١٠١ -الصَّلاةُ واجِبةٌ عليكم معَ كلِّ مُسلِمٍ بَرًّا كانَ أو فاجِرًا، وإن هو عَمِلَ بالكَبائِرِ، والجِهادُ عليكم واجِبٌ معَ كلِّ أَميرٍ بَرًّا كانَ أو فاجِرًا، وإن هو عَمِلَ بالكَبائِرِ، والصَّلاةُ واجِبةٌ على كلِّ مُسلِمٍ يَموتُ بَرًّا كانَ أو فاجِرًا، وإن هو عَمِلَ بالكَبائِرِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - فضل الجهاد
١٧٨ نتيجة
١٠٢ -حَديثٌ رَواه سُوَيْدُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ، عن ابنِ عَجْلانَ، عن سَعيدٍ المَقبُريِّ، عن أبي هُرَيْرةَ ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: كلُّ شيءٍ مِن لَهْوِ الدُّنْيا باطِلٌ، إلَّا ثَلاثًا: تَأديبُك فَرَسَك، ورَمْيُك عن قَوْسِك، ومُلاعَبتُك أهْلَك؛ فإنَّهنَّ مِن الحَقِّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُدخِلُ الجَنَّةَ بالسَّهْمِ الواحِدِ الثَّلاثةَ...، فذَكَرْتُ لهما الحَديثَ؟
- هُرَيْرةَ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
١٠٣ -حَديثٌ رَواه سُوَيْدُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ، عن ابنِ عَجْلانَ، عن سَعيدٍ المَقبُريِّ، عن أبي هُرَيْرةَ ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: كلُّ شيءٍ مِن لَهْوِ الدُّنْيا باطِلٌ، إلَّا ثَلاث: انْتِضالُك بقَوْسِك، وتَأديبُك فَرَسَك، ومُلاعَبتُك أهْلَك؛ فإنَّهنَّ مِن الحَقِّ، وقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انْتَضِلوا وارْكَبوا، وأن تَنْتَضِلوا أَحَبُّ إليَّ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُدخِلُ بالسَّهْمِ الواحِدِ ثَلاثةً الجَنَّةَ: صانِعَه يَحْتَسِبُ فيه الخَيْرَ، والمُمِدَّ به، والرَّامِيَ به.
- هُرَيْرةَ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
١٠٤ -حَديثٌ رَواه زَيدُ بنُ أبي أُنَيْسةَ ويوسُفُ بُن أبي إسْحاقَ جَميعًا، عن أبي إسْحاقَ، عن الحارِثِ، عن علِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: مَن ارْتَبَطَ فَرَسًا عُدَّةً في سبَيلِ اللهِ كانَ عَلَفُه ورَوْثُه وأثَرُه في مَوازينِه يَوْمَ القِيامةِ؟ قالَ أبي: ورَواه إسرائيلُ وزُهَيْرٌ، فقالا: عن أبي إسْحاقَ، عن الحارِثِ، عن علِيٍّ، قَوْلَه، لا يَرفَعانِه.
١٠٥ -حَديثٌ رَواه أَنَسُ بنُ عِياضٍ، عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عن عُبَيْدةَ بنِ سُفْيانَ، عن أبي الجَعْدِ الضَّمْريِّ، عن سَلْمانَ الفارِسيِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رِباطُ يَوْمٍ في سَبيلِ اللهِ خَيْرٌ مِن صِيامِ شَهْرٍ وقِيامِه؟
١٠٦ -حَدِيثًا رَوَاهُ [ابنُ] وَهْبٍ، عَنْ مَخْرَمةَ بْنِ بُكَيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُهَيلِ بْنِ أبي صالحٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: وَفْدُ اللهِ ثَلاثةٌ: الغازِي، والحاجُّ، والمُعتَمِرُ.
