١ -سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: أيُّما امرأةٍ قامَتْ نَفْسَها على ثَلاثِ بَناتٍ لها إلَّا كانت معي في الجَنَّةِ. وأهوى بإصبَعَيْه. وأيُّما رَجُلٍ أنفَقَ على ثَلاثٍ أو مِثلِهِنَّ مِنَ الأخَواتِ، كان معي في الجَنَّةِ هكذا. وأهوى بإصبَعَيْه.
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
١٤٠ نتيجة
٢ -دخَلَتِ امرأةٌ النَّارَ في هِرَّةٍ ربَطَتْها، فلمْ تُطعِمْها، ولم تَدَعْها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ.
- هِرَّةٍ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
- خَشاشِ:
- هي حشرات الأرض
٣ -وَيلٌ للأعقابِ مِن النَّارِ.
٤ -لا تَدْخُلون الجنَّةَ حتَّى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنوا حتَّى تَحابُّوا ، أَوَلا أدُلُّكم على شَيءٍ إذا فعَلْتُموه تَحابَبْتُم؟ أفْشُوا السَّلامَ بيْنَكم.
- ولا تُؤمِنوا حتَّى تَحابُّوا:
- معناه: لا يكمل إيمانكم ولا يصلح حالكم في الإيمان إلا بالتحاب
- أفْشُوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٥ -مَن صلَّى علَيَّ في يوْمٍ ألْفَ مرَّةٍ، لم يَمُتْ حتَّى يَرى مَقعَدَه مِن الجنَّةِ.
٦ -مَن صلَّى أربعينَ يَومًا في جَماعةٍ، يُدرِكُ التَّكبيرةَ الأولَى؛ كُتِبَ له بَراءتانِ: بَراءةٌ مِن النَّارِ ، وبَراءةٌ مِن النِّفاقِ.
- يُدرِكُ:
- الدرك: اللحوق بالشيء
- بَراءةٌ مِن النَّارِ:
- أي: خلاص ونجاة منها
٧ -الْتَقى مُؤمنانِ على بابِ الجنةِ: مُؤمِنٌ غنِيٌّ، ومؤمنٌ فقيرٌ، كانَا في الدُّنيا، فأُدخِلَ الفقيرُ الجنَّةَ، وحُبِسَ الغنِيُّ ما شاء اللهُ أنْ يُحبَسَ، وأُدخِلَ الجنَّةَ، فلَقِيَه الفقيرُ، فقال: أيْ أخي، ماذا حبَسَكَ؟ فواللهِ، لقد احتُبِسْتَ حتى خِفْتُ عليك، فيقولُ: أيْ أخي، إنِّي حُبِسْتُ بعْدَك مَحبَسًا فَظيعًا كَريهًا... فذكَرَ الحديثَ.
٨ -إنَّ أناسًا مِن أهلِ الجَنَّة يطَّلِعون على أناسٍ مِن أهلِ النَّارِ، ينظُرون إليهم وهم فيها، يقولون: بِمَ دخَلْتُم النَّارَ؟ فيقولون: فواللهِ، ما دخَلْنا الجَنَّةَ إلَّا بما تعلَّمْنا منكم؟ فيقولون: كنَّا نقولُ ولا نَفعَلُ.
٩ -ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه نشَر اللهُ تعالى عليه كنَفَه، وأدخَله جنَّتَه: رِفْقٌ بالضَّعيفِ، وشفَقةٌ على الوالدَينِ، والإحسانُ إلى المملوكِ.
١٠ -تَقبَّلوا لي بسِتٍّ، أتقبَّلْ لكم بالجَنَّةِ: إذا حدَّث أحَدُكم فلا يَكذِبْ، وإذا وعَد فلا يُخلِفْ، وإذا ائتُمِن فلا يخُنْ، وغُضُّوا أبصارَكم، وكُفُّوا أيديَكم، واحفَظوا فُروجَكم.
- وإذا ائتُمِن:
- أي: جعل أمينا
١١ -مَن أحيا سُنَّتي فقد أحَبَّني، ومَن أحَبَّني كان معي في الجَنَّةِ.
١٢ -إنَّ السِّقْطَ لَيُراغِمُ رَبَّه إذا دخَل أبواه النَّارَ، فيقالُ: أيُّها السِّقْطُ المُراغِمُ رَبَّه، أدخِلْ أبوَيْكَ الجَنَّةَ، فيجُرُّهما بسَرَرِه حتَّى يُدخِلَهما الجَنَّةَ.
- لَيُراغِمُ:
- يحاجج ويعارض
١٣ -إنَّ في الجَنَّةِ بابًا يقالُ له: (الضُّحى)، فإذا كان يومُ القيامةِ، نادى مُنادٍ: أين الذين كانوا يُدِيمون على صلاةِ الضُّحى؟ هذا بابُكم؛ فادخُلوه برحمةِ اللهِ.
١٤ -الظَّلَمةُ وأعوانُهم في النَّارِ.
١٥ -السَّخاءُ شجَرةٌ مِن أشجارِ الجَنَّةِ، أغصانُها متدلِّياتٌ في الدُّنيا، فمَن أخَذ بغُصْنٍ منها قادَه ذلك الغُصْنُ إلى الجَنَّةِ، والبُخْلُ شجَرةٌ مِن أشجارِ النَّارِ، أغصانُها متدلِّياتٌ في الدُّنيا، فمَن أخَذ بغُصْنٍ منها قادَه ذلك الغُصْنُ إلى النَّارِ.
١٦ -إنَّ في الجَنَّةِ دارًا يقالُ لها: دارُ الفَرَحِ، لا يدخُلُها إلَّا مَن فرَّح يتامى المؤمِنِينَ.
١٧ -مكَثَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ سِنينَ يَتتبَّعُ الناسَ في مَنازلِهم في المواسمِ بمِنًى وغيرِها، يقولُ: مَن يُؤويني؟ مَن ينصُرُني حتى أُبلِّغَ رسالةَ ربِّي وله الجنَّةُ؟ حتى بعَثَنا اللهُ إليه مِن يَثرِبَ ، فذكَر الحديثَ. وفيه: وعلى أن تنصُروني إذا قَدِمتُ عليكم بيثربَ، فتَمنَعوني ممَّا تَمنَعونَ منه أنفُسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم ولكم الجنَّةُ.
- المواسمِ:
- هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
- يَثرِبَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
١٨ -خلَقَ اللهُ ثلاثةَ أشياءَ بيدِه: خلَقَ آدمَ بيدِه، وكتَبَ التوراةَ بيدِه، وغرَسَ الفردوسَ بيدِه، ثمَّ قال: وعزَّتي وجلالي، لا يدخُلُها مُدمِنُ خمرٍ ولا الدَّيُّوثُ .
- الدَّيُّوثُ:
- هو الذي لا غيرة له على أهله
١٩ -جاءت خالتي فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ إلى عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها فقالت: إنِّي أخافُ أنْ أقَعَ في النارِ؛ أدَعُ الصَّلاةَ السَّنةَ والسنَتَينِ، قالتِ: انتَظِري حتى يَجيءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء فقالت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هذه فاطمةُ تقولُ: كذا وكذا، قال: قولي لها: فلْتَدَعِ الصَّلاةَ في كلِّ شَهرٍ أيامَ قُرْئِها.
٢٠ -مَن صلَّى الضُّحى ثِنْتَيْ عَشْرةَ رَكعةً، بَنى اللهُ له قَصرًا من ذهَبٍ في الجنَّةِ.
