١ -الوائِدةُ والمَوْءودةُ في النَّارِ.
- الوائِدةُ:
- الوأد: دفن البنات حية
بحث
٣ نتيجة
١ -الوائِدةُ والمَوْءودةُ في النَّارِ.
٢ -انطلَقتُ أَنا وأخي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، قالَ: قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ أمَّنا مُلَيْكةَ كانت تَصِلُ الرَّحمَ، وتَقري الضَّيفَ، وتَفعلُ، وتَفعلُ هلَكَت في الجاهليَّةِ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: لا قالَ: قُلنا: فإنَّها كانَت وأدت أختًا لَنا في الجاهليَّةِ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: الوائدةُ والمؤودةُ في النَّارِ، إلَّا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ، فيَعفوَ اللَّهُ عنها.
٣ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وأخي فقلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمنا ماتتْ في الجاهليةِ وكانتْ تُقري الضيفَ وتصلُ الرحمَ وتفعلُ وتفعلُ فهلْ يَنفعُها مِنْ عملِها ذلكَ شيءٌ قال لا قال فقلْنا إنَّ أُمنا ولدتْ أختًا لنا في الجاهليةِ لمْ تبلغْ الحنثَ فهلْ ذلكَ نافعُ أختَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرأيتمُ الوائدةَ والموؤدةَ فإنَّهما في النارِ إلا أنْ تُدركَ الوائدةُ الإسلامَ فيغفرُ اللهُ لها