٢١ -قال عُمَرُ: ما أَدْري ما أصنَعُ بالمَجوسِ. فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جزية - أحكام الجزية وعلى من تكون
٢٧ نتيجة
٢٢ -عن ابنِ شهابٍ قال : بلغني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ الجزيةَ من مجوسِ البحرينِ وأنَّ عمرَ أخذها من مجوسِ فارسَ وأنَّ عثمانَ أخذها من البربرِ
- الجزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
- البربرِ:
- قوم من أهل المغرب كالأعراب في القسوة والغلظة
٢٣ -أنَّ عُمرَ بنَ الخطابِ قال ما أدري ما أصنعُ بالمجوسِ أهلِ الذمةِ فقال عبدُالرحمنِ بنُ عوفٍ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ سنتُهمْ سنةُ أهلِ الكتابِ
٢٤ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ ذكرَ المجوسَ فقال ما أدري كيف أصنعُ في أمرهم فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أشهدُ لسمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ
٢٥ -أنَّهُ انتهَى إلى حِصنٍ أوْ مدينةٍ وفي رِوايةٍ حاصَرَ قصْرًا من قُصورِ فارِسَ فقال لأصحابِهِ دَعونِي أدعُوهمْ كما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعُوهمْ فقال إنَّما كُنتُ رجلًا مِنكمْ فهدانِي اللهُ للإسلامِ فإنْ أسلمتُمْ فلَكمْ ما لنا وعليكُمْ ما عليْنا وإنْ أنتُمْ أبيْتُمْ فأدُّوا الجِزيةَ وأنتمْ صاغِرونَ فإنْ أبيتُمْ نابذْناكُمْ على سواءٍ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الخائِنينَ يُفعلُ ذلكَ بِهِمْ ثلاثةَ أيّامٍ فلَمّا كان اليومُ الرابِعُ غدًا الناسُ إليها ففَتَحُوها
- الجِزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
- على سواءٍ:
- ليكون خصمه مساويا معه في النقض والسوية، أي: مستوية
٢٦ -أخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجِزيةَ من مجوسِ البحرينِ وأَخَذَها عمرُ من فَارِسَ وأَخَذَها عثمانُ من البَرْبَرَ
- الجِزيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
- البَرْبَرَ:
- قوم من أهل المغرب كالأعراب في القسوة والغلظة
٢٧ -صَالَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدةَ الأوثانِ على الجزيةِ إلَّا من كان منهم من العربِ
- الأوثانِ:
- الأصنام، وكل ما يعبد من دون الله
- الجزيةِ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
