١ -مَن حافَظ على الأذانِ سنَةً وجَبتْ له الجَنَّةُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - الخصال التي تدخل الجنة وتحقن الدم
٢٩ نتيجة
٢ -إنَّ في الجَنَّةِ دارًا يقالُ لها: دارُ الفَرَحِ، لا يدخُلُها إلَّا مَن فرَّح يتامى المؤمِنِينَ.
٣ -مَن بَنى للهِ مَسجِدًا، بَنى اللهُ له بَيتًا أوسَعَ منه.
٤ -عن [أبي ظبيان حصين بن جندب] قال: أتَيتُ مِصرَ، فرَأيْتُ النَّاسَ قد قفَلوا مِن غَزوِهم، فأخبَروني: أنَّهم لمَّا كانوا عندَ انقضاءِ مَغزاهم حيث يَراهم العَدوُّ، حضَرَ أبا أيُّوبَ المَوتُ؛ فدَعا الصَّحابةَ والنَّاسَ، فقال: إذا قُبِضتُ، فلتُركَبِ الخَيلُ، ثُمَّ سيروا حتى تَلقَوُا العَدوَّ، فيَرُدُّوكم، فاحفِروا لي، وادفِنوني، ثُمَّ سَوُّوه! فلتَطَأِ الخَيلُ والرِّجالُ عليه حتى لا يُعرَفَ، فإذا رجَعتُم، فأخبِروا النَّاسَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَني: أنَّه لا يَدخُلُ النَّارَ أحدٌ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ.
٥ -عن سُلَيمِ بنِ عامرٍ قال: سمِعتُ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اخرُجْ فنادِ في النَّاسِ: مَن يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ دَخَل الجَنَّةَ". فلَقِيَني عُمرُ رضيَ اللهُ عنه، فأَخبَرْتُه بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمرُ: ارجِعْ؛ فإنِّي أَخافُ أنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ عليها، فرَجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرْتُه، فقال: «صَدَقَ عُمرُ».
٦ -والذي نفسي بيَدِه، لا يدْخُلون الجَنَّةَ حتى يُحِبوكم للهِ، ولقَرابتي.
٧ -من مات وهو لا يشركُ باللهِ شيئًا دخل الجنةَ ومن مات وهو يشركُ باللهِ شيئًا دخل النارَ
٨ -«الحَجُّ المَبْرورُ ليس له جَزاءٌ إلا الجنَّةُ».
٩ -حَديثٌ رَواه مُصعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْريُّ، عن أبيه، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَلَا أُخبِرُكم على مَن تَحرُمُ النَّارُ غَدًا؟ على كلِّ هَيِّنٍ سَهْلٍ قَريبٍ؟
١٠ -[لَمَّا دُعُوا إلى المُباهَلةِ]... فإنْ أَبَيْتُم المباهَلةَ فأَسْلِموا، ولكُم ما للمُسلِمينَ، وعليكم ما عليهم، فإنْ أَبَيْتُم فأعطُوا الجِزْيةَ . فجَعَل عليهم كُلَّ سَنةٍ أَلْفَيْ حُلَّةٍ؛ ألفًا في صَفرٍ، وألفًا في رَجَبٍ، فقال عليه السَّلامُ: لقد أتاني البَشيرُ بهَلَكةِ أهلِ نَجْرانَ يموتون على المُلاعَنةِ.
- الجِزْيةَ:
- هي المقدار من المال الذي تعقد للكتابي عليه الذمة
١١ -أتيتُ الكوفةَ في تجارةٍ فنزَلْتُ قريبًا مِن الأعمَشِ، فكُنتُ أختَلِفُ إليه، فلمَّا كان ليلةً أردْتُ أن أنحدِرَ إلى البصرةِ قام من اللَّيلِ يتهجَّدُ، فمَرَّ بهذه الآيةِ {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 18، 19]، ثمَّ قال الأعمَشُ: وأنا أشهَدُ بما شَهِد اللهُ به، وأستودِعُ اللهَ هذه الشَّهادةَ؛ فهي لي عند اللهِ وديعةٌ، قالها مِرارًا. قُلتُ: لقد سمِع فيها شيئًا، فصَلَّيتُ معه وودَّعْتُه، ثمَّ قُلتُ: إنَّني سمِعتُك تُردِّدُها، قال: أوَما بلَغك ما فيها؟ قال: قُلتُ: أنا عندك منذُ سنةٍ لم تحَدِّثْني. فقال: واللهِ لا أحدِّثُك بها سنةً، فمكَثتُ على بابه ذلك اليومَ وأقمتُ سنةً، فلمَّا مضَت السَّنةُ قُلتُ: يا أبا مُحمَّدٍ قد مضَت السَّنةُ، قال: حدَّثني أبو وائلٍ عن عبدِ اللهِ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا: يُجاءُ بصاحبِها يومَ القيامةِ، فيقولُ: عبدي عَهِد إليَّ وأنا أحَقُّ مَن وفى بالعَهدِ، أدخِلوا عبدي الجنَّةَ
- لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
- لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ:
- أي: المتفرد بالألوهية
- الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
- الحكمة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل، و
١٢ -ألا أنبِّئُكم بشرِ عبادِ اللَّهِ ؟ الفظُ المستَكبرُ. ألا أخبرُكم بخيرِ عبادِ اللَّهِ ؟ الضَّعيفُ المستضعِفُ ذو الطِّمرينِ، لو أقسَمَ على اللَّهِ لأبرَّ قسَمَهُ
- الفظُ:
- القاسي القلب، الغليظ الجانب، السيئ الخلق
١٣ -ألا أُنبئُكُمْ بأهلِ الجنةِ، المغلوبونَ الضعفاءُ، وأهلُ النارِ كلُّ جَعظَريٍّ جواظٍ مستكبرٍ
- جَعظَريٍّ:
- أي: الفظ الغليظ المتكبر
- جواظٍ:
- المنوع، وقيل: السمين المختال في مشيته، وقيل: القصير البطين
١٤ -حديث: [سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:] ما أكثَرَ ما يُدخِلُ النَّاسُ الجَنَّةَ [؟ قال: ( تقوى اللهِ وحُسنُ الخُلقِ ) قيل: فما أكثَرُ ما يُدخِلُ النَّاسَ النَّارَ ؟ قال ( الأجوفانِ: الفمُ والفَرْجُ )]
١٥ -حديث: مَن كُنَّ له ثلاثُ بَناتٍ [يُؤْوِيهِنَّ ويَرْحَمُهُنَّ ويَكْفُلُهُنَّ؛ وجَبَتْ لهُ الجنةُ البَتَّةَ قيل : يا رسولَ اللهِ ! فإن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ ؟ قال : وإنْ كَانَتا اثْنَتَيْنِ قال : فَرأى القومَ أن لَوْ قال : واحدةً، لقال : واحدةً.]
١٦ -حديث: من عال ثلاثَ بَناتٍ [ يَكفُلُهُنَّ ويَرحَمُهُنَّ ويَرفُقُ بِهِنَّ فهو في الجنَّة. فقال: يا رسولَ اللهِ، واثنتيْنِ؟ قال: واثنتيْنِ. حتَّى ظَننَّا أنَّ إنسانًا لو قال: واحدة، لقال: واحدة.]
١٧ -حديثُ: من مات لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا [دخلَ الجنةَ، قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ، وإنْ زنى وإنْ سرقَ ؟ قال : وإنْ زنى وإنْ سرقَ ثلاثَ مراتٍ]
١٨ -حديث: من أنفَقَ زَوجَينِ [في سَبيلِ اللَّهِ، نُودِيَ مِن أبْوَابِ الجَنَّةِ: يا عَبْدَ اللَّهِ هذا خَيْرٌ، فمَن كانَ مِن أهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِن بَابِ الصَّلَاةِ، ومَن كانَ مِن أهْلِ الجِهَادِ دُعِيَ مِن بَابِ الجِهَادِ، ومَن كانَ مِن أهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِن بَابِ الرَّيَّانِ، ومَن كانَ مِن أهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِن بَابِ الصَّدَقَةِ، فَقالَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: بأَبِي أنْتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللَّهِ ما علَى مَن دُعِيَ مِن تِلكَ الأبْوَابِ مِن ضَرُورَةٍ، فَهلْ يُدْعَى أحَدٌ مِن تِلكَ الأبْوَابِ كُلِّهَا، قالَ: نَعَمْ وأَرْجُو أنْ تَكُونَ منهمْ.]
- من أنفَقَ زَوجَينِ:
- أي: شيئين أو درهمين أو صنفين
١٩ -حديث: كُنتُ قاعِدًا عند سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ فقال: أيَّةُ ساعةٍ البارِحةُ [كان كذا وكذا، قلت: كذا وكذا، فظننته ظن أني كنت أصلي، فقلت: إني لدغت البارحة، قال: ألا استرقيت، قلت: إني سمعت الشعبي يحدث عن بريدة بن حصيب، أنه قال: لا رقية إلا من عين أو حمةٍ، فقال سعيد بن جبير: عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يدخلُ الجنةَ من أُمَّتِي سبعونَ ألفًا بغيرِ حسابٍ فقلتُ : من هم فقال : هم الذينَ لا يسترقونَ ولا يتطيَّرونَ ولا يعتافونَ وعلى ربِّهم يتوكلونَ]
٢٠ -حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَجُّ المَبرورُ ليس له جَزاءٌ إلَّا الجَنَّةُ [والعمرةُ إلى العمرةِ تُكفِّرُ ما بينَهما]
