٨١ -حديث: قام فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقامًا [ما تَرَكَ شيئًا يَكونُ في مَقَامِهِ ذلكَ إلى قِيَامِ السَّاعَةِ، إلَّا حَدَّثَ به، حَفِظَهُ مَن حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ مَن نَسِيَهُ، قدْ عَلِمَهُ أَصْحَابِي هَؤُلَاءِ، وإنَّه لَيَكونُ منه الشَّيْءُ قدْ نَسِيتُهُ فأرَاهُ فأذْكُرُهُ، كما يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ إذَا غَابَ عنْه، ثُمَّ إذَا رَآهُ عَرَفَهُ.]
بحث
التصنيف الموضوعي: جمعة - خطبة النبي صلى الله عليه وسلم
١١٩ نتيجة
٨٢ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَب فقال: من كُنتُ مَولاه [فعليٌّ مَوْلاهُ، اللَّهمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه.]
٨٣ -حديث: خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ قيظٍ] عامَ أوَّلَ.
٨٤ -حديث: خطَبَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقَتِه العَضْباءِ [ليستْ بالجَدْعَاءِ فقالَ : يا أيُّهَا الناسُ كأنَّ الموتَ فيها على غيرِنَا كُتِبَ وكأنَّ الحقَّ فيهَا على غيرِنا وَجَبَ، وكأَنَّ الذي نُشَيِّعُ من الأمواتِ سفَرٌ عمَّا قليلٍ إلينَا راجعونَ، قبُورُهم أجدَاثُهم ونأكُلُ تَراثَهم كأَنَّكُم مخلَّدُونَ بعدَهُم، قد نَسِيتُم كلَّ واعِظَةٍ وأَمِنْتُم كلَّ جَائِحَةٍ، يا أيُّهَا الناسُ طوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عن عُيوبِ الناسِ وتَواضَعَ في غَيرِ مَنْقَصَةٍ وأنفَقَ من مالٍ جَمَعَهُ من غيرِ معصيةٍ وخالَطَ أهلَ الفقهِ والسُّنَّةِ، وزَايَلَ أهلَ الشكِّ والبدعَةِ، طُوبَى لمَنْ حَسُنَتْ سَريرتُهُ وصَلُحَتْ عَلانِيَتُهُ وعَزَلَ عن الناسِ شَرَّهُ]
- العَضْباءِ:
- اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
٨٥ -حَديثُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ، فقام إليه النَّاسُ وصاحوا... الحديث في الاستِسقاءِ.
٨٦ -دخل رجلٌ من قَيسٍ المسجدَ، و رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يخطبُ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : قُمْ فارْكَعْ
٨٧ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صعِدَ المنبرَ يومَ الجمعةِ استقبلَ النَّاسَ، وقالَ السَّلامُ عليكم
٨٨ -خطَبَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الرُّؤوسِ، فقال: أيُّ يومٍ هذا؟ قُلْنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: أليس أوسَطَ أيَّامِ التَّشريقِ.
٨٩ -شهِدْنا الجمُعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام مُتَوَكِّئًا على عصًا أو قوسٍ [فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مباركاتٍ ثم قال أيها الناسُ، إنكم لن تَطِيقُوا أو لن تَفْعَلوا كلَّ ما أمرتم بهِ، ولكن سدِّدُوا وأبشِرُوا]
- مُتَوَكِّئًا:
- أي: معتمدا
٩٠ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صعِدَ المنبرَ استقبلْنَاه بوجوهِنَا
٩١ -خطبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ : إنَّ اللهَ قدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حقٍّ حقَّهُ فَلا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
٩٢ -كانَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ على المنبرِ استقبلَه أصحابُه بوجوهِهم
٩٣ -أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يَومَ النَّحرِ.
