١ -"خَمِّروا وُجوهَ مَوْتاكم، ولا تَشَبَّهوا بيَهودَ".
- خَمِّروا:
- خمرته: أي: غطيته
بحث
٢ نتيجة
١ -"خَمِّروا وُجوهَ مَوْتاكم، ولا تَشَبَّهوا بيَهودَ".
٢ -عن ابنِ عبَّاسٍ فذكَرَ ضرَبَ الكِلَّةِ، وأنَّ العبَّاسَ أدخَلَ فيها عليًّا والفَضلَ وأبا سُفْيانَ وأُسامةَ، ورِجالٌ مِن بني هاشمٍ مِن وراءِ الكِلَّةِ في البَيتِ، فذكَرَ أنَّهم أُلقِيَ عليهم النُّعاسُ، فسمِعوا قائلًا يقولُ: لا تُغسِّلوا رسولَ اللهِ؛ فإنَّه كان طاهرًا. فقال العبَّاسُ: ألَا بلى. وقال أهلُ البَيتِ: صدَقَ، فلا تُغَسِّلوه. فقال العبَّاسُ: لا ندَعُ سُنَّةً لصَوتٍ لا نَدْري ما هو. وغشِيَهم النُّعاسُ ثانيةً، فناداهم: أنْ غَسِّلوه وعليه ثيابُه. فقال أهلُ البَيتِ: ألَا لا. وقال العبَّاسُ: ألَا نعَمْ. فشَرَعوا في غَسلِه وعليه قميصٌ ومِجوَلٌ مَفتوحٌ، فغسَّلوه بالماءِ القَراحِ، وطَيَّبوه بالكافورِ في مواضِعِ سُجودِه، ومَفاصِلِه، واعتُصِرَ قَميصُه ومِجوَلُه، ثمَّ أُدرِجَ في أكفانِه، وجَمَّروه عودًا ونَدًّا، ثمَّ احتَمَلوه حتى وضَعوه على سَريرِه وسَجُّوه.