١ -كان إذا دنَا مِن مِنبَرِه يومَ الجُمُعةِ سلَّم على مَن عندَه مِن الجلوسِ، فإذا صَعِد المِنبَرَ استقبَل النَّاسَ بوجهِه، ثم سلَّم قبل أن يَجلِسَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جمعة - آداب الخطبة
٨ نتيجة
٢ -كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَخطُبُ يَوْمَ الجُمُعةِ خُطْبةً واحِدةً قائِمًا، فلمَّا ثَقُلَ خَطَبَ خُطْبتَينِ، وجَلَسَ بَيْنَهما يَسْتَريحُ.
٣ -أن أبا سعيدٍ الخدْريَّ دخل يومَ الجمعةِ ومروانُ يخطبُ فقام يصلي فجاء الحرسُ ليُجلسوه فأبى حتى صلَّى فلما انصرف أتيناه فقلنا : رحمَك اللهُ إن كادوا ليقعوا بكَ، فقال : ما كنتُ لأتركَهُما بعد شيءٍ رأيتُه من رسولِ اللهِ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم –، ثم ذكر : أنَّ رجلًا جاء يومَ الجمعةِ في هيئةٍ بذَّةٍ والنبيُّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – يخطبُ يومَ الجمعةِ فأمرَه فصلَّى ركعتين والنبيُّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – يخطبُ.
- هيئةٍ بذَّةٍ:
- أي: هيئة سيئة رثة تدل على الفقر
٤ -قالَ جَريرٌ: لمَّا دَنَوْتُ مِن المَدينةِ أَنَخْتُ راحِلتي ، ثُمَّ حَلَلْتُ عَيْبَتي، ثُمَّ لَبِسْتُ حُلَّتي، ثُمَّ دَخَلْتُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ فرَماني النَّاسُ بالحَدَقِ، فقُلْتُ لجَليسي: يا عَبْدَ اللهِ، ذَكَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، ذَكَرَك آنِفًا بأَحسَنِ ذِكْرٍ، فبَيْنا هو يَخطُبُ إذ عَرَضَ له في خُطْبتِه وقالَ: «يَدخُلُ عليكم مٍن هذا البابِ أو مِن هذا الفَجِّ مِن خَيْرِ ذي يَمَنٍ، أَلَا إنَّ على وَجْهِه مَسْحةُ مَلَكٍ». قالَ جَريرٌ: فحَمِدْتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ على ما أَبْلاني .
- راحِلتي:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
- أَبْلاني:
- أعطاني
٥ -حديث: قال: لَمَّا كانَ يَومُ الأضحى [أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَقيعَ، فناولَ قَوسًا فخَطَبَ عليها]
٦ -حديثُ: كُنتُ إلى جَنبِ عُمارةَ وبِشْرُ بنُ مَرْوانَ يَخطُبُ [يعني حديث: رَأَى بشْرَ بنَ مَرْوَانَ علَى المِنْبَرِ رَافِعًا يَدَيْهِ، فَقالَ: قَبَّحَ اللَّهُ هَاتَيْنِ اليَدَيْنِ! لقَدْ رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ما يَزِيدُ علَى أَنْ يَقُولَ بيَدِهِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بإصْبَعِهِ المُسَبِّحَةِ. [وفي رواية]: رَأَيْتُ بشْرَ بنَ مَرْوَانَ يَومَ جُمُعَةٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ، فَقالَ عُمَارَةُ بنُ رُؤَيْبَةَ]
٧ -أنه خطبَ علَى سيفٍ أو عصًا [يعني حديث: وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سابعَ سبعةٍ أو تاسعَ تسعةٍ فدخلْنا عليه فقلنا يا رسولَ اللهِ زرناكَ فادع الله لنا بخير فأمر بنا أو أمر لنا بشيءٍ من التمرِ والشأنُ إذ ذاك دُونٌ فأقمنا بها أيامًا شهدْنا فيها الجمعةَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقامَ متوكِئًا على عصًا أو قوسٍ فحمِد اللهَ وأثنى عليه كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مباركاتٍ ثم قال أيها الناس إنكم لن تُطيقوا أو لن تَفعلوا كل ما أمرتم به ولكن سددوا وأبشروا]
٨ -ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شاهرًا يدَيْه قطُّ يدعو على منبرِه ولا على غيرِه ولكن رأيتُهُ يقولُ هكذا وأشارَ بالسَّبَّابةِ وعَقَدَ الوُسطَى بالإبهامِ