١٠٧ -حَديثٌ رَواه صالِحُ بنُ موسى الطَّلْحيُّ، عن سُهَيْلٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الْزَموا الجِهادَ تَصِحُّوا وتَسْتَغْنوا؟
١٠٨ -حَديثٌ رَواه أبو إسْحاقَ الفَزاريُّ، وابنُ المُبارَكِ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن زَيدٍ العَمِّيِّ، عن مُعاوِيةَ بنِ قُرَّةَ، عن أَنَسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكلِّ أُمَّةٍ رَهْبانيَّةٌ، ورَهْبانيَّةُ أُمَّتي الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ؟
- أُمَّةٍ:
- أي: جماعة
١٠٩ -حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ مُحمَّدٍ الصَّنْعانيِّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو سَلَمةَ العامِليُّ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ لأَكثَمَ بنِ الجَوْنِ: يا أَكثَمُ، اغْزُ معَ غَيْرِ قَوْمِك تُحسَّنْ خُلُقَك، وتَكرُمْ على رُفَقائِك؟
١١٠ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ [حِمْيَرٍ]، عن زَيدِ بنِ جَبيرةَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: قامَ فينا عُثْمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه يَوْمًا خَطيبًا، ثُمَّ قالَ: إنَّه لم يَمنَعْني أن أُحَدِّثَكم حَديثي هذا إلَّا الضَّنُّ بكم، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ في مَقامي هذا: لَيَوْمُ أحَدِكم في سَبيلِ اللهِ خَيْرٌ له مِن ألْفِ يَوْمٍ يَقومُ اللَّيْلَ لا يَفتُرُ، ويَصومُ النَّهارَ لا يُفطِرُ. قالَ: وقالَ أَنَسٌ: حُدِّثْتُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قالَ: لَيَوْمُ أحَدِكم في سَبيلِ اللهِ خَيْرٌ له مِن ألْفِ يَوْمٍ في إحدى المَسجِدَينِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدي بالمَدينةِ؟
١١١ -بُنِيَ الإسْلامُ على ثَلاثةٍ: أهْلُ لا إلهَ إلَّا اللهُ، لا تُكَفِّروهم بذَنْبٍ، ولا تَشهَدوا عليهم بشِرْكٍ، ومَعْرفةُ المَقاديرِ خَيْرِها وشِرِّها مِن اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والجِهادُ ماضٍ إلى يَوْمِ القِيامةِ مُذْ بَعَثَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى آخِرِ عِصابةٍ مِن المُسلِمينَ حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، ولا يَنقُصُ ذلك جَوْرُ جائِرٍ ولا عَدْلُ عادِلٍ.
١١٢ -الشُّهَداءُ خمسةٌ: المطعونُ ، والمبطونُ، والغَريقُ، وصاحِبُ الهَدمِ ، والمقتولُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ
- المطعونُ:
- أي: الذي ابتلي بالطاعون ومات به
- وصاحِبُ الهَدمِ:
- أي: الذي يموت تحت الهدم
١١٣ -الحجّ جهادٌ والعمرةُ تطوعٌ
١١٤ -إنَّ الشيطانَ قعد لابنِ آدمَ بأطرُقِه...
١١٥ -سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: الصَّلاةُ أوَّلَ وَقتِها، قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: بِرُّ الوالدَينِ، ولو استزَدتُه لزادني.