٩٤ -رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ بمِنًى على بَعيرٍ وعليه بُردٌ أحمَرُ
- بُردٌ:
- البردة: كساء يلتحف به
٩٥ -كانَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا خطبَ احمرَّت عيناهُ وعلا صوتُهُ واشتدَّ غضبُهُ ويقولُ : أمَّا بعدُ فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وخيرَ الْهديِ هديُ محمَّدٍ، وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها، وَكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ، وَكلَّ ضلالةٍ في النَّارِ
٩٦ -أُنزِلتْ عليه{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} في وَسَطِ أيَّامِ التَّشريقِ، وعَرَفَ أنَّه الوَداعُ، فأمَرَ براحِلَتِه القَصواءَ فرُحِّلتْ له ورَكِبَ عليها، ووَقَفَ بالعَقَبةِ واجتَمَعَ الناسُ إليه.. الحَديثَ.
- القَصواءَ:
- لقب لناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق
- فرُحِّلتْ:
- جعل عليها الرحل
٩٧ -أنَّه عليه السَّلامُ كان يخطُبُ إلى جِذعٍ مِن النَّخلِ.
- جِذعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٩٨ -خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال في خطبتِه أيُّها الناسُ إنَّه لا خيرَ في العيشِ إلا لعالِمٍ ناطقٍ أو مستمِعٍ واعٍ أيُّها الناسُ إنكم في زمنِِ هدنةٍ وإنَّ السيرَ بكم سريعٌ وقد رأيتُم الليلَ والنهارَ كيف يبليانِ كلَّ جديدٍ ويُقرِّبانِ كلَّ بعيدٍ ويأتيانِ بكلِّ موعودٍ فقال له المقدادُ يا رسولَ اللهِ ما الهدنةُ قال دارُ بلاءٍ وانقطاعٍ فإذا التبستْ عليكم الأمورَ كقِطَعِ الليلِ المظلمِ فعليكم بالقرآنِ فإنَّه شافعٌ مشفَّعٌ وشاهدٌ مُصَدَّقٌ من جعلَه أمامَه قاده إلى الجنةِ ومن جعله خلفَه ساقه إلى النارِ وهو أوضحُ دليلٍ على خيرِ سبيلٍ من قال به صَدَق ومن عَمِلَ به أُجِرَ ومن حكم به عدل
- هدنةٍ:
- الصلح
٩٩ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في خطبةٍ أيُّها الناسُ إنَّ لكم معالمٌ فانتهوا إلى معالِمِكم وإنَّ لكم نهايةً فانتهوا إلى نهايتِكم إنَّ المؤمنَ بين مخافتينِ بين أجلٍ قد مضى لا يدري ما اللهُ صانعٌ فيه وبين أجلٍ قد بَقِيَ لا يدري ما الله قاضٍ فيه فلْيأخذِ العبدُ من نفسِه لِنفسِه ومن دنياه لآخرتِه ومن الشبيبةِ قبلَ الهِرمِ ومن الحياةِ قبلَ الموتِ فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه ما بعدَ الموتِ من مُستعتبٍ وما بعدَ الدنيا دارٌ إلا الجنةُ أو النارُ
١٠٠ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في بعضِ خطبِه أو مواعظِه أَيُّهَا النَّاسُ لا تَشْغِلَنَّكُمْ دُنْياكُمْ عن آخِرَتِكُمْ ولا تُؤْثِرُوا أَهْوَاءَكُمْ على طاعةِ رَبِّكُمْ ولا تَجْعَلُوا إِيمَانَكُمْ ذَرِيعَةً إلى مَعَاصِيكُمْ وحاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أنْ تُحاسَبُوا ومَهِّدُوا لها قبلَ أنْ تُعَذَّبُوا وتَزَوَّدُوا لِلرَّحِيلِ قَبْلَ أنْ تُزْعَجُوا فإنما هو موْقِفُ عَدْلٍ واقْتِضَاءُ حقٍّ وسُؤَالٌ عن واجِبٍ ولقد أبْلَغَ في الإِعْذَارِ مَنْ تَقَدَّمَ في الإِنْذَارِ
- ذَرِيعَةً:
- وسيلة
