١ -مَن تكلَّمَ يومَ الجمُعةِ والإمامُ يَخطُبُ، فهو كمِثلِ الحمارِ يَحمِلُ أسْفارًا، والذي يقولُ له: أنصِتْ، ليست له جمُعةٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جمعة - الإنصات للخطبة
٩ نتيجة
٢ -إذا كان يومُ الجُمعةِ غدَتِ الشياطينُ براياتِها إلى الأسواقِ، فيَرمونَ الناسَ بالترابيثِ أو الرَّبائِثِ ، ويُثبِّطونَهم عن الجُمعةِ، وتَغْدو الملائكةُ فيَجلِسونَ على أبوابِ المسجدِ، فيَكتُبونَ الرجُلَ مِن ساعةٍ، والرجُلَ مِن ساعتينِ، حتى يخرُجَ الإمامُ، فإذا جلَس الرجُلُ مجلسًا يَستمكِنُ فيه مِن الاستماعِ والنظرِ، فأَنصَتَ ولم يَلْغُ، كان له كِفْلانِ مِن أجرٍ، فإنْ نَأى وجلَس حيثُ لا يَسمَعُ، فأَنصَتَ ولم يَلْغُ، كان له كِفلٌ مِن أجرٍ، وإنْ جلَس مجلسًا يَستمكِنُ فيه مِن الاستماعِ والنظرِ فلَغا، ولم يُنصِتْ، كان له كِفلٌ مِن وِزرٍ ، ومَن قال يومَ الجُمعةِ لصاحبِه: صَهْ فقد لَغا ، ومَن لَغا فليس له في جُمعتِه تلك شيءٌ، ثمَّ يقولُ في آخِرِ ذلك: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذلك.
- الرَّبائِثِ:
- جمع ربيثة: وهي: ما يعوق الإنسان عن الوجه الذي يتوجه إليه
- ويُثبِّطونَهم:
- أي: يؤخرونهم
- نَأى:
- أي: تباعد
- كِفلٌ:
- الكفل: الأجر والنصيب
- كِفلٌ:
- الكفل: الأجر والنصيب
- وِزرٍ:
- الوزر: الثقل والإثم
- صَهْ:
- اسكت
- فقد لَغا:
- اللغو: الكلام الذي لا أصل له من الباطل وشبهه، وقيل: اللغو السقط من القول والتكلم بما لا يجوز، وقيل: الميل من الصواب.
٣ -إذا كان يومُ الجمُعةِ خرَج الشَّياطينُ يُرَبِّثونَ النَّاسَ إلى أسواقِهم، ومعهم الرَّاياتُ، وتقعُدُ الملائكةُ على أبوابِ المساجِدِ يكتُبونَ النَّاسَ على قَدْرِ منازِلِهم: السابقَ، والمُصلِّيَ، والذي يَليه، حتى يخرُجَ الإمامُ، فمَن دَنا منَ الإمامِ فأَنصَت، واستَمَع ولم يلْغُ، كان له كِفلانِ منَ الأجْرِ، ومن نأَى عنه فاستَمَع وأنصَت ولم يلْغُ، كان له كِفْلٌ منَ الأجْرِ، ومَن دَنا منَ الإمامِ فلَغا ولم يُنصِتْ ولم يستَمِعْ، كان عليه كِفلانِ منَ الوِزرِ، ومَن نأَى عنه فلَغا ولم يُنصِتْ ولم يستَمِعْ، كان عليه كِفْلٌ منَ الوِزرِ، ومَن قال: صَهٍ ، فقد تكلَّم، ومَن تكلَّم فلا جمُعةَ له، ثُم قال: هكذا سمِعْتُ نبيَّكم.
