١ -بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سريةً إلى خثعمٍ ، فاعتصمَ ناسٌ مِنهمْ بالسجودِ فأسرعَ فيهمُ القتلَ. قال : فبلغَ ذلكَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأمرَ لهُمْ بنصفِ العقلِ، وقال : إنِّي بريءٌ مِنْ كلِّ مسلمٍ يقيمُ بينَ ظهرانيِ المشركينَ. قالوا : يا رسولَ اللهِ لِمَ ؟ قال : لا تَراءَى ناراهُما
غريب المفردات :
خثعمٍ:
اسم قبيلة مشهورة
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح ، ولكن الترمذي وأبا داود قالوا رواه جماعة مرسلا
الراوي : جرير بن عبدالله|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 105|التخريج :أخرجه الطبراني (2/ 303) (2264) بلفظه، وأبو داود (2645)، والترمذي (1604) كلاهما بلفظ مقارب.
٣ -دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقال يا عليُّ اخرج إلى هؤلاءِ القومِ [ بني جذيمةَ ] فانظر في أمرهم واجعل أمرَ الجاهليةِ تحتَ قدميْكَ فخرج عليٌّ حتى جاءَهم ومعَه مالٌ قد بعث بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فودَى لهم الدماءَ وما أُصيبَ لهم من الأموالِ حتى أنَّهُ ليَدِي ميلغَةَ الكلبِ حتى إذا لم يبقَ شيٌء من دمٍ ولا مالٍ إلا وداهُ بقيَتْ معَه بقيةٌ من المالِ فقال لهم عليٌّ حين فرغ منهم هل بقيَ لكم دمٌ أو مالٌ يُودَ لكم قالوا لا قال فإني أُعطيكم هذه البقيةَ من هذا المالِ احتياطًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مما لا يعلمُ ولا تعلمون ففعل ثم رجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه الخبرَ فقال أصبتَ وأحسنتَ ثم قام رسولُ اللهِ فاستقبلَ القِبلةَ قائمًا شاهرًا يديهِ حتى إنَّهُ ليُرى ما تحتَ منكبيْهِ يقول اللهم إني أبرأُ إليك مما صنعَ خالدُ بنُ الوليدِ ثلاثَ مراتٍ
٤ -عن أبي جعفرٍ قال فلما وضعوا السلاحَ [ بني جذيمةَ ] أمر بهم خالدٌ فكُتِّفُوا ثم عرضهم على السيفِ فقتل من قتلَ منهم فلما انتهى الخبرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رفع يديْهِ إلى السماءِ ثم قال اللهم إني أبرأُ إليك مما صنع خالدُ بنُ الوليدِ