حجم الخط ص أ ك
الحديث كاملاً بدون تشكيل إخفاء غريب المفردات
١ - (قال: ويَأتيه رجُلٌ حسَنُ الوَجهِ، حسَنُ الثِّيابِ، طَيِّبُ الرِّيحِ، فيَقولُ: أبشِر ْ بالَّذي يَسُرُّك، هذا يومُك الَّذي كنتَ تُوعَدُ، فيقولُ له: مَن أنت؟ فوَجهُكَ الوجهُ يَجيءُ بالخَيرِ، فيقولُ: أنا عمَلُك الصَّالِحُ...).
غريب المفردات :
أبشِرْ: أي: سر واستبشر خلاصة حكم المحدث : سنده حسن
المحدث : شعيب الأرناؤوط| المصدر : تخريج شرح الطحاوية الصفحة أو الرقم : 94| التخريج : أخرجه أحمد (18534)، وعبدالرزاق (6737)، وابن أبي شيبة (12185) مطولاً من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه.
٢ - إذا أرادَ اللَّهُ بِعبدٍ خيرًا استَعملَهُ. قيلَ وما استَعملَهُ ؟ قالَ : يفتَحُ لَهُ عملٌ صالِحٌ بينَ يدَي موتِهِ حتَّى يَرضى عنهُ مَن حولَهُ.
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : عمرو بن الحمق| المحدث : الوادعي| المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم : 1004| التخريج : أخرجه أحمد (21949)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (1152)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (4898) واللفظ لهم.
٣ - حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غنيمتانِ غَنِمَهما كثيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ والفَراغُ.
خلاصة حكم المحدث : تفرد به حميد عن الحسن ولم يروه عنه غير عمرو بن عاصم
الراوي : أنس بن مالك| المحدث : الدارقطني| المصدر : أطراف الغرائب الصفحة أو الرقم : 1/176| التخريج : أخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (114) واللفظ له، والبزار (6708) بلفظ مقارب، الطبراني في ((الأوسط)) (6163)
٤ - كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والشَّمسُ على قيقعانَ مُرتَفِعةٌ بَعدَ العَصرِ، فقال: ما أعماركُم في أعمارِ مَن مَضى إلَّا كما بَقيَ مِن هذا النَّهارِ مِمَّا مَضى مِنه
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : عبدالله بن عمر| المحدث : صديق خان| المصدر : الإذاعة لما بين يدي الساعة الصفحة أو الرقم : 222| التخريج : أخرجه أحمد (5966)، والطبراني في ((الكبير)) (12/ 412) (13519) واللفظ لهما، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (2498) باختلاف يسير.
٥ - إنَّ اللهَ تصدَّقَ عليكم بثُلثِ أموالِكم عِندَ وفاتِكم زيادةً لكم في أعمالِكم
خلاصة حكم المحدث : حسن وليس فيه حجة من جهة الإسناد لأن في ناقليه ضعف
الراوي : أبو هريرة| المحدث : ابن عبدالبر| المصدر : التمهيد الصفحة أو الرقم : 14/302| التخريج : أخرجه ابن ماجه (2709)، والبزار (9316)، والبيهقي (12947) باختلاف يسير