- يُرَبِّثونَ النَّاسَ:
- يحبسونهم ويثبطونهم
- نأَى:
- أي: تباعد
- كِفْلٌ:
- الكفل: الأجر والنصيب
- نأَى:
- أي: تباعد
- كِفْلٌ:
- الكفل: الأجر والنصيب
- صَهٍ:
- اسكت
٤ -من تكلَّم يومَ الجمُعةِ والإمامُ يخطُبُ فهو كمَثَلِ الحِمارِ يحمِلُ أسفارًا، والذي يقولُ له: أنصِتْ، ليس له جمُعةٌ
٥ -عن عَطاءٍ الخُراسانيِّ، عن مَوْلى امْرَأتِه أُمِّ عُثْمانَ، قالَ: سَمِعْتُ علِيًّا على مِنبَرِ الكوفةِ يقولُ: "إذا كانَ يَوْمُ الجُمُعةِ غَدَتِ الشَّياطينُ براياتِها إلى الأسْواقِ، فيَرْمونَ النَّاسَ بالتَّرابيثِ أو الرَّبائِثِ ، ويُثَبِّطونَهم عن الجُمُعةِ، وتَغْدو المَلائِكةُ، فتَجلِسُ على أبْوابِ المَسجِدِ، فيَكتُبونَ: الرَّجَلُ مِن ساعةٍ، والرَّجُلُ مِن ساعتَينِ، حتَّى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا جَلَسَ الرَّجُلُ مَجلِسًا يَسْتمْكِنُ فيه مِن الاسْتِماعِ والنَّظَرِ فأنْصَتَ ولم يَلْغُ، كانَ له كِفْلانِ مِن أجْرٍ، فإن نأى وجَلَسَ حيثُ لا يَسمَعُ فأَنصَتَ ولم يَلْغُ، كانَ له كِفْلٌ مِن أجْرٍ، وإن جَلَسَ مَجلِسًا يَسْتمْكِنُ فيه مِن الاسْتِماعِ والنَّظَرِ فلَغا ولم يُنصِتْ، كانَ له كِفْلٌ مِن وِزْرٍ ، ومَن قالَ يَوْمَ الجُمُعةِ لصاحِبِه: صَهٍ ، فقد لَغا ، ومَن لغا فليس له في جُمُعتِه تلك شيءٌ، ثُمَّ يقولُ في آخِرِ ذلك: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذلك.
- الرَّبائِثِ:
- جمع ربيثة: وهي: ما يعوق الإنسان عن الوجه الذي يتوجه إليه
- ويُثَبِّطونَهم:
- أي: يؤخرونهم
- نأى:
- أي: تباعد
- كِفْلٌ:
- الكفل: الأجر والنصيب
- كِفْلٌ:
- الكفل: الأجر والنصيب
- وِزْرٍ:
- الوزر: الثقل والإثم
- صَهٍ:
- اسكت
- فقد لَغا:
- اللغو: الكلام الذي لا أصل له من الباطل وشبهه، وقيل: اللغو السقط من القول والتكلم بما لا يجوز، وقيل: الميل من الصواب.
٦ -إذا كان يومُ الجمعةِ فغسلَ أحدُكم رأسَه واغتسل ثمَّ غدا وابتكرَ ودنا واستمع وأنصت كان له بكلِّ خطوةٍ يخطوها صيامُ سنةٍ وقيامُ سنةٍ
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال في غسلِ الجمعةِ من غسل رأسَه واغتسل ثمَّ غدا وابتكر ثمَّ دنا فأنصت واستمع كان له بكلِّ خطوةٍ يخطوها أجرُ سنةٍ قيامُها وصيامُها
٨ -عن جابرٍ قال قال سعدٌ لرجلٍ يومَ الجمعةِ لا صلاةَ لكَ قال فذكرَ ذلك الرجلُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ سعدًا قال لا صلاةَ لكَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لمَ يا سعدُ قال إنهُ كان يتكلمُ وأنتَ تخطبُ فقال صدق سعدٌ
٩ -من تكلم يومَ الجمعةِ والإمامُ يخطبُ فهو كالحمارِ يحملُ أسفارًا والذي يقولُ أنصتْ ليست له جمعةٌ
