١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَعَنَ زَوَّاراتِ القبورِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - اتباع النساء الجنائز
٧ نتيجة
٢ -لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زائِراتِ المَقابِرِ، والمُتَّخِذينَ عليها المَساجِدَ والسُّرُجَ .
- والسُّرُجَ:
- جمع سراج، وهو المصباح
٣ -[قَبَرْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني- مَيِّتًا، فلمَّا فَرَغْنا انْصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانْصَرَفْنا معَه، فلمَّا حاذى بابَه وَقَفَ، فإذا نحن بامْرَأةٍ مُقْبِلةٍ، قالَ: أَظُنُّه عَرَفَها، فلمَّا ذَهَبَتْ إذا هي فاطِمةُ عليها السَّلامُ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما أَخرَجَكِ يا فاطِمةُ مِن بَيْتِك؟»، فقالَتْ: أَتَيْتُ يا رَسولَ اللهِ أهْلَ هذا البَيْتِ، فرَحَّمْتُ إليهم مَيِّتَهم -أو عَزَّيْتُهم به- فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «فلَعلَّك بَلَغْتِ معَهم الكُدى؟»، قالَتْ: مَعاذَ اللهِ، وقد سَمِعْتُك تَذكُرُ فيها ما تَذكُرُ، قالَ: «لو بَلَغْتِ معَهم الكُدى»، فذَكَرَ تَشْديدًا في ذلك، فسَألْتُ رَبيعةَ عن الكُدى، فقالَ: «القُبورُ فيما أَحسَبُ»].
٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى نِسْوةً في جِنازةٍ، فقالَ: "أَتَحمِلْنَ فيمَن يَحمِلُ؟"، قُلْنَ: لا، قالَ: "فارْجِعْنَ مَأزوراتٍ غَيْرَ مَأجوراتٍ.
- مَأزوراتٍ:
- أي: آثمات
٥ -حديث: هَلَكَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ أوِ امرَأةٌ [قال: قدِمنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الجِنازةِ، حَتَّى إذا كانَ بابُ الدَّارِ، ونَحنُ مَعَه إذا هو بنِسوةٍ قُعودٍ على بابِ الدَّارِ، فقال: السَّلامُ عليكُنَّ، فقُلنَ: وعليكُمُ السَّلامُ يا رَسولَ اللَّهِ، قال: فقال لهنَّ: فما يَحبِسكُنَّ ها هُنا؟ قال: قُلنَ: نَنتَظِرُ هذه الجِنازةَ، قال: هَل تَحمِلنَها فيمَن يَحمِلُها؟ قُلنَ: لا، قال: هَل تُدلينَها فيمَن يُدليها في قَبرِها؟ قُلنَ: لا، قال: فهَل تَحثينَ عليها التُّرابَ فيمَن يَحثي عليها؟ قُلنَ: لا، قال: فارجِعنَ مَأزوراتٍ غَيرَ مَأجوراتٍ، وقال: ليس للنِّساءِ في الجِنازةِ نَصيبٌ].
٦ -حديث: نهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن اتِّباعِ الجَنائِزِ [ولَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا]
٧ -أن رجلًا سافرَ و منعَ زوجتَه مِن الخروجِ، فمِرِضَ أبوها، فاستأذَنَتْ رسولَ اللهِ في حضورِ جنازتِه، فقال لها: اتقى اللهَ، و لا تُخالفي زوجَك. فأَوْصى اللهُ إليه: إني قد غَفَرْتُ لها بطاعتِها زوجَها.
