١ -أذَّن رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ بالجُمعةِ قبْلَ أنْ يُهاجِرَ، ولم يَستطِعْ أنْ يُجمِّعَ بمكَّةَ ولا يُبْديَ لهمْ ذلك، فكَتَبَ إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ: أمَّا بعْدُ؛ فانْظُرْ قبْلَ اليومِ الَّذي تَجهَرُ فيه اليَهودُ بالزَّبورِ لسَبْتِهم، فاجْمَعوا نِساءَكم وأبناءَكم، فإذا مالَ النَّهارُ عن شَطرِه عندَ الزَّوالِ مِن يَومِ الجُمعةِ، فتَقرَّبوا إلى اللهِ برَكعتينِ. قال: فهو أولُّ مَن جمَّعَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ حتَّى قَدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. وذكَرَ هذا الحديثَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جمعة - وقت الجمعة
٧ نتيجة
٢ -رُويَ عن أبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، رَضيَ اللهُ عنهم، أنَّهم كانوا يُصَلُّونَ الجُمُعةَ قَبلَ الزَّوالِ.
٣ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ سمِعَ رجُلًا عليْهِ هيئةُ السَّفرِ يقولُ: لَوْلا أنَّ اليَومَ يَومُ الجُمُعةِ لَخرجتُ، فقالَ عُمَرُ: اخرُجْ؛ فإنَّ الجُمُعةَ لا تحبِسُ عَنْ سَفرٍ.
٤ -عن السَّائِبِ أيضًا: كانَ يُؤَذِّنُ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَلَسَ على المِنبَرِ يَوْمَ الجُمُعةِ على بابِ المَسجِدِ، وأبي بَكْرٍ وعُمَرَ...، وذَكَرَ الحَديثَ.
- يُؤَذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
٥ -حَديثُ: عَن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال في صَلاةِ الجُمُعةِ: أيَّ ساعةٍ نُصَلِّي... الحديث. تَفَرَّدَ بهِ أبو مَرْيمَ عَبدُ الغَفَّارِ بنُ القاسِمِ عن جَعفَرٍ، عَن أَبيه.
- الغَفَّارِ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٦ -عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال أذَّن النبيُّ صلَّى الله عليه بالجمعةِ قبل أنْ يهاجرَ ولم يستطعْ أنْ يجمعَ بمكةَ فكتب إلى مصعبِ بنِ عميرٍ يعني الذي كان أرسل به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الأنصارِ الذين بايعوه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليفقِّهَهُم في الدينِ ويعلمَهم الإسلامَ ويقرئَهم القرآنَ ونزل على أسعدَ بنِ زُرارةَ: أما بعدُ فانظرِ اليومَ الذي يَجهرُ فيه اليهودُ بالزَّبورِ فاجمعوا نساءَكم وأبناءَكم فإذا مالَ الظهرُ عن شطرِه عند الزوالِ من يومِ الجمعةِ فتقربوا إلى اللهِ سبحانه وتعالى بركعتين قال فهو أولُّ من جمعَ حتى قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فجمَّع عند الزوالِ من الظهرِ وأظهرَ ذلك
٧ -سَهلُ بنِ سعدٍ كنَّا نبَكِّرُ إلى الجمعةِ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ نرجعُ فنتغدَّى ونقيلُ
