١ -إنَّ السِّقْطَ لَيُراغِمُ رَبَّه إذا دخَل أبواه النَّارَ، فيقالُ: أيُّها السِّقْطُ المُراغِمُ رَبَّه، أدخِلْ أبوَيْكَ الجَنَّةَ، فيجُرُّهما بسَرَرِه حتَّى يُدخِلَهما الجَنَّةَ.
- لَيُراغِمُ:
- يحاجج ويعارض
بحث
١٠ نتيجة
١ -إنَّ السِّقْطَ لَيُراغِمُ رَبَّه إذا دخَل أبواه النَّارَ، فيقالُ: أيُّها السِّقْطُ المُراغِمُ رَبَّه، أدخِلْ أبوَيْكَ الجَنَّةَ، فيجُرُّهما بسَرَرِه حتَّى يُدخِلَهما الجَنَّةَ.
٢ -لقدِ استَجَنَّ بجُنَّةٍ حَصينةٍ مِنَ النارِ، رَجُلٌ سَلَفَ بَينَ يَدَيْه ثَلاثةٌ مِن صُلبِه في الإسلامِ.
٣ -قال اللهُ تعالى: إذا وجَّهْتُ إلى عبْدٍ مِن عِبادي مُصيبةً في بدَنِه، أو مالِه، أو ولَدِه، ثم استقبَلَ ذلك بصبرٍ جميلٍ؛ استحْيَيْتُ منه يومَ القيامةِ أنْ أنصِبَ له مِيزانًا، أو أنشُرَ له دِيوانًا.
٤ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبَرَ بنتَه رُقيةَ وفاطمةُ واقِفَةٌ على شَفيرِ القبرِ تَبكي.
٥ -بَخٍ بَخٍ ما أثقَلَهنَّ في الميزانِ : لا إلَه إلَّا اللَّهُ، وسُبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، واللَّهُ أَكبرُ. والولدُ الصَّالِحُ يُتوفَّى للمرءِ فيحتسبُهُ.
٦ -كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا جلس، يجلسُ إليه نَفَرٌ من أصحابِه، وفيهم رجلٌ له ابنٌ صغيرٌ، يَأْتِيهِ من خَلْفِ ظهرِه فيُقْعِدُه بين يَدَيْهِ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحِبُّه ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ أَحَبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّه !، فهَلَك، فامتَنَع الرجلُ أن يَحْضُرَ الحَلْقةَ، لِذِكْرِ ابنِه، فحَزِنَ عليه، ففقده النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال : ما لِي لا أَرَى فلانًا ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ بُنَيُّه الذي رَأَيْتَه هَلَك، فلَقِيَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسأله عن بُنَيِّهِ ؟ فأخبره بأنه هَلَك، فعَزَّاه عليه، ثم قال : يا فلانُ، أَيُّما كان أَحَبُّ إليكَ : أن تَمَتَّعَ به عُمُرَك، أولا تأتي غدًا إلى بابٍ من أبوابِ الجنةِ إلا وَجَدْتَه قد سبقك إليه يَفْتَحُه لك ؟ قال : يا نبيَّ اللهِ، بل يسبقُني إلى بابِ الجنةِ فيفتحُها إليَّ، لَهُوَ أَحَبُّ إلَيَّ، قال : فذاك لك، فقال رجلٌ من الأنصارِ : يا رسولَ اللهِ جعلني اللهُ فداءَك أله خاصةٌ أو لِكُلِّنا ؟ قال : بل لِكُلِّكم.
٧ -أعظم اللهُ لك الأجرَ وألهمك الصبرَ، ورزقنا، وإياك الشكرَ، فإن أنفسَنا وأموالَنا وأهلينا وأولادَنا من مواهبِ اللهِ عز وجل الهنية، وعواريه المستودعةِ، متعك به في غِبطةٍ وسرورٍ وقبضه منك بأجرٍ كبيرٍ : الصلاةُ الرحمةُ والهدى، إن احتسبته ، فاصبر، ولا يحبطُ جزعُك أجرَك فتندم، واعلم أن الجزعَ لا يردُّ شيئًا ولا يدفعُ حزنًا وما هو نازلٌ، فكأن قد.
٨ -حديث: أنَّه سمع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعائِشةَ: من كان له فَرَطانِ [مِن أُمَّتي دَخَلَ الجنَّةَ، فقالَتْ عائِشةُ: بأبي فمَن كانَ له فَرَطٌ، فقالَ: ومَن كانَ له فَرَطٌ يا مُوَفَّقةُ، قالَتْ فمَن لم يكنْ له فَرَطٌ مِن أُمَّتِك، قالَ: فأنا فَرَطُ أُمَّتي؛ لم يُصابوا بِمْثْلي».]
٩ -مَن ماتَ له وَلَدٌ، ذَكَرٌ أو أُنثى، سَلَّمَ أو لم يُسلِّمْ، رَضيَ أو لم يَرضَ، صَبَرَ أو لم يَصبِرْ، لم يَكُنْ له ثَوابٌ إلَّا الجَنَّةُ.
١٠ -عن معاويةَ بنِ قُرَّةَ، عن أبيه، أنَّ رجلًا جاء بابنِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتُحبُّه ؟ فقال : أحبَّك اللهُ كما أُحبُّه يا رسولَ اللهِ، فتُوفِّي الصَّبيُّ، ففقده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أين فلانٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! تُوفِّي ابنُه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما ترضَى ألَّا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ، إلَّا جاء حتَّى يفتَحَه لك ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ، أله وحدَه أم لكُلِّنا ؟ فقال : لا بل لكُلِّكم