوحيد
٩ نتيجة
٢ -ليسَ مِنْ عبدٍ يَلقى اللهَ عز وجل لا يشركُ بهِ شيئًا لمْ يتندَّ بدمٍ حرامٍ، إلا دخلَ مِنْ أيِّ أبوابِ الجنةِ شاءَ
٣ -ابنَ آدَمَ، إنَّكَ لو لَقيتَني بقُرابِ الأرضِ خَطايا، ثم لَقيتَني لا تُشرِكُ بي شَيئًا، لَقيتُكَ بقُرابِها مَغفِرةً.
- بقُرابِ الأرضِ:
- هو ما يقارب ملأها
٤ -يا فلانُ بنَ فلانٍ ! اذكُرْ دِينَك الذي كنتَ عليه في دارِ الدُّنيا : شهادةَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ
٥ -لما أراني اللهُ من آياتِه فوجدتُ ريحًا طيبةً فقلتُ ما هذا يا جبريلُ قال هذه الجنةُ قلتُ يا ربي ائتِني بأهلي قال اللهُ تعالى لك ما وعدتُك كلُّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ لم يَتَّخِذْ من دوني أندادًا ومن أقرضَني قرَّبتُه ومن توكَّل عليَّ كفَيتُه ومن سألني أعطيتُه ولا ينقص نفقتُه ولا ينقصُ ما يتمنَّى لك ما وعدتُك فنعم دارُ المتَّقين أنت قلتُ رضيتُ فلما انتهينا إلى سِدرةِ المُنتهى خررتُ ساجدًا فرفعتُ رأسي فقلتُ يا ربِّ اتخذتَ إبراهيمَ خليلًا وكلَّمتَ موسى تكليمًا وآتيتَ داودَ زبورًا وآتيتَ سليمانَ ملكًا عظيمًا قال فإني قد رفعتُ لك ذكرَك ولا تجوزُ لأمتِك خطبةٌ حتى يشهدوا أنك رسولي وجعلتُ قلوبَ أمتِك أناجيلَ وآتيتُك خواتيمَ سورةِ البقرةِ من تحتِ عرشي
- سِدرةِ المُنتهى:
- السدر: شجرة النبق، وأما سدرة المنتهى فهي شجرة في أقصى الجنة، ينتهي إليها علم الأولين والآخرين
- خررتُ:
- خر: أي: سقط
٦ -في الجنَّةِ شَجَرَةٌ أو ما فِي الجنَّةِ شَجرةٌ -شكَّ عَلِيُّ بنُ جميل- مَا عليها ورَقَةٌ إلا مَكتوبٌ عَليها لا إله إلا اللَّهُ محمَّدٌ رسولُ اللَّه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ عمرُ الفاروقُ عثمانُ ذو النُّورَينِ
٧ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خروجِ المُوَحِّدين من النَّارِ قال : ثمَّ يبعثُ اللهُ ملائكةً معهم مساميرُ من نارٍ وأطباقٍ من نارٍ فيُطبِّقونها على من بَقي فيها ويُسمِّرونها بتلك المساميرِ يتناساهم الجبَّارُ على عرشِه من رحمتِه ويشتغِلُ عنهم أهلُ الجنَّةِ بنعيمِهم ولذَّاتِهم
- الجبَّارُ:
- اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
٨ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خروجِ أهلِ التَّوحيدِ من النَّارِ قال : ثمَّ يقولُ اللهُ لأهلِ الجنَّةِ اطَّلعوا إلى من بقي في النَّارِ فيطَّلعون إليهم فيقولون مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ... [ المدثر : 42 - 43 ] أي إنَّا لم نكُنْ منهم لو كنَّا لخرجنا معهم
٩ -إنَّ أصحابَ الكبائرِ من مُوحِّدي الأممِ كلِّها إذا ماتوا على كبائرِهم غيرَ نادمين ولا تائبين، من دخل النَّارَ منهم في البابِ الأوَّلِ من جهنَّمَ لا تزرَقُّ أعينُهم ولا تسوَدُّ وجوهُهم، ولا يُقرَنون بالشَّياطينِ ولا يُغلُّون بالسَّلاسلِ ولا يجرَعون الحميمِ ، ولا يلبَسون القطِرانَ في النَّارِ، حرَّم اللهُ أجسادَهم على الخلودِ من أجلِ التَّوحيدِ، وحرَّم صورَهم على النَّارِ من أجلِ السُّجودِ منهم من تأخُذُه النَّارُ إلى قدمَيْه ومنهم من تأخُذُه النَّارُ إلى حُجزتِه ، ومنهم من تأخذُه النَّارُ إلى عنقِه على قدرِ ذنوبِهم وأعمالِهم، فمنهم من يمكُثُ فيها شهرًا ثمَّ يخرُجُ ومنهم من يمكُثُ فيها سنةً ثمَّ يخرُجُ منها وأطولُهم مُكثًا بقدرِ الدُّنيا منذ يومِ خُلِقت إلى أن تفنَى، فإذا أراد اللهُ أن يخرجوا منها قالت اليهودُ والنَّصارَى ومن في النَّارِ من أهلِ الأديانِ والأوثانِ لمن في النَّارِ من أهلِ التَّوحيدِ آمنتم باللهِ وكتبِه ورسلِه فنحن وأنتم اليومَ في النَّارِ سواءٌ، فيغضبُ اللهُ لهم غضبًا لم يغضَبْه لشيءٍ ممَّا مضَى فيُخرِجُهم إلى عينٍ في الجنَّةِ وهو قولُه تعالَى رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ
- الحميمِ:
- الماء الحار
- إلى حُجزتِه:
- هي معقد الإزار والسراويل
- فإذا أراد اللهُ:
- الإرادة والمشيئة صفتان ثابتتان لله تعالى بالكتاب والسنة، ويجب إثبات صفة الإرادة بقسميها الكوني والشرعي، فالكونية بمعنى المشيئة، والشرعية بمعنى المحبة
- يَوَدُّ:
- أحببنا وتمنينا
