٢١ -غُبارُ المُجاهِدينَ في سَبيلِ اللهِ ذَريرةُ أهلِ الجَنَّةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
١١٠ نتيجة
٢٢ -ألَا أُخبِرُكم بمَن يَحْرُمُ على النارِ، وبمَن تَحرُمُ النارُ عليه: على كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَريبٍ سَهلٍ.
٢٣ -مَن أذَّنَ ثِنْتي عشْرةَ سنةً وجَبتْ له الجنَّةُ، وكُتِب له بتأذينِه في كلِّ مرةٍ ستونَ حسنةً، وبكلِّ إقامةٍ ثلاثونَ حسنةً.
٢٤ -مَنْ قرَأَ القرآنَ، فأحكمَهُ، وعمِلَ بِما فيهِ، أُلْبِسَ والِداهُ يومَ القيامةِ تاجًا ضوءُهُ أحسنُ مِن ضوءِ الشَّمسِ، في بيتٍ مِن بُيوتِ الدُّنيا لَوْ كانَتْ فيهِ، فما ظنُّكُمْ بالَّذي عمِلَ بِهِ؟
٢٥ -فَرخُ الزِّنا لا يَدخُلُ الجَنَّةَ.
٢٦ -مَن كذَب عليَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ منَ النَّارِ، ومَن قال في القُرآنِ بغيْرِ عِلمٍ؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ منَ النَّارِ.
٢٧ -الوائِدةُ والمَوءُودةُ في النَّارِ.
- الوائِدةُ:
- الوأد: دفن البنات حية
٢٨ -"قال اللهُ عزَّ وجلَّ: إنِّي فرَضْتُ على أُمَّتِكَ خَمسَ صَلَواتٍ، وعَهِدْتُ عِندي عَهدًا: أنَّه مَن جاء يُحافِظُ عليهِنَّ لوقتِهِنَّ أدخَلْتُه الجَنَّةَ، ومَن لم يُحافِظْ عليهِنَّ فلا عهدَ له عِندي".
٢٩ -عن يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ قال: شَيَّعَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ حينَ بعَثَني إلى الشَّامِ، فقال: يا يَزيدُ، إنَّك رجُلٌ تُحِبُّ ذا قَرابَتِكَ، وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَن وَلَّى ذا قَرابَتِه مُحاباةً وهو يَجِدُ خَيرًا مِنهُ، لم يَرَحْ رائحةَ الجَنَّةِ».
- لم يَرَحْ:
- لم يشم ريحها
٣٠ -لا يَدخُلُ الجَنَّةَ جسَدٌ غُذِّيَ بحَرامٍ.
٣١ -عن يَزيدَ بنِ أبي سُفيانَ قال: قال أبو بَكرٍ حينَ بَعَثَني إلى الشَّامِ: يا يَزيدُ، إنَّ لكَ قَرابةً عَسَيْتَ أنْ تُؤْثِرَهُم بالإمارةِ، وذلك أَكبَرُ ما أَخافُ عليكَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «مَن وَلِيَ مِن أمْرِ المُسلِمينَ شَيئًا، فأَمَّرَ علَيهِم أحَدًا مُحاباةً، فعلَيهِ لعنةُ اللهِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنهُ صَرْفًا ولا عَدلًا حتَّى يُدخِلَهُ جَهنَّمَ. ومَن أَعطَى أحَدًا حِمَى اللهِ، فقدِ انتَهَكَ في حِمَى اللهِ شَيئًا بغيْرِ حَقِّه؛ فعلَيهِ لعنةُ اللهِ» أو قال: «تَبرَّأَتْ مِنهُ ذِمَّةُ اللهِ عزَّ وجلَّ».
