بحث

التصنيف الموضوعي: جزية - الجزية والموادعة مع أهل الحرب

٣ نتيجة
التصنيف الموضوعي :جزية - الجزية والموادعة مع أهل الحربإلغاء التصنيف ×

٣ نتيجة

حجم الخط

١ -عن زُرعةَ بنِ النُّعمانِ أنَّه كلَّم عُمَرَ في بني تَغلِبَ، وقال له: إنَّهم عَرَبٌ يأْنَفون من الجِزيَةِ ، فلا تُعِنْ عَدُوَّك بِهم، فصالَحَهم عُمَرُ على أنْ أُضعِفَ عليهم الصَّدَقةَ، فاشتَرَطَ عليهم: أنْ لا ينْصُروا أولادَهم، قال مُغيرةُ: فحُدِّثتُ أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال: لئن تفرَّغتُ لبني تَغلِبَ؛ لأقتُلَنَّ مُقاتِلَتَهم؛ ولأَسْبِيَنَّ ذرارِيَّهم، فقد نَقَضوا وبَرِئَتْ منهم الذِّمَّةُ حين نَصروا أولادَهم.

غريب المفردات :
الجِزيَةِ:
هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
خلاصة حكم المحدث : خبر بني تغلب هذا روى من طرق كثيرة تطمئن النفس إلى أن له أصلاً صحيحاً [وله ما يؤيده].
الراوي : زرعة بن النعمان أو النعمان بن زرعة|المحدث : أحمد شاكر|المصدر : تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 6/112|التخريج : أخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (71)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (113)، والبلاذري في ((فتوح البلدان)) (484) بنحوه.
الحديث كاملاً

٢ -صالحت عمر بن الخطاب عن بني تغلب -بعد أن قطعوا الفرات وأرادوا اللحوق بالروم- على أن لا يصبغوا صبياً ولا يكرهوا على غير دينهم على أن عليهم العشر مضاعفاً في كل عشرين درهماً درهم قال داود بن كردوس: ليس لبني تغلب ذمة قد صبغوا في دينهم.

خلاصة حكم المحدث : خبر بني تغلب هذا روى من طرق كثيرة تطمئن النفس إلى أن له أصلاً صحيحاً [وله ما يؤيده]
الراوي : داود بن كردوس|المحدث : أحمد شاكر|المصدر : تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 6/112|التخريج : أخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (36/ 70) بلفظه، وأورده : ابن زنجويه في ((الأموال)) (111)، وابن القيم في ((أحكام أهل الذمة))(1/ 207) وعزاه لأبي عبيد .
الحديث كاملاً

٣ -عن عمارِ بنِ ياسرٍ قال كنتُ أنا وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رفيقَينِ في غزوةِ العُشيرةِ من بطنِ ينبعٍ فلما نزلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقام بها شهرًا فصالح بها بني مُدلجٍ وحلفاءَهم من بني ضَمرةَ فوادعَهم فقال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ هل لك يا أبا اليَقْظانِ أن نأتيَ هؤلاءِ النَّفرِ من بني مُدلجٍ يعملون في عينٍ لهم ننظر كيف يعملون فأتيناهم فنظرنا إليهم ساعةً فغشِيَنا النومُ فعمدْنا إلى صورٍ من النخلِ في دَقعاءَ من الأرضِ فنِمْنا فيه فواللهِ ما أهبَّنا إلا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحرِّكُنا بقدمِه فجلسْنا وقد تتَرَّبْنا من تلك الدَّقعاءِ فيومئذٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعليٍّ يا أبا تُرابٍ لما عليه من التُّرابِ فأخبرْناه بما كان من أمرِنا فقال ألا أخبرُكم بأشقى الناسِ رجُليَنِ قلنا بلى يا رسولَ اللهِ فقال أُحَيْمِرَ ثمودَ الذي عقر الناقةَ والذي يضربُك يا عليُّ على هذه ووضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه على رأسِه حتى تَبَلَّ منها هذه ووضع يدَه على لِحيتِه

غريب المفردات :
ينبعٍ:
أي: يسيل ويجري
النَّفرِ:
الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
دَقعاءَ:
شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعاء، وهو التراب
أهبَّنا:
هب من النوم، أي: انتبه. أي: يستيقظ
خلاصة حكم المحدث : غريب من هذا الوجه له شاهد في تسمية علي أبا تراب في صحيح البخاري
الراوي : عمار بن ياسر|المحدث : ابن كثير|المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 3/246|التخريج : أخرجه أحمد (18321)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (175)، والنسائي (8485) في ((السنن الكبرى)) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً