١ -عن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه: اللهُمَّ ارزُقْني شهادةً في سبيلِك، ووفاةً في بلَدِ رسولِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
بحث
التصنيف الموضوعي: جهاد - فضل الشهيد
٨ نتيجة
٢ -جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ : يا رسولَ اللهِ إنَّك لأحبُّ إليَّ من نفسِي وأهلِي وولدِي وإنِّي لأكونُ في البيتِ فأذكرُكَ فما أصبرُ حتى آتيكَ فأنظُرُ إليكَ وإذا ذكرتُ موتي وموتَكَ عرفتُ أنكَ إذا دخلتَ الجنةَ رُفعتَ معَ النبيينَ فإنِّي إذا دخلتُ الجنةَ خشيتُ أن لا أراكَ فلمْ يردَّ عليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شيئًا حتى نزَّلَ جبريلُ هذه الآية وَمَنْ يُطِعِ اللهَ والرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الذَّينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصَّدِّيقِينَ
٣ -خطبَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على جليبيبٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ إلى أبِيها، فقال : حتى أستأمرَ أُمها. فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فنَعمْ إذًا. قال : فانطلقَ الرجلُ إلى امرأتِهِ فذكرَ ذلكَ لها، فقالتْ : لا واللهِ إذا ما وجدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا جليبيبًا، وقدْ منعْناها مِنْ فلانٍ وفلانٍ. قال : والجاريةُ في سترِها تستمعُ، قال : فانطلقَ الرجلُ يريدُ أنْ يخبرَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بذلكَ، فقالتِ الجاريةُ : أتريدونَ أنْ تَردوا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمرَهُ ؟ ! إنْ كانَ قدْ رضيَهُ لكُمْ فانكحوهُ. فكأنَّها جلَّتْ عنْ أبويْها، وقالا : صدقتِ. فذهبَ أَبوها إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إنْ كنتَ قدْ رضيتَهُ فقدْ رضيناهُ، قال : فإنِّي قدْ رضيتُهُ. فزوجَها ثمَّ فزِعَ أهلُ المدينةِ فركبَ جليبيبٌ فوجدوهُ قدْ قتلَ وحولَهُ ناسٌ مِنَ المشركينَ قد قتلَهُمْ، قال أنسٌ : فلقدْ رأيتُها وإنَّها لمِنْ أنفقِ بيتٍ في المدينةِ
- أستأمرَ:
- أستخبر
٤ -حديث: خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا أشرَفْنا على حَرَّةِ واقِمٍ [فلمَّا تَدلَّينا مِنها، وإذا قبورٌ بمحنيَّةٍ قالَ: قُلنا يا رسولَ اللَّهِ، أقبورُ إخواننا هذِهِ ؟ قالَ: قُبورُ أصحابِنا فلمَّا جئنا قبورَ الشُّهداءِ، قالَ: هذِهِ قبورُ إخوانِنا]
٥ -عَجِبَ ربُّنَا مِنْ رجلٍ غَزَا في سبيلِ اللهِ فانهزمَ أصحابُه فعلمَ ما عليهِ فرجعَ حتى أُهَرِيقَ دمُهُ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِهِ : انظروا إلى عبدِي رَجَعَ رَغْبَةً فيمَا عندِي وشَفَقَةً ممَّا عندِي حتى أُهَرِيقَ دمُهُ
- عَجِبَ ربُّنَا:
- العجب من صفات الله عز وجل الفعلية الخبرية الثابتة له بالكتاب والسنة والعجب يكون لسببين: الأول: خفاء الأسباب على المتعجب، وهذا مستحيل على الله تعالى لأنه بكل شيء عليم، والثاني: خروج الشيء المتعجب منه عن نظائره وعما ينبغي بدون خفاء ذلك على المتعجب، وهذا هو الثابت لله تعالى، لأنه ليس عن نقص في المتعجب، بل بالنظر إلى حال المتعجب منه
- حتى أُهَرِيقَ:
- أي: أصبها
- رَغْبَةً:
- أي: طمعا ورجاءا في ثوابك
- حتى أُهَرِيقَ:
- أي: أصبها
٦ -لأَن أُقتلَ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي أهلُ الوبَرِ والمدَرِ
- والمدَرِ:
- هو الطين المجتمع الصلب
٧ -من قاتَلَ في سبيلِ اللَّهِ من رجلٍ مسلمٍ فواقَ ناقةٍ وجبت لَهُ الجنَّةُ ومن سألَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ القتلَ من عندِ نفسِهِ صادقًا ثمَّ ماتَ أو قُتِلَ فلَهُ أجرُ شَهيدٍ ومن جرحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ أو نُكِبَ نَكبةً فإنَّها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت لونُها كالزَّعفرانِ وريحُها كالمسْكِ ومن جُرحَ جرحًا في سبيلِ اللَّهِ فعليْهِ طابعُ الشُّهداءِ
- فواقَ ناقةٍ:
- فواق الناقة: قدر الزمان الذي تحلب فيه، أو هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة
- طابعُ:
- الخاتم يختم به على الشيء
٨ -والذي نفسي بيدهِ لولا أن رجالا من المؤمنينَ لا تطيبُ أنفسهُم بأن تخلفوا عني ولا أجدُ ما أحملهُم عليهِ ما تخلّفتُ عن سريّةٍ تغزُو في سبيلِ اللهِ، والذي نفسي بيدهِ لوددتُ أني أقتلُ في سبيلِ اللهِ ثم أُحْيا ثم أُقتلُ ثم أُحيا ثم أُقتلُ