- صَرْفًا ولا عَدلًا:
- صرفا: نافلة، وقيل: التوبة، وقيل: الصرف الفريضة
٣٢ -الْتَقى مُؤمنانِ على بابِ الجنَّةِ: مُؤمنٌ غَنيٌّ، ومؤمنٌ فقيرٌ، كانا في الدُّنيا، فأُدخِلَ الفقيرُ الجنَّةَ، وحُبِسَ الغنيُّ ما شاء اللهُ تعالى أنْ يُحبَسَ، ثم أُدخِلَ الجنَّةَ، فلقِيَه الفقيرُ، فقال: أيْ أخي، ماذا حبَسَك؟ واللهِ لقد احتُبِسْتَ حتى خِفْتُ عليك، فقال: أيْ أخي، حُبِسْتُ بعْدَك مَحبسًا فظيعًا كَرِيهًا، وما وصلْتُ إليك حتى سال منِّي العَرَقُ ما لو ورَدَهُ ألفُ بَعيرٍ كلُّها آكلةُ حَمْضٍ ، لَصدَرَت عنه رِواءً.
- آكلةُ حَمْضٍ:
- هو ما ملح وأمر من النبات
٣٣ -تَصدَّقوا؛ فإنَّ الصَّدقةَ فِكاكُكمْ مِن النارِ.
٣٤ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن هذه الآيَةِ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال: للذينَ أحسَنوا العَمَلَ في الدُّنْيا الحُسْنى: وهي الجَنَّةُ، والزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجْهِ اللهِ تعالى.
- لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}:
- أي: الجنة وما يزيد عليها رؤية الله تعالى
- النَّظَرُ إلى وجْهِ اللهِ:
- الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
٣٥ -ثلاثةٌ على كُثبانِ المِسكِ -أراه قال- يومَ القيامةِ: عبدٌ أدَّى حقَّ اللهِ وحقَّ مواليه ، ورجلٌ أمَّ قومًا وهم به راضون، ورجلٌ يُنادي بالصلواتِ الخَمسِ في كلِّ يومٍ وليلةٍ.
- أدَّى حقَّ اللهِ وحقَّ مواليه:
- أي: قام بالحقين معا
٣٦ -مَن تَرَكَ المِراءَ وهو مُحِقٌّ، بَنَى اللهُ له بيتًا في رَبَضِ الجَنَّةِ .
- في رَبَضِ الجَنَّةِ:
- ما حولها خارجا عنها
٣٧ -سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الزِّيادِة في كتابِ اللهِ قولُه: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال: الحُسْنى: الجَنَّةُ، والزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
- لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}:
- أي: الجنة وما يزيد عليها رؤية الله تعالى
- النَّظَرُ إلى وجهِ اللهِ:
- الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
٣٨ -مَن تَرَكَ الكَذِبَ -وهو باطِلٌ- بُنِيَ له قَصرٌ في رَبَضِ الجَنَّةِ ، ومَن تَرَكَ المِراءَ -وهو مُحِقٌّ- بُنِيَ له في وَسَطِها، ومن حَسَّنَ خُلُقَه، بُنِيَ له في أعلاها.
- في رَبَضِ الجَنَّةِ:
- ما حولها خارجا عنها
٣٩ -سَمِعَ رَجلًا يقولُ لميِّتٍ [يعني] مُسلِمًا: أبْشِرْ بالجَنَّةِ، فقال: وما يُدريكَ لعلَّه تكلَّم بما لا يعنيه، أو بَخِلَ بما لا يُغنيه.
٤٠ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَلَا أُخبِرُكم بأسفلِ أهلِ الجَنَّةِ ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. فذَكَرَ الحديثَ إلى أنْ قال: حتى إذا بَلَغَ النَّعيمُ منهم كُلَّ مَبلَغٍ، وظَنوا أنْ لا نعيمَ أفضَلُ منه، أشرَفَ الربُّ تَبارك وتَعالى عليهم، فينظُرون إلى وجهِ الرحمنِ عزَّ وجلَّ، فيقولُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، هلِّلوني، وكبِّروني وسبِّحوني بما كُنتم تُهلِّلوني وتُكبِّروني وتُسبِّحوني في دارِ الدُّنيا، فيتجاوَبون بتَهليلِ الرحمنِ، فيقولُ تَبارك وتَعالى لداوُدَ: يا داودُ، قُمْ فمَجِّدْني، فيقومُ داوُدُ، فيُمجِّدُ ربَّه عزَّ وجلَّ.
