٢١ -مَوتُ الفَجأةِ أخْذةُ أسَفٍ .
- أخْذةُ أسَفٍ:
- بفتح السين أي: غضب، أو بكسرها، أي: غضبان
بحث
٢٣ نتيجة
٢١ -مَوتُ الفَجأةِ أخْذةُ أسَفٍ .
٢٢ -شهدتُ أبا أمامةَ الباهليَّ وهو في النَّزْعِ فقال إذا أنا مِتُّ فاصنعوا بي كما أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إذا ماتَ أَحَدٌ من إخوانِكم فسوَّيتمُ الترابَ عليهِ فليقمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه ثم ليقلْ يا فلانَ بنَ فلانِ بنِ فلانةَ فإنهُ يسمعُ ولا يُجيبُ ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يستوي قاعدًا ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يقولُ أرشدْنَا رحِمَكَ اللهُ ولكن لا تشعرونَ فليقلْ اذكرْ ما خرجتَ عليهِ من الدنيا شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنكَ رضيتَ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمحمدٍ نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا فإنَّ منكرًا ونكيرًا يأخذُ كلُّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبِهِ ويقولُ انطلقْ بنا ما نقعدُ عندَ من لُقِّنَ حُجَّتَهُ فيكونُ اللهُ حجيجَهُ دونَهما قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإن لم يَعرفْ أُمَّهُ قال فينسبُه إلى حوَّاءَ يا فلانَ بنَ حواءَ
٢٣ -كان من آخرِ وصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الصلاةَ الصلاةَ وما ملكَتْ أيمانُكم حتى جعل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُلَجْلِجُها في صدرِه وما يفيضُ بها لسانُه