١ -مَن ثابَرَ على ثِنْتَي عشْرةَ رَكْعةً مِن السُّنَّةِ، بنى اللهُ له بَيتًا في الجنَّةِ.
- مَن ثابَرَ:
- أي: واظب عليها
بحث
٩ نتيجة
١ -مَن ثابَرَ على ثِنْتَي عشْرةَ رَكْعةً مِن السُّنَّةِ، بنى اللهُ له بَيتًا في الجنَّةِ.
٢ -إنَّ مِنبَري هذا على تُرْعةٍ مِن تُرَعِ الجَنَّةِ.
٣ -إنَّ مِنبَري على تُرْعةٍ مِن تُرَعِ الجَنَّةِ، وما بيْن مِنبَري وحُجرتي رَوضةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ.
٤ -«عُرِضَت الجُمُعةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جاء جِبْريلُ في كَفِّه كالمِرآةِ البَيْضاءِ في وَسَطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ، فقال: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذه الجُمُعةُ يَعرِضُها عليك ربُّك لتكونَ لك عِيدًا ولقَومِك مِن بَعْدِك، ولكم فيها خَيرٌ، تكونُ أنت الأوَّلَ، ويكونُ اليَهودُ والنَّصارى مِن بَعْدِك، وفيها ساعةٌ لا يدعو أحَدٌ رَبَّه بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه، أو يتعوَّذُ مِن شَرٍّ إلَّا دُفِعَ عنه ما هو أعظَمُ منه، ونحن ندعوه في الآخِرةِ: يومَ المَزيدِ، وذلك أنَّ رَبَّك اتَّخَذ في الجنَّةِ وادِيًا أفيَحَ، مِن مِسْكٍ أبيَضَ، فإذا كان يومُ الجُمُعةِ نَزَل مِن عِلِّيِّينَ فجَلَس على كُرسِيِّه، وحُفَّ الكُرسيُّ بمنابِرَ مِن ذَهَبٍ مُكَلَّلةٍ بالجَوهَرِ، وجاء الصِّدِّيقون والشُّهَداءُ فجَلَسوا عليها، وجاء أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم حتَّى يجلِسون على الكَثيبِ ، وهو كَثيبٌ أبيَضُ مِن مِسْكٍ أذفَرَ، ثُمَّ يتجَلَّى لهم فيَقولُ: أنا الذي صَدَقْتُكم وَعْدي، وأتمَمْتُ عليكم نِعْمَتي، وهذا محَلُّ كرامَتي فسَلُوني، فيَسْألونه الرِّضا، فيَقولُ: رِضائي أَّحَلكم داري، وأنالَكم كرامَتي، فسَلُوني، فيَسْألونَه الرِّضا، فيُشهِدُهم الرِّضا، ثُمَّ يَفتَحُ لهم ما لم تَرَ عَينٌ ولم يَخطُرْ على قَلبِ بَشَرٍ إلى مِقدارِ مُنصَرَفِهم مِنَ الجُمُعةِ، وهي زَبَرْجَدةٌ خَضْراءُ، أو ياقُوتةٌ حَمْراءُ، مُطَّرِدةٌ فيها أنهارُها، مُتذَلِّلةٌ فيها ثمارُها، فيها أزواجُها وخَدَمُها، فليس هم في الجنَّةِ بأشوَقِ منهم إلى يومِ الجُمُعةِ ليزدادوا نَظَرًا إلى رَبِّهم تبارك وتعالى وكرامتِه؛ لذلك دُعِيَ: يومَ المزيدِ».
٥ -عن أبي هُرَيْرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما بِناءُ الجَنَّةِ؟ قالَ: «لَبِنةٌ مِن ذَهَبٍ، ولَبِنةٌ مِن فِضَّةٍ، ومِلاطُها المِسْكُ، وتُرْبتُها الزَّعْفَرانُ، وحَصبَتُها اللُّؤْلُؤُ، مَن يَدخُلُها يَنعَمُ لا يَبأَسُ ، ولا يَخرَقُ ثِيابُه ولا يَبْلى شَبابُه»، وقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «ثَلاثٌ لا يُرَدُّ لهم دَعْوةٌ: الصَّائِمُ حتَّى يُفطِرُ، وإمامٌ عادِلٌ، ودَعْوةُ المَظْلومِ، يَرفَعُها اللهُ فوقَ الغَمامِ، ويُفتَحُ لها أبْوابُ السَّمَواتِ، فيقولُ الرَّبُّ: وعِزَّتي لَأَنْصُرَنَّك بَعْدَ حينٍ».
٦ -سمعتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – ذكرَ سِدرَةَ المنتهَى فقالَ : يسيرُ في ظلِّ الفَنَنِ الرَّاكِبُ مائةَ سنةٍ أو قالَ : يستظِلُّ في ظلِّ الفنَنَ مِنها مائةُ راكِبٍ شكَّ يحيى فيها فِراشُ الذَّهبِ كأنَّما تمرُها القِلالُ .
٧ -أَهْلُ الجنَّةِ عِشرونَ ومائةُ صفٍّ، ثمانونَ مِن هذِهِ الأمَّةِ، وأربَعونَ من سائرِ الأممِ.
٨ -أَتاني جبريلُ بمثلِ المرآةِ البيضاءِ، فيها نكتةٌ سوداءُ، قلتُ : يا جبريلُ ما هذهِ ؟ قال : هذهِ الجُمعةُ، جعلَها اللهُ عيدًا لكَ ولأُمتِكَ، فأنتُمْ قبلَ اليهودِ والنَّصارى، فِيها ساعةٌ لا يوافقُها عبدٌ يسألُ اللهَ فِيها خيرًا إلا أعطاهُ إياهُ. قال : قلتُ : ما هذهِ النكتةُ السوداءُ ؟ قال : هذا يومُ القيامةِ، تقومُ في يومِ الجمعةِ، ونحنُ ندعوهُ عِندنا المزيدَ ؟ قال : قلتُ : ما يومُ المزيدِ ؟ قال : إنَّ اللهَ جعلَ في الجنةِ واديًا أفيحَ، وجعلَ فيهِ كُثبانًا مِنَ المسكِ الأبيضِ، فإذا كان يومُ الجمعةِ ينزلُ اللهُ فيهِ، فوضعَتْ فيهِ منابرُ مِنْ ذهبٍ للأنبياءِ، وكراسٍ مِنْ دُرٍّ للشهداءِ، وينزلنَ الحورُ العينُ مِنَ الغُرفِ، فحَمِدُوا اللهَ ومجَّدُوهُ : قال ثمَّ يقولُ اللهُ : اكسُوا عِبادي. فيكسونَ، ويقولُ : أَطعموا عِبادي. فيطعمونَ، ويقولُ : اسْقوا عِبادي. فيسقونَ، ويقولُ : طيَّبوا عبادي فيطيبونَ، ثمَّ يقولُ : ماذا تريدونَ ؟ فيقولونَ : ربِّنا رضوانَكَ. قال : يقولُ : رضيتُ عنكُمْ. ثمَّ يأمرُهمْ فينطلقونَ، وتصعدُ الحورُ العينُ الغرفَ، وهيَ مِنْ زُمردةٍ خضراءَ، ومِنْ ياقوتةٍ حمراءَ
٩ -أنا زعيمٌ ببيتٍ في رَبَضِ الجنَّةِ لمن تَرَك المِراءَ وإن كان محِقًّا.