١١٦ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئلَ : أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : إيمانٌ لا شكَّ فيهِ، وجهادٌ لا غلولَ فيهِ، وحجةٌ مبرورةٌ . قيلَ : فأيُّ الصلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ . قيلَ : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : جهدُ المقلِّ . قيلَ : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : مَنْ هجرَ ما حرَّمَ اللهُ عليهِ. قيلَ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : مَنْ جاهدَ المشركينَ بمالِهِ ونفسِهِ. قيلَ : فأيُّ القتلِ أشرفُ ؟ قال : مَنْ أُهريقَ دمُهُ، وعُقِرَ جوادُهُ
- غلولَ:
- الغلول: الخيانة في الغنيمة، وأصله السرقة وإخفاء الشيء، وقيل: الغلول: الخيانة في كل شيء
- مبرورةٌ:
- أي: خالية عن ارتكاب محارمها
- طولُ القنوتِ:
- القنوت: القيام
- جهدُ المقلِّ:
- المقل: الذي ماله قليل، فهو يعطي بقدر ماله
- هجرَ:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- جوادُهُ:
- الجواد: الفرس الرائع؛ للذكر والأنثى
١١٧ -كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فشكوْنَا إليهِ العُرْيَ والفقرَ وقلةَ الشيءِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أَبشروا فواللهِ لأَنا مِنْ كثرةِ الشيءِ أخوفُ عليكُمْ مِنْ قلتِهِ، واللهِ لا يزالُ هذا الأمرُ فيكُمْ حتى يفتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ أرضَ فارسَ وأرضَ رومٍ وأرضَ حميرَ، وحتى تَكونوا أجنادًا ثلاثةً : جندًا بالشامِ، وجندًا بالعراقِ، وجندًا باليمنِ، وحتى يُعطى الرجلُ المائةَ فيسخطَها، قال ابنُ حوالةَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ومَنْ يستطيعُ الشامَ وبهِ الرومُ ذواتُ القرونِ ؟ قال : واللهِ ليفتحنَّها اللهُ عزَّ وجلَّ عليكُمْ وليستخلفنَّكمْ فِيها حتَّى تظلَّ العصابةُ البيضُ مِنهمْ قمصُهُمُ الملحمةُ أقفاؤُهمْ قيامًا على الرويجلِ الأسيودِ مِنكمُ المحلوقِ، ما أمرَهمْ مِنْ شيءٍ فعلوهُ، وإنَّ بِها اليومَ رجالًا لأنتُمْ أحقرُ في أعيُنِهمْ مِنَ القردانِ في أعجازِ الإبلِ. قال ابنُ حوالةَ : يا رسولَ اللهِ اخترْ لي إنْ أدركَني ذلكَ ؟ قال : إني أختارُ لكَ الشامَ فإنهُ صفوةُ اللهِ عزَّ وجلَّ مِنْ بلادِهِ، وإليهِ يحشرُ صفوتُهُ مِنْ عبادِهِ، يا أهلَ اليمنِ عليكُمْ بالشامِ فإنَّ صفوةَ اللهِ مِنْ أرضِهِ الشامُ، ألا فمَنْ أَبى فليسقَ مِنْ غُدرِ اليمنِ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ تكفلَ بالشامِ وأهلِهِ. قال أبو علقمةَ : فسمعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ جبيرٍ يقولُ : يعرفُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعتَ هذا الحديثِ في جزءِ بنِ سهيلٍ السلميِّ وكان على الأعاجمِ في ذلكَ الزمانِ، فكان إذا راحُوا إلى مسجدٍ نَظروا إليهِ وإليهِمْ قيامًا حولَهُ، فعجبُوا لنعتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِ وفيهِمْ. قال أبو علقمةَ : أقسمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في هذا الحديثِ ثلاثَ مراتٍ لا نعلمُ أنهُ أقسمَ في حديثٍ مثلَهُ
- صفوةُ:
- صفوة الشيء: خالصه وما صفا منه
- صفوةَ:
- صفوة الشيء: خالصه وما صفا منه
١١٨ -ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللهُ : رجلٌ قامَ مِنَ الليلِ يَتلو كتابَ اللهِ، ورجلٌ تصدقَ بصدقةٍ يُخفيها مِنْ شمالِهِ، ورجلٌ كان في سريةٍ فانهزمَ أصحابُهُ، فاستقبلَ العدوَّ
١١٩ -وفدُ اللهِ ثلاثةٌ : الغازِي، والحاجُّ، والمُعتمرُ
١٢٠ -رباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِنْ صيامِ شهرٍ
