١ -أعظم اللهُ لك الأجرَ وألهمك الصبرَ، ورزقنا، وإياك الشكرَ، فإن أنفسَنا وأموالَنا وأهلينا وأولادَنا من مواهبِ اللهِ عز وجل الهنية، وعواريه المستودعةِ، متعك به في غِبطةٍ وسرورٍ وقبضه منك بأجرٍ كبيرٍ : الصلاةُ الرحمةُ والهدى، إن احتسبته ، فاصبر، ولا يحبطُ جزعُك أجرَك فتندم، واعلم أن الجزعَ لا يردُّ شيئًا ولا يدفعُ حزنًا وما هو نازلٌ، فكأن قد.
- احتسبته:
- الاحتساب: هو أن تقصد العمل وتفعله طلبا للأجر والثواب
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الصفحة أو الرقم : 320|التخريج : أخرجه الطبراني (20/156) (324)، والحاكم (5193)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/242)
