١ -[مَن سَكَنَ البادِيةَ جَفا ، ومَن اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، ومَن أتى السُّلْطانَ افْتَتَنَ].
- جَفا:
- أي: غلظ طبعه لقلة مخالطة العلماء
بحث
٧ نتيجة
١ -[مَن سَكَنَ البادِيةَ جَفا ، ومَن اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، ومَن أتى السُّلْطانَ افْتَتَنَ].
٢ -[مَن سَكَنَ البادِيةَ جَفا ، ومَن اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، ومَن أتى السُّلْطانَ افْتَتَنَ].
٣ -أنَّ جُنادةَ بنَ أبي أُمَيَّةَ حَدَّثَه أنَّ رِجالًا مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ بعضُهم: إنَّ الهِجْرةَ قد انْقَطَعَتْ، فاخْتَلَفوا في ذلك، قالَ: فانْطَلَقَتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أناسًا يَقولونَ: إنَّ الهِجْرةَ قد انْقَطَعَتْ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ الهِجْرةَ لا تَنْقطِعُ ما كانَ الجِهادُ».
٤ -مَنْ بَدا جَفا ، ومَنْ اتبعَ الصيدَ غفلَ، ومَنْ أَتى أبوابَ السلطانِ افتتنَ، وما ازدادَ عبدٌ مِنَ السلطانِ قربًا إلا ازدادَ مِنَ اللهِ بُعدًا
٥ -أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ بنَ خلفٍ قيل له هلكَ من لم يهاجرْ قال فقلتُ لا أصلُ إلى أهلي حتى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فركبتُ راحلتي فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ زعَموا أنه هلك من لم يهاجرْ قال كلا أبا وهبٍ فارجعْ إلى أباطحِ مكةَ
٦ -قيل لِصَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ وهوَ بِأعلى مكةَ إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لا يُهاجِرُ فقال لا أَصِلُ إلى منزلِي حتى آتِيَ المدينةَ فَقدمَ المدينةَ فنزلَ على العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطلبِ ثُمَّ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما جاءَ بِكَ يا أبا وهبٍ قال قيل إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لمْ يُهاجِر فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ارْجِعْ أبا وهْبٍ إلى أباطِحِ مكةَ فَقَرُّوا على سَكَناتِكُمْ فَقَدِ انْقَطَعَتِ الهِجْرَةُ ولكنْ جِهادٌ ونِيَّةٌ وإذا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا
٧ -أنَّ ابنَ مسعودٍ قال آكلُ الرِّبا ومُؤكِلَهُ وكاتبَهُ وشاهداهُ إذا علموا بهِ والواشمةُ والمستوشمةُ للحُسْنِ ولَاوِي الصدقةِ والمُرتدُّ أعرابيًّا بعدَ هجرتِهِ ملعونونَ على لسانِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ القيامةِ زادَ في روايةٍ قال عبدُ اللهِ آكلُ الرِّبا ومؤكلَهُ سواءٌ